

"سلمى خالد، التي عاشت منذ طفولتها في حالة من السذاجة والغباء. قبل 5 سنوات، خدعها والداها المنحازان وأجبراها على دخول السجن بدلا من أختها. ورغم بقاءها على حالها، فقد تتلمذت داخل السجن وتعلمت فنون القتال. وعندما خرجت في يوم الإفراج بعد 5 سنوات، اعتبرها والداها مصدر خزي، وحاولا إرسالها إلى مستشفى الأمراض النفسية. في تلك اللحظة، ظهر ليث ناصر، وريث أكبر عائلة ثرية في العاصمة والمرتبط بعائلة خالد بعلاقة زواج، ليأخذها ويطلب يدها للزواج "

تصل ليديا ستيل إلى حفل جوائز غولدن غلو بصفتها كاتبة السيناريو الشهيرة والمتخفية. يتحول الليل إلى كابوس عندما تُهان علنًا بوصفها "عشيقة" ويتم خيانتها من قبل زوجها. لكن الحقيقة الصادمة هي أنها ليست مجرد كاتبة عبقرية، بل أيضًا الوريثة السرية لإمبراطورية إيفروورلد القوية. مع وصول شقيقها، تنقلب الموازين. الآن، سيُحاسب كل خائن.

"في عيد الميلاد المجيد، وافق هارفي بايلي - عامل البناء المتواضع - على زواجٍ سريع من مديرته إيمبر التي كانت تهرب من خطيبها الثري والمتغطرس. لكن عندما سخرت عائلتها من فقره، انكشف سرًا صادمًا كان يخفيه والديه فقد كان منزلهم الريفي يمتليء بكنزًا من التحف التي لا تُقدَّر بثمن، وكان هارفي الوريث الخفي لهذه الثروة التي تُقدَّر بالمليارات. ابتداءً من عيد الميلاد هذا، سيتحوّل عامل البناء المتواضع إلى الوريث الوحيد لإمبراطورية تجارية ضخمة. "

كان سامي راشد قد أصيب بالشلل ودخل في غيبوبة استمرت ثلاث سنوات إثر حادث سيارة. تركت ريم منصور دراستها لتعتني به طوال تلك المدة. وكان سامي في الحقيقة الوريث السري لمجموعة أمين وعائلة راشد، خلال حفل خيري، حاول نادر فؤاد أن يأخذ ريم بالقوة، لكن سامي استيقظ من غيبوبته في تلك اللحظة، واتصل بعائلته الذين تدخلوا على الفور وأوقفوا نادر، وفي حفل زفافهما، سخر أقارب ريم من سامي، لكن سهى أمين وراشد فارس حضروا فجأة، وأسكتوا الجميع بهيبتهم. عندها، ركع سامي على ركبتيه وتقدم بطلب يد ريم

بسبب استيائها من أخذ أصالة المركز الأول في الصف منها، طلبت تاليا حارث من صديق طفولتها جاسم دالي إغواء أصالة. أصالة كانت على دراية بهذه المؤامرة، بدأت علاقة عاطفية حامية مع جاسم، مما أدى إلى تراجع كبير في درجاتها. في يوم إعلان نتائج الامتحانات الوطني، نظمت تاليا بثا مباشرا بثقة ظنا منها أنها نجحت، لتشاهد إحراج أصالة، لكنها فوجئت بأن الطالبة المتفوقة الحقيقية أعلنت: أريد الوسيم، وأريد أيضا النجاح

يعيش بطل حرب متقاعد في الظل متخفيا كميكانيكي بسيط، لكنه يسحب مجددا إلى قلب الصراع حين يتدخل للدفاع عن امرأة تعرضت للظلم. ومع انكشاف ماضيه السري، يجد نفسه عالقا بين الحب والفساد والانتقام… ليثبت أن البطل الحقيقي لا يستطيع الاختباء إلى الأبد

