

أخفى السيراف (الملاك الأعلى) قوته الإلهية وعاش صهرًا وضيعًا من أجل الحب. لكن حين مزقت زوجته عقد زواجهما أمام أفراد البلاط كافة، انكشفت هويته الحقيقية. فيبسط جناحيه ويقول: "هل أنتم مستعدون لمواجهة غضب لوسيفر؟"

تبدو سوسن ظاهريا كفتاة مطيعة تدرس في الخارج، لكنها في الحقيقة زعيمة اتحاد السماء، ومتفوقة في قوتها في الفنون القتالية. عندما يمرض جدها مرضًا شديدًا، تعود مسرعة إلى الوطن برفقة حارسها الشخصي نبيل. وقبل وفاة جدها، رتب لها زواجا. بعد زواجها مع عظيم، تتعرض للإهانة منه ومن مجموعة من أبناء الأسر الثرية. تبتسم ببرود، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة واجهت فيها شخصًا يجرؤ على التمادي في حضرتها بهذا الشكل. عندها، بدأت الانتقام!

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق

ولد طارق الحيدر، الأمير التاسع لإمبراطورية الحيدر، ومعه العظم الإمبراطوري، وتدرب حتى وصل إلى مرحلة أقصى الطريق. في معركته ضد وحش التهام السماء، حقق نصرا ساحقا وختمه داخل برج الخلود. لكن بعد هذا النصر، تحالف الأمير الثالث وليد مع المحظية جواهر لتسميمه. استغلوا غيبوبته واقتادوه لمنصة الإعدام، ولفقوا له تهمة التمرد علنا. وبأمر من والده الإمبراطور، نفذت عليه عقوبة استخراج العظم. انتزع العظم الإمبراطوري بالقوة، وتحطمت هالة الطاقة تماما. سقط طارق من قمة المجد ليصبح شخصا فاشلا لا يملك شيئا، وألقي به في مستودع القصر ليواجه الموت البطيء. في هذه اللحظة، استيقظ برج أسود قديم وغامض داخل جسده وسحبه إليه. ظهر وحش التهام السماء، وكشف له حقيقة الجسد البدائي الأسطوري، وأعاد تشكيل هالة الطاقة من أجله

أنقذت الطالبة الجامعية دانيا الرئيس التنفيذي الغني سالم الذي فقد بصره. وقعا في الحب ووعدا بعضهما البعض بقضاء الحياة معا. لكن اضطرت دانيا للمغادرة بسبب الفارق بين مكانتهما وتبرعت بقرنيتها لسالم قبل المغادرة وأنجبت التوأم وحدها. بعد ست سنوات، كانت دانيا وطفلاها يعيشون بصعوبة، واضطرت إلى العودة إلى عالم سالم لإنقاذ ابنتها المريضة. حدث الكثير من سوء الفهم بينهما خلال علاج ابنتها. واجتمعت العائلة في النهاية وسيقضان باقي الحياة معا.

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

بعد عشر سنوات من تزييف موته، علم الأخ التوأم فهد أن أسد قد قُتل على يد زوجته سارة وابن عمه سعيد. وبتصميمه على تولي هوية شقيقه ”الذي عاد إلى الحياة“، يتنقل فهد بين الأقارب الخائنين والأعداء اللدودين. ومن خلال مخطط انتقامي مدروس بعناية، يكشف فهد الأسرار المظلمة للعائلة، متعهداً بأن يدفع كل خائن ثمناً باهظاً.

لكمة غاضبة ولوحة فنية محطمة كانت كفيلة بإذلال روزا أمام الجميع، ليصفوها بالباردة عديمة الإحساس. لكن حين اندفعت في لحظة غضب لتقبّل غريبا، حدث ما لا يصدق - تريستان، الملياردير المتحفظ الذي لا يجرؤ أحد على لمسه، استيقظت رغباته من قبلة واحدة، والآن يريد المزيد

فقد لاعب الفنون القتالية المحترف صخر ابنته بشكل مأساوي، مما أدى إلى تفكك أسرته وطرده من النادي فانغمس في حياة اليأس والإهمال. لكن ظهور المالكّة نارا وابنتها بسمة أصبح بصيص أمل جديد في حياته. ومع ذلك، أصبحت بسمة هدفًا لعصابة إجرامية بقيادة قيس بسبب فصيلة دمها النادرة، وتم اختطافها. عاد صخر لممارسة القتال، وخاض معركة شرسة ضد قوى الشر. بمساعدة أشخاص عاديين من عامة الناس، تمكن في النهاية من هزيمة الأشرار.

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "