

قبل خمس سنوات، طلقت قمر من ناصر بسبب سوء الفهم. بعد خمس سنوات، عادت إلى البلاد وبدأت العمل في مستشفى السلام. لكنها التقت بزوجها السابق بصدفة، وناما معا بصدفة. منذ ذلك الحين، اقتحم ناصر حياتها بقوة وظل يلاحقها. إنهما متطلقان لكن الحب لم ينته بينهما.

قبل خمس سنوات، طلقت قمر من ناصر بسبب سوء الفهم. بعد خمس سنوات، عادت إلى البلاد وبدأت العمل في مستشفى السلام. لكنها التقت بزوجها السابق بصدفة، وناما معا بصدفة. منذ ذلك الحين، اقتحم ناصر حياتها بقوة وظل يلاحقها. إنهما متطلقان لكن الحب لم ينته بينهما.

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

في كل يوم كذبة أبريل، كان حبيبي يتظاهر بطلب الزواج مني بمساعدة صديقة طفولته. في العام الماضي، جرحني الخاتم، وفي هذا العام، ذهبت وأنا مفعمة بالأمل، لكنني لم أحصل إلا على كعكة في وجهي. بعد ست سنوات من خيبة الأمل، قررت الرحيل، لكن في النهاية، أصبح هو من غرق في الندم.

"وُلدتُ من جديد، وعدتُ إلى اليوم الذي يسبق زفافي. وأول ما فعلته؟ تبادلتُ الأزواج مع أختي. في حياتي السابقة، تزوجتُ جوليان، إمبراطور التكنولوجيا هادئ الطباع. لم يكن يحتمل طباعي النارية، ولم أطيق ضعفه. ولم يصمد زواجنا سوى عام واحد قبل أن ينهار تمامًا. أما أختي، الرقيقة والخجولة، فقد كانت على وشك الزواج المدبر من روبن كين، زعيم أكبر عائلة إجرامية في نيويورك. لكنها لم تستطع التأقلم مع تلك الحياة القاسية والفوضوية. ومع تعذيب إيزابيلا لها المستمر، التي كانت تدّعي أنها حبيبة روبن منذ الطفولة، غرقت أختي في اكتئاب شديد حتى فارقت الحياة. لذلك، عندما أُتيحت لي فرصة العودة، اتخذتُ قراري. أنا من سأتزوج الزعيم. لكن ما لم أتوقعه قط، هو أن الزعيم البارد الصارم سيتحول بعد زواجنا إلى شخص مختلف تمامًا. كل ليلة، كان يعتليني ويقبلني بجنون، وكأنه مهووس بي، ويهمس في أذني: ""أحسنتِ يا صغيرتي... سأجعلكِ تشعرين بالمتعة. مرةً واحدةً أخرى فقط يا حبيبتي."""

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

"""تأخذ كاري ابنتها إلى المستشفى، لتصطدم وجهًا لوجه بالرجل الذي حطم حياتها—الدكتور رين فليتشر، حبيبها السابق، الذي كان قد استخف بحبهما واعتبره مجرد «لهو»، ثم رحل قبل سبع سنوات. رين لم يتعرف عليها، ولا يعلم أنها أنجبت ابنته سرًّا. تنكر كاري كل شيء: ماضيها، ألمها، ووالد ابنتها، لكن القدر يواصل دفعهما إلى الاقتراب من جديد؛ تاريخ حساسية الطفلة، وعاداتها المعيشية، وحتى فصيلة دمها—كلها تشير إلى الإجابة نفسها، فتح جراحًا لم تلتئم يومًا."" "

شهدت سهير أسوأ خيانة من زوجها رامي، بل كان يدافع عن نفسه قائلا إنها عاجزة عن الإنجاب ولا بد من استمرار نسل عائلته. ففي نفس اليلة، اتصلت بذلك الرقم الذي لا أحد يجرؤ على الاتصال به، وتزوجت من رجل ذي أكبر نفوذ في مدينة الجنوب. عندما التقيا مرة أخرى، كانا في زفافها. أخيرا ندم رامي وركع أمامها قائلا: ” زوجتي، لقد أخطأت، أرجو أن تمنحيني فرصة أخيرة.“ لكن تراجعت سهير ووقعت في حضن الرجل خلفها. ذلك الرجل المسمى بالسيد الملك، زياد أمسك بصرها بشدة وقال بصوت قاس: ”يبدو أنك نسيت، أنا زوجها الآن.“