

في الحياة السابقة، قتلت زينة على يد زوجها علا عندما ولدت من جديد، عدت إلى اليوم الذي قابلت فيه والدي علا، اختارت زينة بحزم خال علا، طاهر. تتحدث الأقاويل عن أن طاهر يعاني من العقم، لكن زينة أنجبت ثلاثة أطفال في حمل واحد، وتمتعت برعاية طاهر وحبه!

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "

"""إيف، طبيبة البلاد الأولى، أنقذت دانتي من إصابة بطلق ناري قبل خمس سنوات، لكن شدة إصابتها جعلتها غير قادرة على الإنجاب. بعد ذلك، تظاهرت ليليث بأنها هي من أنقذت دانتي، في محاولة لانتزاعه من إيف. بل وادّعت إصابتها بالسرطان حتى تتمكن من تلقيح نفسها صناعيًا بطفل دانتي. في الليلة التي سبقت زفافها من دانتي، اكتشفت إيف أن ليليث حامل.ورغم أكاذيب ليليث، وقف دانتي إلى جانبها ضد إيف.مكسورة القلب، غادرت إيف إلى إيطاليا لمتابعة مسيرتها الطبية. ولم يدرك دانتي الحقيقة—أن إيف هي من أنقذته—إلا بعد رحيلها. والآن، سيفعل أي شيء ليستعيدها، ولن يقبل بكلمة «لا» كإجابة."" "

ماريا تقود ابنتها للاحتفال بعيد ميلاد زوجها لوغان. وعندما يقع حادث يحاصرهم، يسارع لوغان—الطبيب الماهر—لإنقاذ ابن حبيبته السابقة، غير مدرك أنه ترك طفلته تموت. مكسورة القلب ومحطمة الأمل، تقرر ماريا الطلاق. قبل أن تبدأ جنازة ناتالي، هل سيكتشف لوغان الحقيقة ويصلح ما أفسده؟

أوستن هاريسون، أغنى رجل في المدينة، يعيش محاطًا بزوجته المحامية شارلوت، وصديقته أوليفيا بطلة الفنون القتالية، وشقيقته هاربر. لكن في عيد ميلاده التاسع والعشرين، تُقتل هاربر، وتفاجئه شارلوت بالدفاع عن القاتل، بينما تجبره أوليفيا على العفو عنه. ومنهارًا، يلجأ أوستن إلى صندوق قديم تركته جدته، ويتصل برقم غامض يعده بأن تختفي كل مشاكله…

"حادثة غير متوقعة تجعل الطفل المعجزة يرتبط بنظام الثراء الفاحش، ومن هنا تبدأ حياته الخارقة، بين التدلل وكسب المال بلا حدود. لا أحد يظن أن هذا الصغير الذي يتعثر عند المشي هو في الحقيقة العقل المدبر الغامض وراء تكتل مالي ضخم. "

"""تتعرض سارة، رئيسة مجموعة أركان، لخيانة كبرى على يد عائلتها، عائلة بدر، التي تحاول قتلها ودفنها حيّة للتخلص منها. لكنها تنجو بأعجوبة، وتستيقظ فاقدةً ذاكرتها بعقل طفلة لا تتجاوز الخامسة. وبينما تتسول سارة في الشوارع بلا مأوى، يعثر عليها نادر، رئيس مجموعة المستقبل، وهو رجل قوي يختبئ خلف قناع الضعف والعجز أمام عائلته. وسرعان ما يتزوج الشابان، لكن عائلة نادر وعائلة الزيني لم ترحبا بهذا الزواج، لتبدأ مؤامراتهما ومكائدهما للإيقاع بهذين الزوجين. غير أن سارة، وبأسلوبها العفوي وبدن تخطيط، تتغلب على الجميع وتُربك مخططاتهم. وفي أثناء مشادة لها مع السيدة غادة، زوجة والد نادر، تستعيد سارة ذاكرتها، لكنها تختار أن تُخفي هويتها الحقيقية وتستمر في الاختباء داخل عائلة الزيني. وخلال مواجهتهما المشتركة لأعدائهما داخل عائلتي الزيني وبدر، تنشأ بين سارة ونادر مشاعر حب حقيقية، تزداد هذه المشاعر قوة مع كل تحدٍ وصراع يواجهانه معًا."""

"في حياتها السابقة، كانت داليا ويتمور — الوريثة الثمينة لعائلة ويتمور — قد تعرضت للتعذيب حتى الموت على يد ثلاثة من إخوانها بالتبني الذين نشأت معهم، بالإضافة إلى الفتاة الطامعة التي كانت تسعى للحصول على منحة دراسية، كلوي. بعد أن وُلدت من جديد، قررت قطع صلتها بهم ودخلت بجرأة في زواج سياسي مع أدريان دي لوكا، وريث المافيا الذي تقدم لها تسعة وتسعين مرة قبل أن يفوز بيدها أخيرًا. يعاملها أدريان كملكة، بينما يدرك الإخوة الثلاثة، بعد فوات الأوان، حجم ما فقدوه. "

في الشهر الثامن من حملي وأثناء المخاض، حبسني رفيقي الألفا داميان داخل قفص فضي لأن نبوءة قديمة قالت إن الطفل الذي يولد أولا سيصبح الألفا القادم، وكان مصمما على منح هذا الشرف لطفل فيكتوريا، أرملة شقيقه الراحل. توسلت إليه وأقسمت أنني لا أريد الميراث، لكنه اتهمني بالطمع ومحاولة سرقة حق ابن أخيه. ولم يتذكرني إلا بعد أن أنجبت فيكتوريا طفلها. لكن عندما أمر بإطلاق سراحي، اكتشف أنني أنا وطفلي قد متنا، وعندها فقد داميان عقله تماما.