مقدمة:
كانت ليلى طالبة متفوقة، لكن والديها المتحيزين أجبراها على الانتقال إلى أسوأ فصل في المدرسة، الفصل الثامن، لتوفير المال من أجل دراسة شقيقها الأصغر فقط. وكان زملاؤها هناك جميعا طلاب أثرياء لا يهتمون بالدراسة: زياد، المتنمر الأشهر في المدرسة، ومازن المستهتر، وديما الصريحة والجريئة. ظنت ليلى أنها ستواجه النبذ والتنمر، لكنها وجدت على نحو غير متوقع اهتماما وحماية لم يحظ بهما من قبل. ووقف هؤلاء الفتيان إلى جانبها وحموها بطرقهم المربكة والصادقة، ودعموها بصمت في سعيها لتحقيق حلمها في مواصلة دراستها.