

ليلى تحتاج إلى المال لإنقاذ دار أيتام، بينما ويليام ملياردير يكره الطامعين في المال. وبالرغم من زواجهما المفاجئ، قرر ويليام إخفاء ثروته معتقدًا أن ليلى قد تكون مهتمة فقط بأمواله. ومع مرور الوقت، يقع ويليام في حب ليلى بشكل عميق... المشكلة هي أن ليلى تكره الكاذبين أكثر من أي شيء آخر.

نينا وآدم كلاهما يحاولان الهروب من زواجٍ مُرتب لهما، لكن بيد القدر، يلتقيان ببعضهما دون تخطيط، ويتخذان قرارًا مفاجئًا بالزواج. آدم، الذي هو في الحقيقة ملياردير، لا يقتصر على تدليل نينا فقط، بل يقف إلى جانبها ضد والدتها المتسلطة وأختها غير الشقيقة الطماعة

رغم أنها تزوجت الرجل الأقوى والأكثر نفوذًا في كوكب ألفا، إلا أن لوجين كانت تبذل كل ما في وسعها فقط لتطلب الطلاق. كانت تسعى بكل إصرار للهروب من هذا الزواج المرتب، لكنها لم تكن تعلم أن هذا الأمير الذي يبدو باردًا ومتغطرسًا، قد أخفى كل حدته من أجلها، وارتدى بهدوء صورة لطيفة ومتعمدة. أمام الناس هو قائد إمبراطوري حاسم لا يجرؤ أحد على مخالفته؛ لكن أمامها وحدها، كانت تدمع عيناه ويتحدث بلطف: "حبيبتي، هل ستتخلين عني مرة أخرى؟” يقترب خطوة خطوة، وبكلمات مليئة بالحنان، يستخدم أرقّ صورة له ليحاصر كل رغبتها في الهروب. هذا الزواج، لن يوافق على إنهائه طوال حياته.

قضى جوليان ثلاث سنوات وهو يتخلى عن أحلامه ليدعم حلم آيفي في أن تصبح طيارة، لكنها خذلته ثماني عشرة مرة بسبب متدربها أوين. وبعد أن أخلفت وعدها الأخير، قرر الرحيل واستقال من عمله، وغادر إلى أفالونيا ليبدأ حياة جديدة. ولم تدرك آيفي أنها دمرت الحب الذي منحها إياه جوليان إلا بعد أن خسرته. وعندما تمكنت من اللحاق به أخيرًا، لم تحصل منه سوى على وداع هادئ.

"اكتشفت لولو بريدج أن زوجها أليكس كان يخونها في اللحظة التي كانت على وشك إخباره بالأخبار السعيدة بأنها حامل بطفله بعد التلقيح الصناعي. ثم علمت بحدوث خطأ في الحيوانات المنوية، مما جعلها تحمل طفل الملياردير القوي ديفيد كارلسون. تنتقل لولو إلى فيلا ديفيد لتصبح مرأة تأجير الرجم بشكل سري وخطيبته علنا، لكنها تكتشف أنه يريد أكثر من خدمة تأجير الرحم."

"تدور القصة حول ويلا، الطالبة المتفوقة التي أرسلها والداها إلى مركز لإصلاح سلوك الأحداث، بحجة معاقبة أخيها جود على سوء تصرفه. لكن ويلا تتعرض هناك لتعذيب وحشي لثلاث سنوات، بينما تستخدمها عائلتها كوسيلة لتخويف جود وإجباره على الطاعة. ومع مرور السنوات، تتدهور حالتها الجسدية والنفسية، في حين ينجح جود في دخول جامعة مرموقة. وفي النهاية، يأتي والدها ليعيد ويلا إلى المنزل بعدما اعتبر أن مهمتها قد انتهت، لكن المفاجأة أن ويلا لم تعد تتذكر اسمها الحقيقي، بعدما اعتادت الجميع في المركز على مناداتها بالقزمة."

في يوم الذهاب إلى مدينة الألعاب، أحضر حبيبي بيتا، درو، امرأة وابنتها معه. ولأن السيارة لم تتسع للجميع، طلب مني أن أنزل وأترك مقعدي لهما، ووعدني بأنه سيعود لاصطحابي لاحقا. لكن بعد ثلاث ساعات، قد وصلوا إلى مدينة الألعاب وكانوا يشاهدون الألعاب النارية ويحتفلون، بينما كان درو يساعد تلك المرأة في إشعال الألعاب النارية، وقال إنه سيهدئني لاحقا ولن أغضب. عندها أدركت أن أهلي ودرو لم يعودوا يهتمون بي، فقررت أن أرحل إلى الأبد.

ظلت إليانور تخفي سرّ توأمها لسنوات، متجنّبة لقاء حبيبها السابق في الجامعة، ثيودور. لكن القدر يجمعهما من جديد حين تسعى بيأس للحصول على المال لعلاج ابنتها، بينما يعتلي ثيودور عرش أغنى رواد الأعمال في لوس أنجلوس. أمام ماضيهما المتشابك، هل ستبوح إليانور أخيرًا بالحقيقة؟