

الرجل الذي يقال عنه الملياردير الأكبر والذي يمسك بزمام نصف شرايين الاقتصاد العالمي، تنازل طواعية عن مجده، واختار أن يظل مجهول الهوية، يعيش كرجل مُعال لمدة ثلاث سنوات، ليجد نفسه في ذكرى زواجهما قد تخلت عنه زوجته التي كانت تصطاد المال بلا رحمة، ورمته كخرقة بالية. لكن حين يضع الزوج عديم القيمة تاج الإمبراطورية التريليونية على رأسه مجددًا، تندلع صراعات النفوذ العالمية، ويبدأ انتقام لا يعرف الرحمة.

Daniel, a retired special forces king and hidden global tycoon, returns home disguised as a cleaner for his son Matthew’s wedding. At the wedding, Matthew is brutally humiliated by his wealthy future in-laws, who believe Daniel and his son are nothing but poor nobodies. But they have no idea they’ve just offended the world’s most untouchable billionaire. When Daniel finally reveals his true identity, how far will he go to destroy the family that ruined his son’s life?

راتب يومي قدره عشرة آلاف لقاء حارس ليلي في متحف؟ وفي تلك المدينة مثل هذه النعمة التي تنزل من السماء بغير حساب نادرة الحدوث. لم يكن رفيق زاهر يريد في الأصل سوى الهدوء والتسكع دون عناء، لكنه في أول ليلة عمل له اكتشف أن في المتحف مجموعة من "التحف العتيقة" المفرطة في النشاط. وبدافع غريزته المهنية، شرع في ترميم تمثال أشورا ذو الثمانية أذرع المكسور، وما إن التئمت آخر شقوقه بإتقان حتى اندفعت إلى جسده قوة عتيقة هائلة. ولم يكن يعلم أنه لتوه، وبمهارته الخارقة في الترميم، قد أحبط أزمة من الدرجة S كانت كفيلة بقلب المدينة رأسًا على عقب. ومنذ ذلك الحين، أضيف إلى أساطير المدينة حارس غامض جديد.

راتب يومي قدره عشرة آلاف لقاء حارس ليلي في متحف؟ وفي تلك المدينة مثل هذه النعمة التي تنزل من السماء بغير حساب نادرة الحدوث. لم يكن رفيق زاهر يريد في الأصل سوى الهدوء والتسكع دون عناء، لكنه في أول ليلة عمل له اكتشف أن في المتحف مجموعة من "التحف العتيقة" المفرطة في النشاط. وبدافع غريزته المهنية، شرع في ترميم تمثال أشورا ذو الثمانية أذرع المكسور، وما إن التئمت آخر شقوقه بإتقان حتى اندفعت إلى جسده قوة عتيقة هائلة. ولم يكن يعلم أنه لتوه، وبمهارته الخارقة في الترميم، قد أحبط أزمة من الدرجة S كانت كفيلة بقلب المدينة رأسًا على عقب. ومنذ ذلك الحين، أضيف إلى أساطير المدينة حارس غامض جديد.

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

شاب بدون القوة الخارقة سامح أمين، مطرود من قبل عائلته، يدير مركز الدخلاء للتسوق في العالم الآخر، حيث يوظف دخلاء من المستوى S، ويتاجر مع الناجين بـ "عملات الدخلاء"، ليفتح سلعًا خارقة ويطور مركزه. موظفوه من الدخلاء ذوي القوة الخارقة يطيعونه بكل انصياع، وبذكائه يحل الأزمات، وفي النهاية يهزم الشرير الكوني عبر العقود التجارية، ليقلب موازين القوى ويصبح منقذ البشرية.

ينتقل الشاب العادي لافي إلى عالم ما بعد نهاية العالم الذي تملؤه المُرعبين، ليكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية «الوجه الآخر للعالم» — فالمُرعبين الأشباح من الفئة S ، و«ملكة المُرعبين» اللاتي يظهرن مرعبين ودمويين في عيون الآخرين، تتحولن في عينيه إلى فتيات جميلات، سيدات ناضجات، فتيات صغيرات ذوات شخصيات متنوعة وجمال خلاب.

استيقظ لامع ليجد نفسه أضعف ساحر متدرب على الإطلاق. وبينما كان الجميع يسخرون منه، قامت خطيبته شذى - التي كانت أجمل فتاة في المدرسة والتي استيقظت لتوها كمحاربة دموية من الفئة S - بإلغاء خطوبتها منه أمام الجميع. أدى الإذلال والسخرية القاسية إلى إحباط لامع كثيرًا، لكن في تلك اللحظة، انطلق صوت غامض في ذهنه. دخل لامع إلى عالمه الروحي، ليكتشف فتاة جنية لطيفة. اتضح أن مهاراته النارية قد تحولت إلى جنية بشرية الشكل بسبب خصوصية موهبته من الدرجة SSS! أخبرته الجنية أن السبب في كونه مجرد متدرب من الدرجة الأولى هو أنه لم يفتح سوى المهارة الأولى من بين مهارات العناصر الخمسة، وأنه ليس عديم الفائدة، بل هو عبقري حقيقي تم حبس إمكاناته!

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "