

كانت نتالي تملك كل شيء - مخطوبة لنجم كرة القدم كارل وحامل بطفله - حتى وقعت المأساة. تسبب شقيقها في وفاة شقيقة كارل، وأنهت إصابات كارل مسيرته المهنية. ومع ذلك، اختفت لسبع سنوات. والآن، يراها كارل مع "زوج" و"ابنة"، تبدو سعيدة. لكنه لن يدعها ترحل.

"بعد أحداث الموسم الماضي، أصبحت مزرعة ريدجلاين للإمدادات ركيزة أساسية في المجتمع؛ فهي توظف مائتي محارب قديم من ذوي الإعاقة، وتمنحهم مستقبلًا يستحق أن يناضلوا من أجله. لكن عائلة مالون عادت، ولم تنسَ قط الإذلال الذي تعرضت له. وعندما يلمح ديريك مالون رجلًا مسنًا يبيع في سوقه طماطم من محصوله، يتعرّف على الاسم المكتوب على اللافتة: روسو. والد سام. وجد صوفيا. غرامة ملفقة، وشاحنة تُسحب، وحفنة من الخضروات تُسحق في التراب... لا شيء شخصيًا. إنها مجرد عملية انتقام، لكن مع فوائد مستحقة. لم يرغب سال روسو يومًا في أن يكون عبئًا على أحد. وكما فعل ابنه من قبله، اختار الصمت على طلب المساعدة. وبحلول الوقت الذي تعود فيه صوفيا إلى المنزل حاملة معها نتيجة مثالية في الرياضيات ووعدًا بتناول المثلجات، يكون الأوان قد فات بالفعل. يُزج بإخوة ريدجلاين في حرب ستكلفهم كل شيء. ينتهي الأمر بغانر في السجن بتهمة اعتداء ملفقة. أما كونور مالون — الأكثر برودًا وذكاء والأشد خطورة بأشواط من أخيه — فيجبر جاك على الركوع أمام شركته الخاصة، ثم يطالبه بستين بالمائة من كل ما بناه. والرجل الوحيد الذي كان بإمكانه إيقاف كل ذلك، العقيد فرانك موريسون، يرقد على سرير في المشفى، بعدما استهدفته العائلة نفسها التي أقسم على حمايتها. بعض الديون تُدفع بالدم. وبعض الوعود تبقى حية حتى بعد الموت."

"تقع شيماء في حبّ عمر من النظرة الأولى، وتظنّ أن حلمها بالحبّ قد تحقّق. لكنّها تكتشف أن قلب عمر ما زال متعلّقًا بحبيبته السابقة التي لم يستطع نسيانها. وعندما تعود تلك الحبيبة وتبدأ بإثارة المشكلات من جديد، تقرّر شيماء أن تطلب الطلاق وتبتعد "

كانت عائلة وئام نوري المؤلفة من أربعة أفراد تتزاحم في شقة قديمة متهالكة لتناول الهوت بوت حين وقع انفجار غاز مفاجئ. وعندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد انتقلت إلى الرواية التي كتبتها عن الرئيس المتسلّط، وأصبحت فيها شخصيةً نسائية هامشية. والأكثر غرابة أن والديها وشقيقها انتقلوا معها أيضًا، ليصيروا عائلة ثرية داخل الرواية. تعرف وئام نوري مجرى القصة: وفق المسار الأصلي، ستنتهي عائلتهم نهاية مأساوية بسبب الإساءة إلى بطلة الرواية شهد لطفي. وللحفاظ على حياتهم والثراء القائم أمامهم، تقرر العائلة التقرّب من شهد لطفي. لكنها توافق ظاهريًا فقط، بينما تتآمر سرًّا مع شقيقها طارق لطفي. وبفضل امتلاك وئام نوري لـ"النص"، تستطيع دائمًا حلّ الأزمات مسبقًا دون أن تظلم نفسها. ولأجل البقاء على قيد الحياة، توافق على فسخ خطوبتها من شاهر لقيس، لكنها تتحول بالخطأ إلى "إعلان رسمي". فتساير الأمر، وتواجه الأشرار من جهة، وتدخل من جهة أخرى في زواجٍ ثم حبّ مع شاهر لقيس، لتتحول شخصية هامشية إلى بطلة، وتفوز الفتاة الساذجة المشاكسة بالرئيس المتغطرس الماكر، وتعيش حياة سعيدة بلا خجل