

كانت صفاء، العاملة المجهدة في الشركة، مدمنة على لعبة الحب، وتحلم بالسفر إلى عالم اللعبة. بعد سقوطها العرضي من مبنى، تجد نفسها قد انتقلت إلى جسد ليلز، الشريرة التي تتعامل بوحشية مع مساعدي الشيطان الأربعة وتُقتل في النهاية انتقامًا منهم. استيقظت وهي تمسك بالسوط أمام ليار، ثم اقتحم كيروس ومود المكان، وامتلأت أعين الثلاثة بالكراهية، وظهرت فوق رؤوسهم قيمة سلبية عالية. تم تنشيط النظام محذرًا ليلز بضرورة كسب ود الحدام لخفض قيمتهم السلبية، وإلا فستُقتل. كما أن القيمة السلبية لييجارد في الزنزانة قد بلغت 97، وبدأت أولى حبكات الموت.

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

"انتقلت القاتلة من العصر الحديث عبر الزمن وعادت إلى الحياة من جديد في جسم فتاة لها نفس اسمها: نور التميمي. إن والد نور استشهد في المعركة منذ صغرها، ومن أجل استقرار مكانتهما في عائلة التميمي، طلبت والدة نور منها التنكر بأنها رجل منذ ولادتها. كبرت نور يوما بعد يوم، ترغب في استعادة هويتها كالفتاة وتخشى أن تموت مع أمها بكشل فظيع إن انكشفت حقيقتها. من أجل التخلص من خطر اكتشاف حقيقتها، خططت نور للهروب مع أمها. لكن لم تتوقع أن الأمير المعين الوحيد لإمبراطورية النور سامي عمر أعجب به قبل هروبها، وهو صاحب النفوذ الكبير ورجل عنيف ومنحرف. لقد أحضرها إلى منزله، وبدأت نور حياتها للصراع بذكاء وجرأة مع سامي "

لقد اعتاد والداّ على تدليلي كالأميرة، لكن بعد ولادة أختي، حين خفضت درجة المكيف درجة واحدة فقط لتلطيف الجو لها، صفعني أمي وأقفلتني داخل الثلاجة، طالبةً مني التفكير جيداً قبل الخروج. لقد نسوا أن على الثلاجة قفلاً قوياً، لم أستطع الهروب وأنا في الخامسة من عمري. أنقذتني جارتنا السيدة نجلاء مع إدارة العقار بكسر الباب، وظن والداّ أنني مت. حين عودتي انهارا باكيين طالبين الصفح، لكنني هززت رأسي، فالثلج في طفولتي قد تحول إلى جدار صلب.

"طبيبة الوحوش أسيل انتقلت إلى عالم الرواية بصدفة، بل انتقلت إلى جسم أميرة الطاووس ذات السمعة السيئة في عالم الأورك، وحصلت على نظام. استخدمت أسيل خبرتها المحترفة وقلبها اللطيف لإزالة عقد أزواجها الأورك واحدا تلوى الآخر ومنحتهم حياة جديدة. وخلال هذه العملية، أصبحت قوية بالدرجة الخامسة من الفاشلة. الرجال الذين كانوا يحتقرونها ندموا وبدؤوا يلاحقونها. أما الأزواج الأورك الذين عالجتهم، فبدأوا يحبونها ويريدون امتلاكها. فحدثت قصة الحب التنافسي الحلوة بينهم. "