

بعد أن أمضت ملكة الذئاب سكارليت خمس سنوات كأنها صراف آلي لعائلة ناثانيال، تقرر الرحيل حين يختار حبيبته الأولى عليها. وتنقذ رجلًا هاربًا يتضح سرًا أنه ملك المستذئبين، فتصعد إلى السلطة، بينما يخسر ناثانيال كل شيء ويتوسل إليها كي تعود إليه.

انخدعت سعاد بزوجها في الحياة السابقة، اضطرت إلى الخضوع للملك لتبديل الثروة لعائلة زوجها، ارتقى زوجها بشكل متتال. أما هي، فأصبحت المرأة الحقيرة. يهينها الآخرون وتحتقرها حماتها ويكرهها زوجها بل ماتت ابنتها موتا فظيعا. انتحرت سعاد على حساب موت حسن، وعادت إلى الحياة من جديد، إلى الليل الذي أصبحت امرأة الملك فيه. أقسمت أن تعيش حياة سعيدة هذه المرة وتجعل من أهانها وابنتها يدفع الثمن. بدأت سعاد تغري الملك وجعلته يغرق في حبها. وبدأ حسن يشعر بالغيرة ولم ينل الارتقاء الذي تطلع إليه، بل رأى أن عائلته تنهار تدريجيا.

"على كوكب الأرض، استيقظ البعض بقدرة 'كارثة الموتى الأحياء'، والبعض بمهنة 'سفاح الظلال' أما فارس، فقد رفض كافة خيارات الرتبة الأسطورية أ.أ.أ، ليتحول إلى 'المنبوذ من الآلهة'. فعل ذلك لعلمه أن ""الاختيار الآلهي"" ليس إلا مؤامرة دبرتها الآلهة؛ ليعتمد بدلاً من ذلك على قدرات النمو الفريدة لمهنة 'المنبوذ'، ويبدأ في كشف أسرارهم خطوة بخطوة. — طالما أن شريط الصحة يظهر أمامي، فحتى لو كان خصمي إلهًا، سأبيده أمام ناظريك! "

ميا، أميرة الليكان المختبئة، تُخان من قِبل زوجها الألفا في عيد ميلاد ابنهما، وتُهان علنًا عندما يختار أرملة أخيه بدلًا من رفيقته، فتكسر ميا رابط الشراكة المقدس وتهرب مع طفلها وسط عاصفة ثلجية قاتلة. وفي أحلك لحظاتها، يظهر أليكس، ملك الليكان الذي أحبها سرًا لمدة سبع سنوات، لينقذها. ومع انكشاف هويتها الملكية الحقيقية، تعود ميا لاستعادة عرشها والانتقام ممن خانها.

"الإمبراطور قيس أخفى هويته وتزوج من ابنة عائلة الفرسان - السيدة وعد - ودعم عائلتها سرًا لمدة ثلاث سنوات. وبليلة تدخل بشجار لإنصاف المظلومين، وأنقذ الآنسة شذى من بطش عائلة نسر، فأغضب عائلة نسر منه. وفي الوقت نفسه طردته عائلة الفرسان، وبحفل التمويل لعائلة الفرسان، تمت الإطاحة به داخل إطار زائف لا يمت لحقيقته بصلة، لكن الآنسة شذى أتت بالنهاية وأعادت الأمور لنصابها الصحيح.