

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

أصبت بسم قاتل، وكان علاجي الوحيد هو الإكسير المعجزي، لكن رفيقي ليو اشتراه ومنحه لأختي بالتبني جين، لأن الجميع ظن أنني أدعي المرض. ابتلعت مسكنا قويا سينهي حياتي خلال ثلاثة أيام يائسة. خلال أيامي الأخيرة، سلمت جين عملي ومدخراتي، وتخليت عن رفيقي وولدي. ظن والداي وليو وابني أنني أصبحت عاقلة أخيرا، ولم يدرك أحد أنني كنت أنتظر الموت. فهل سيندمون بعد رحيلي؟

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

الإمبراطور الذي يمتلك أقوى قتالي في الاتحاد، تعرض للخيانة من قِبل تلميذه "خالد" بهاوية الشياطين، ولمنع "جوهر السفينة" من الوقوع في أيدي الأعداء، فضّل التضحية بنفسه من خلال تفجير نفسه ذاتيًا، لكن الإمبراطور لم يمت حقًا! بل وُلد من جديد في جسد طفل يُدعى "شبل". وبينما درعيّ القتال الأساسيين الخاصيين به بحالة سُبات، انتشر في هذا العالم الوحوش الذي راحت تفتك بالبشر، وشبل الذي يدرك جيدًا أمجاده الماضية وتعرضّه للخيانة، يتعهد بالانتقام والحماية والحفاظ على عائلته الجديدة...

كان زوجي تنينًا ذهبيًا، وكنت أنا كذلك. لكنني أنجبت تنينًا أزرق جليديًا صغيرًا. ثم جاء الخبر: أن أختي غير الشقيقة أنجبت تنينًا ذهبيًا لأخيه الأصغر. انتشرت شهرتها كالنار في الهشيم. استشاط دراكون فيكسيس -الأمير الوريث- غضبًا. فقتل طفلي وألقى بي في الزنزانات المتجمدة، حيث عُذبت وجُوّعت حتى لفظت أنفاسي الأخيرة. وحين فتحت عينيّ من جديد، كنت قد عُدت إلى يوم حفل بلوغي - اليوم الذي يختار فيه بلاط التنانين عرائسه. اختار دراكون أختي دون تردد. أدركت حينها… أنه وُلد من جديد هو الآخر.

"انقلبت بشيرة في جسد الزوجة الأولى الشريرة لفيصل بطل رواية ""الزواج في عام 1970""، حيث كانت الشخصية الأصلية تجهض الحمل وتطلب الطلاق عندما نزلت عائلة البطل إلى الريف. عندما وجدت بشيرة نفسها في هذا التوقيت الحاسم، قررت تغيير الاستراتيجية بشكل حاسم، عازمة على التمسك بالبطل الوسيم وبدء حياة زوجية استثنائية."

"بعد مرور ست سنوات على اختطاف مولودتها، تكتشف الأم العزباء كيلي ميدوز أن ابنتها تعيش في منزل فخم تملكه المؤثرة وزوجة المحافظ جينيفر شو. لكن عندما تواجه كيلي الحقيقة مع جينيفر، تقوم جينيفر بحبسها داخل القصر، وتبث عبر الإنترنت أدلة ملفقة أمام ملايين المتابعين، متهمة إياها بأنها متسللة خطيرة. تصبح كيلي مضطرة للكفاح لحماية ابنها، وإنقاذ ابنتها المخطوفة، والهروب من امرأة مستعدة لتدمير أي شخص يهدد صورة حياتها المثالية. "

سمر، الابنة الكبرى لعائلة حسن، وفارس، الذي يخفي كونه وريث مجموعة لطيف، يلتقيان ويقعان في الحب أثناء دراستهما الجامعية. لحماية فارس من التورط مع أعداء العائلة، تضطر سمر لإنهاء العلاقة بقسوة. بعدها، يتآمر عمها حمدان وابنة عمها شروق ليُلفق لها تهمة القتل، فتُسجن لمدة خمس سنوات، وتلد ابنتها نور وحدها في السجن. قبل انتهاء مدة عقوبتها، ترشد سمر ابنتها نور لتحمل صورة وتذهب وحدها بحثاً عن والدها الذي لم تره أبداً، ليكون ملاذها الوحيد. في تلك الأثناء، يعود فارس حديثاً إلى البلاد ليتولى إدارة مجموعة لطيف، وهو تحت ضغط العائلة لإنجاب وريث لأن عائلته تنجب ذكراً واحداً فقط لكل تسعة أجيال. وفجأة، تندفع نور نحوه وتتمسك برجله وتناديه "بابا".

بعد وفاة حبيبته الأولى، أمضى أوسكار عشر سنوات يكرهني. حاولت بكل الطرق أن ألين قلبه، لكن دون جدوى «إن كنتِ حقًا تريدين إرضائي… فاذهبي وموتي» غرست كلماته سكينًا في قلبي. لكن عندما اندلع الشغب، اندفع ليحميني، وتلقى الضربات بدلًا مني حتى سقط مضرجًا بدمائه. ظل ينظر إليّ وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة «ليت… رفيقتي المقدّرة لم تكوني أنتِ» في جنازته، بكى والداه بحرقة «كان يجب أن نتركه مع كاثرين. نحن من أجبره على الزواج منها… بسبب تلك النبوءة اللعينة» كان قطيع ويندفيل يعيش وفقًا للنبوءات. فمنذ سنوات، تنبأت العرّافة بأنه إن لم يرتبط أوسكار برفيقته المقدّرة، فسيحل الدمار بالقطيع وكنتُ أنا تلك الرفيقة لكن الآن… الجميع يتمنى ألا أكونها حتى أنا طُردت من الجنازة، ولم يبقَ في داخلي شيء. عندها هبطت إلهة القمر، ومنحتني فرصة للعودة عشرة أعوام إلى الماضي، لكن بشرطين ألا أصبح رفيقة أوسكار وأن أمنع وفاة كاثرين وافقت… دون أن أتردد

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "