

اتهم يوسف، الابن المُتبنى، بهاء الشاب الموهوب في أولمبياد الرياضيات، زورًا بالغش في مسابقة الأولمبياد العالمي للرياضيات. وتم فصله من المدرسة. ولكن كانت العائلة تنحاز إلى ابنهم بالتبني، ولا يصدقون ابنهم الحقيقي. وقام والداه وإخوته بطرده من المنزل،. وعلى غير المتوقع، صدمه يوسف بالسيارة ، ولقى حتفه، ولكنه لم يتوقع أن يُولد بهاء من جديد. هذه المرة، عزم على ألا يعترف بهؤلاء المدعون عائلته. كما أنه سيجعل يوسف يدفع الثمن

عاد الطيار النخبة بدر السعدني إلى الزمن الذي كان في السن الثامنة فيه. فكان يعلم أن هذه الطائرة ستتحطم بعد إقلاعها وسيموت الجميع فيها. في ارتفاع تسعة آلاف متر، اشتعل المحرك للطائرة، وانكسر زجاج قمرة القيادة. حيات الجميع في الخطر. في تلك اللحظة، لا بد أن تمنع الطائرة من السقوط بجسمه في الثامنة لإنقاذ الأب الذي مات من أجل إنقاذه في الحياة السابقة ومئات الركاب على متن الطائرة. واجه بدر الشك فيه من قبل الركاب وفقدان القائد وعيه وغيرهما من الخطر. تسرب الوقود، الأماكن الخطيرة، الهبوط الاضطراري، نسبة النجاة واحدة في المائة، الطيار النخبة، مستعد للمهمة.

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

سالم التميمي هو ابن عائلة التميمي المفقود لسنوات طويلة، وبعد إعادته إلى المنزل، تعرض للمعاملة السيئة والتعذيب والخيانة. أمه متحيزة وأبوه غير مهتم به وأخته قاسية معه. أما الابن بالتبني رامي الذي حل محله أساء إليه في كل شيء وسلب كل شيء منه مثل الدراسة والحلم حتى الحياة. لكن القدر منحه الفرصة للبدء من جديد —عاد سالم إلى الحياة في جسد ابن أغنى رجل في مدينة النهر، سالم الرفاعي. فعاد إلى الطبقة الراقية مع ذاكرته وحقده منذ الحياة السابقة بهوية ابن عائلة الرفاعي، وأقسم بأنه سيجعل عائلة التميمي تدفع الثمن!

أوستن هاريسون، أغنى رجل في المدينة، يعيش محاطًا بزوجته المحامية شارلوت، وصديقته أوليفيا بطلة الفنون القتالية، وشقيقته هاربر. لكن في عيد ميلاده التاسع والعشرين، تُقتل هاربر، وتفاجئه شارلوت بالدفاع عن القاتل، بينما تجبره أوليفيا على العفو عنه. ومنهارًا، يلجأ أوستن إلى صندوق قديم تركته جدته، ويتصل برقم غامض يعده بأن تختفي كل مشاكله…

"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."

"بعد أن وُلدت يارا من جديد، قررت أن تتخلص من عائلة صبري التي كانت تعاملها كأداة، فاختارت أن تتبع والدتها وتدخل إلى عائلة فهمي. وبمساندة وازدياد مودة كلًا من سليم وأنور لها تعاونوا معًا لمواجهة مكائد عائلة صبري ومؤامراتهم. وفي النهاية حققت انتقامها ونالت الحب، لتصنع قصة صعود وانتقام مذهلة."

"تتعرض نيرمين لاتهامٍ ظالم بالسرقة الأدبية من قِبل صديقتها حبيبة، فتسقط من سطح المبنى، لكنها تستيقظ لتجد نفسها قد عادت إلى الماضي بشكلٍ غامض. سرعان ما تكتشف أن حبيبة قادرة على التسلل إلى أفكار الآخرين وسماع ما يدور في عقولهم. لمواجهة ذلك، ترتبط نيرمين نظام تعديل الحديث الداخلي والتحكم بما يُسمع، فتبدأ رحلة انتقامٍ ذكية ومدروسة. بفضل النظام وحنكتها، تكشف تدريجيًا الوجه الحقيقي لحبيبة أمام الجميع، وتقلب الطاولة عليها. وفي النهاية، لا تستعيد نيرمين سمعتها فحسب، بل تفوز أيضًا بفرصة القبول المباشر في الدراسات العليا، وتحصل على دعوة لحضور مأدبة نخبوية تنظّمها مجموعة درويش، كما تجد الحب الحقيقي في طريقها. "