أنا من كسرت قلب كين بلاكوود. كان وريث الألفا وحبيبي منذ الطفولة، ودفعته بعيدًا بقسوة حتى رحل إلى الحصن الشمالي. مكث هناك سبع سنوات. والآن عاد ومعه امرأة جديدة، وسيقيمان حفل ارتباطهما هنا في قطيعنا. وفي الأسبوع نفسه، أخبرتني ساحرة القطيع أنه لم يتبقَ لي سوى ثلاثة أشهر من العمر. حين دفعتني أمي على الكرسي المتحرك إلى الخارج لأراه، ارتسمت على شفتي كين تلك الابتسامة الساخرة القاسية التي أذكرها جيدًا. جالت عيناه الداكنتان على جسدي من رأسي إلى قدميّ، وتفحصتا الكرسي المتحرك ونحول ذراعيّ وشحوب وجهي. قال بصوت خافت حاد: "يا للمفاجأة". "سبع سنوات وتبدين في حال يُرثى لها. ألم تعودي قادرة على المشي؟" سحبت كمّي إلى الأسفل لأخفي الندوب، تلك الخطوط الفضية التي خلّفتها سنوات من العلاجات الفاشلة. وحافظت على ثبات صوتي. "سقطت وانكسر شيء ما. لا شيء يستحق الذكر." أطلق ضحكة قصيرة باردة. "صحيح. على أي حال، حفل ارتباطي قريب. يجب أن تكوني وصيفة العروس لفيفرا." ابتسمت له، فقد أتقنت الابتسام وسط الألم على مرّ السنين. "آسفة، لكنني سأرحل قريبًا. إلى مكان بعيد." ثم ربتّ على يد أمي. لم تنطق بكلمة، بل قبضت على مقبضَي الكرسي ودفعتني عائدة نحو البيت. ولم ألتفت إلى الوراء.

يي في، حارس شخصي من الطراز الأول، يمتلك مهارات استثنائية لكنه يعيش حياة متواضعة بين العامة. يتم تعيينه لحماية غو تشينغ تشنغ التي تواجه أزمة خطيرة، ليس عليه فقط مواجهة المطاردة الغامضة المستمرة والمكائد من العائلات الثرية، ولكن أيضا حل سوء الفهم والتباعد بينه وبين غو تشينغ تشنغ. في مواجهة الأعداء الأقوياء المتقدمين باستمرار والمؤامرات المتشابكة الحلقات، يظل ثابتا في أداء واجباته كحارس شخصي، ويزيل العقبات بأساليب حاسمة مثل الرعد. يكشف تدريجيا عن الأسرار المدفونة من الماضي

بعد أن فقدت نور منصور في حادث مأساوي، أقسمت والدتها رقية منصور على العثور عليها مهما كلف الأمر. أسست أكبر تكتل تجاري في العالم، ورصدت مكافأة ضخمة لمن يدلها على ابنتها. وبعد سنوات من البحث، أخيرا وصلت المعلومات إليها إشارة إلى أن نور في مختبر طبي. لكن حين وصلت، صدمت برؤية كرامة ابنتها تسحق تحت أقدام الانتهازيين. فوقفت رقية شامخة وقالت: سأعلمهم درسا لن ينسوه ما داموا أحياء

أنا أمهر مزورة للأعمال الفنية وأفضل خبيرة استخبارات في شيكاغو. وقد وقعتُ في حب الرجل الذي يملك كل شيء، الدون فينسينزو روسو. على مدى عشر سنوات، كنتُ سره، وسلاحه، وامرأته. بنيتُ إمبراطوريته من خلف الكواليس. وظننتُ أنني سأحصل على خاتم الزواج. ففي كل ليلة كان يمضيها في هذه المدينة، كان يغمرني بملذاته، هامسًا بأنني له، وأنه لا أحد سواي يجعله يشعر بهذا القدر من المتعة. لكن هذه المرة، بعد أن فرغ مني، أعلن أنه سيتزوج أميرة المافيا الروسية، كاترينا بيتروف. عندها أدركتُ الحقيقة. لم أكن امرأته، بل مجرد جسد يستغله. ومن أجل تحالفه معها، ضحى بي. وتركني للموت. لذلك دمرت كل جزء من الحياة التي منحني إياها. أجريت اتصالًا واحدًا بأبي في إيطاليا، ثم اختفيت. لكن عندما عجز الدون الذي يملك شيكاغو عن العثور على لعبته المفضلة... جنّ جنونه.