

في عصر أرواح الوحوش، تعرض فرات للإهانة بسبب ضعف موهبته، فقام بتنشيط نظام «الاستيقاظ اللامتناهي»، وحصل على موهبة «التنين الأسطوري»، ليُثبت للجميع أنهم مخطئين. وأثناء سعيه لكشف حقيقة وفاة والديه، اكتشف فرات مؤامرة من قبل جنس غريب، فقام بصحوة «التنين إله الزمن» و«التنين الإمبراطوري» على التوالي. ومن أجل جمع أرواح التنانين الثلاث، ودمجهم في كيان واحد لإنقاذ الجنس البشري، انطلق فرات في رحلة مليئة بالتحديات.

ينتقل الشاب العادي لافي إلى عالم ما بعد نهاية العالم الذي تملؤه المُرعبين، ليكتشف أن عينيه قادرتان على رؤية «الوجه الآخر للعالم» — فالمُرعبين الأشباح من الفئة S ، و«ملكة المُرعبين» اللاتي يظهرن مرعبين ودمويين في عيون الآخرين، تتحولن في عينيه إلى فتيات جميلات، سيدات ناضجات، فتيات صغيرات ذوات شخصيات متنوعة وجمال خلاب.

"عند حلول العالم السفلي، يستيقظ الجميع وفق مواهبهم لاختيار منصبهم، ويحتاج التقدم في مسار الترقية إلى كميات كبيرة من عملة العالم السفلي. وبعد أن يولد البطل تامر السبيعي من جديد حاملًا حساب لعبته من حياته السابقة، يحصل على رصيد غير محدود من هذه العملات بعد شحنٍ جنوني، ومنذ ذلك الحين يستخدمها لفتح الطريق والتقدم بسرعة في الترقية وتغيير منصبه. عند قدوم العالم السفلي، يُبعث تامر السبيعي من جديد قبل حدوث ذلك، بعد أن كان قد مات فيه في حياته السابقة، حاملًا معه واجهة اللعبة. يستخدم عملة العالم السفلي لشحن حسابه حتى يمتلئ، ليحصل على ثروة غير محدودة. وبعد حلول عالم الموتى، يستغل هذه الثروة لصنع ثلاث قطع إلهية، ويُطوّر مهنته كحدّاد من المستوى D ليصبح الحدّاد الإلهي، ثم يترقّى ثلاث مرات ليصبح إله الخلق، ويهزم الزعيم النهائي لعالم الموتى."

لعبة التدرب تنزل إلى الواقع، البشر يمكنه أن يرث قوته فيها. بعضهم يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس، يشق الجبال ويكسر الصخور، بعضهم يصل إلى مرحلة تكوين الجوهرة، يمتطي السيف ويطير، يحلق في السماء ويخترق الأرض، وبعضهم يصبح شيخا من مرحلة الجنين الروحي، ينقل الجبال ويعمر البحار بإصبع واحدة، عصر التدرب على الخلود للجميع قادم. وأنا صلاح، واصلت السهر لعشر سنوات متواصلة، أكملت كل الزنزانات، أنهيت التحدي الأقصى، وأخيرا ورثت قوة الملك السماوي وأصبح الأول في العالم بأكمله.

رغم أنها تزوجت الرجل الأقوى والأكثر نفوذًا في كوكب ألفا، إلا أن لوجين كانت تبذل كل ما في وسعها فقط لتطلب الطلاق. كانت تسعى بكل إصرار للهروب من هذا الزواج المرتب، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الأمير الذي يبدو باردًا ومتغطرسًا، قد أخفى كل حدته من أجلها، وارتدى بهدوء صورة لطيفة ومتعمدة. أمام الناس هو قائد إمبراطوري حاسم لا يجرؤ أحد على مخالفته؛ لكن أمامها وحدها، كانت تدمع عيناه ويتحدث بلطف: "حبيبتي، هل ستتخلين عني مرة أخرى؟” يقترب خطوة خطوة، وبكلمات مليئة بالحنان، يستخدم أرقّ صورة له ليحاصر كل رغبتها في الهروب. هذا الزواج، لن يوافق على إنهائه طوال حياته.

يكتشف زيد تصرفات زوجته ليلى غير الطبيعية، وبعد البحث يجد أنها تآمرت مع مديرها سالم للاستيلاء على منزله وأمواله بحجة الاستثمار الوهمي. يظل زيد واعيًا ويجمع الأدلة القاطعة خطوة بخطوة، ويلجأ إلى القانون ليسترجع حقه، ليثبت أن الحسابات التي تتجاوز الخط الأحمر لا بد أن تجني عاقبتها الوخيمة.