تم الإيقاع بهالة من قبل حبيبها كمال وصفاء، خدعاها للتوقيع على عقد تبادل الحياة وماتت بشكل فظيع. عادت إلى الحياة مجددا، فتظاهرت بطاعة، لكنها غيرت العقد في خفاء. استخدمت صفاء نفس الحيلة، وقامت بتبادل الألم علنا، لكنها اكتشفت أن الألم عاد إليها. أما هالة، فهي على ما يرام بدون أي جرح، ونظرت إلى ذلك العقد، فرأت اسم شخص لا يمكن إغضابه أبدا.

عاد الطيار النخبة بدر السعدني إلى الزمن الذي كان في السن الثامنة فيه. فكان يعلم أن هذه الطائرة ستتحطم بعد إقلاعها وسيموت الجميع فيها. في ارتفاع تسعة آلاف متر، اشتعل المحرك للطائرة، وانكسر زجاج قمرة القيادة. حيات الجميع في الخطر. في تلك اللحظة، لا بد أن تمنع الطائرة من السقوط بجسمه في الثامنة لإنقاذ الأب الذي مات من أجل إنقاذه في الحياة السابقة ومئات الركاب على متن الطائرة. واجه بدر الشك فيه من قبل الركاب وفقدان القائد وعيه وغيرهما من الخطر. تسرب الوقود، الأماكن الخطيرة، الهبوط الاضطراري، نسبة النجاة واحدة في المائة، الطيار النخبة، مستعد للمهمة.

عانت حميدة من مؤامرة دبرها زوجها نجيب وصديقتها زهرة، مما أدى إلى وفاتها، ثم عادت إلى الحياة في رحلة الطيران الحاسمة، حيث تمكنت من منع تأخر نقل قلب المتبرع، وأنقذت الشقيق لأغنى رجل صلاح، وطهرت سمعتها وكشفت جرائم أعدائها مستفيدةً من ذكريات حياتها السابقة. بعد انضمامها إلى المقر الرئيسي لشركة الطيران، أظهرت كفاءة استثنائية في حل الأزمات وتدرجت لتصبح مديرة ثم خليفة للرئيس، بينما كشفت وعاقبت ياسمين المتلقية لدعمها والجاحدة للجميل. حققت أخيرًا نجاحًا مهنيًا باهرًا وأدركت حقائق العلاقات الإنسانية.

"""كرم"" هو الابن الذي فقدته عائلة الكرم لسنوات عديدة، ثم عثرت عليه العائلة لاحقًا. لك وسام، الابن بالتبني للعائلة، كان يخشى أن يسرق كرم الحب والاهتمام الذي يحظى به، فظل يتآمر ضد كرم ويجعله مكروهًا من قبل أفراد العائلة. لاحقًا، أضرمت أخت كرم الشقيقة النيران فيه حتى الموت، لكن كرم الذي لقى حتفه في الحريق عاد إلى الحياة بشكل مفاجئ قبل خمس سنوات، في اليوم الذي أرسلته فيه عائلته إلى الريف. قرر كرم، في حياته الثانية هذه، قطع العلاقات مع عائلة الكرم تمامًا. بينما كان يعمل في الزراعة في الريف، حصل بالصدفة على بئر ماء روحاني سحري. استخدم هذا البئر لزراعة فواكه وخضروات وأعشاب طبية استثنائية، وحقق إنجازات هائلة في مجال الزراعة. في المزاد العلني، أهان علنًا عائلته وقطع علاقته معهم وكشف عن مؤامرة ابنهم بالتبني. أخيرًا، اندمج الئبر الروحاني مع جسده، وحقق النجاح في كل من العمل والحب. بينما انهارت عائلة الكرم التي أهانته في الماضي، وانغمست بصراعات داخلية يائسة وتدمرت بشكل كامل. "

تم تكره الطبيبة الشرعية الرئيسية قمر من قبل الجميع، بينما تحظى مي بالإعجاب بسبب ادعائها أنها تتحدث مع الجثث، بل وتستطيع الإسراع في قراءة تقارير التشريح التي تعدها قمر. قام أقارب المتوفى المتطرفون بقتل قمر بسبب كرههم لها واعتقادهم بأنها دنسة الجثث. تعود قمر إلى الحياة من جديد وتطلب نقلها إلى منصب آخر، مما جعل مي تشعر بالذعر.

كانت تاليا يومًا ما ملكة الباليه، قبل أن يسلبها سرطان العظام كل شيء. تستيقظ لتجد نفسها في عالم مواز، حبيسة جسد تاليا أخرى — زوجة سيئة السمعة، هجرت الباليه وكادت أن تدمر زواجها. ومع هذه الفرصة الثانية، تعاهد تاليا الجديدة نفسها على استعادة خشبة المسرح وإعادة كتابة مصيرها. أما الزوج الذي كان على وشك الرحيل، فقد بدأ الآن يقع بسرعة وبقوة في حب المرأة التي تحولت إليها.

ولدت ريم برائحة العطر، وتبدو أنها زوجة الرئيس المتألقة، لكن تم قتلها من قبل ابنة عمها التي تغار منها بسكين. فعادتا إلى يوم الزواج، وابنة عمها أصرت على تبديل العريس، فسارت ريم خطتها وتزوجت من سليم الجمال الذي مات مبكرا في الحياة السابقة. لكن بعد زواج ريم في عائلة الجمال، لم يمت سليم، بل صحته أصبحت أفضل فأفضل. وحياة عائلة الجمال تزداد ازدهارا كل يوم. أما زوجها السابق الخائن، فخسر جميع ممتلكات العائلة بسبب القمار بدون مساعدة ريم، وحصلت ابنة عمها على نهاية أسوأ من نهايتها في الحياة السابقة.

"""في حياتها السابقة، بذلت شهرزاد الجوهري كل ما تملك من أجل مهاب، لكنها لم تحصد سوى الخيانة والخداع. وبعد أن عادت إلى الحياة في يوم اختيار زوجها قررت بحزم أن تتخلى عن حبها الأول مهاب، وتختار هشام بدلًا منه والذي سيصبح في المستقبل عملاقًا في عالم التكنولوجيا. ومع مرور الوقت وتزايد تفاعلهما، تكتشف شهرزاد أن هشام كان يكنّ لها حبًا صامتًا منذ سنوات طويلة، وكان يحميها في الخفاء دائمًا. عندها تدرك أن الرجل الذي تستحقه حقًا هو هشام وليس مهاب. فتواجه مهاب بالحقيقة أنه في الماضي أحبّ امرأة أخرى ظنًّا منه أنها هي، وتتحرر أخيرًا من قيود حبها القديم، لتقع في حب هشام وتختار أن تمضي حياتها إلى جانبه."" "

الإمبراطور الذي يمتلك أقوى قتالي في الاتحاد، تعرض للخيانة من قِبل تلميذه "خالد" بهاوية الشياطين، ولمنع "جوهر السفينة" من الوقوع في أيدي الأعداء، فضّل التضحية بنفسه من خلال تفجير نفسه ذاتيًا، لكن الإمبراطور لم يمت حقًا! بل وُلد من جديد في جسد طفل يُدعى "شبل". وبينما درعيّ القتال الأساسيين الخاصيين به بحالة سُبات، انتشر في هذا العالم الوحوش الذي راحت تفتك بالبشر، وشبل الذي يدرك جيدًا أمجاده الماضية وتعرضّه للخيانة، يتعهد بالانتقام والحماية والحفاظ على عائلته الجديدة...

"""في حياتها السابقة، بذلت شهرزاد الجوهري كل ما تملك من أجل مهاب، لكنها لم تحصد سوى الخيانة والخداع. وبعد أن عادت إلى الحياة في يوم اختيار زوجها قررت بحزم أن تتخلى عن حبها الأول مهاب، وتختار هشام بدلًا منه والذي سيصبح في المستقبل عملاقًا في عالم التكنولوجيا. ومع مرور الوقت وتزايد تفاعلهما، تكتشف شهرزاد أن هشام كان يكنّ لها حبًا صامتًا منذ سنوات طويلة، وكان يحميها في الخفاء دائمًا. عندها تدرك أن الرجل الذي تستحقه حقًا هو هشام وليس مهاب. فتواجه مهاب بالحقيقة أنه في الماضي أحبّ امرأة أخرى ظنًّا منه أنها هي، وتتحرر أخيرًا من قيود حبها القديم، لتقع في حب هشام وتختار أن تمضي حياتها إلى جانبه."" "