

"مروى مدمنة في لعب الأوراق وتفضل الولد على البنت. وتركت حفيدتها بسمة في المطبخ عندما كانت تلعب الأوراق. فاتصلت بسمة بأمها أمينة بساعة ذكية، فاكتشفت أمينة أنها في خطر، لكن انقطعت المكالمة بسبب نفد كهرباء الساعة الذكية. فحاولت أمينة الاتصال بحماتها لمرات وتمت تغطية صوت الرنين بسبب صوت لعب الأوراق، فاتصلت بزوجها آدم بقلق. لكن كان زوجها آدم في مواعدة مع حبيبتها الأولى، ولم يهتم بالأمر، بل وبخ زوجته قائلا إن أمينة تبالغ في خطر الأمر ورفض التواصل معها. عندما وجدت أمينة ابنتها أخيرا، لقد ماتت بسمة بسبب تسمم الغاز لوقت طويل. لكن ظل آدم يرفض تصديق الأمر حتى رأى رفات ابنتها في دار الجنازات، واضطر إلى مواجهة هذه المآساة التي تسبب الإهمال والبر الأعمى فيها. "

شهدت سهير أسوأ خيانة من زوجها رامي، بل كان يدافع عن نفسه قائلا إنها عاجزة عن الإنجاب ولا بد من استمرار نسل عائلته. ففي نفس اليلة، اتصلت بذلك الرقم الذي لا أحد يجرؤ على الاتصال به، وتزوجت من رجل ذي أكبر نفوذ في مدينة الجنوب. عندما التقيا مرة أخرى، كانا في زفافها. أخيرا ندم رامي وركع أمامها قائلا: ” زوجتي، لقد أخطأت، أرجو أن تمنحيني فرصة أخيرة.“ لكن تراجعت سهير ووقعت في حضن الرجل خلفها. ذلك الرجل المسمى بالسيد الملك، زياد أمسك بصرها بشدة وقال بصوت قاس: ”يبدو أنك نسيت، أنا زوجها الآن.“

في حفل موسيقي قبل سبع سنوات، أعلنت نور المغنية المقنعة اعتزالها الساحة الموسيقية فجأة. وقد وجدت الجوكر الذي كانت تبحث عنه واسمه الآن مروان، وهو رئيس مجموعة النهضة، وقد أصيب بالعمى في حادث سيارة، لذلك تظاهرت نور بأنها بكماء وبقت معه. وفي ظل رعايتها، خلع مروان الشاش واستعاد بصره، لكنه ركض نحو حبه الأول أحلام. شعرت نور أن الأمر انتهى هكذا بعد كل ما فعلته، لذلك قررت الطلاق والعودة إلى الساحة الموسيقية مع ابنتها. لاحقًا، أقام مروان حفلًا موسيقيًا لعودة أحلام. وفي الحفل، سمع مروان أن صوت أحلام الغنائي لم يكن صوت المغنية، ثم أدرك حقيقة الأمر فجأة، ولكن في هذا الوقت، كانت قد عادت المغنية الحقيقية إلى حياتها الغنائية ولن تعطيه فرصة للعودة معًا مرة أخرى.

ولدت نور الشنان في عائلة ثرية، وكان سيف صديقاً مقرباً للعائلة ويرغب في الزواج منها. تبنّت العائلة يسرى التي كافأتهم بالخيانة وحاولت قتل نور لسرقة كل شيء بما في ذلك سيف. بعد إعادة حياتها، أدركت نور حقيقة يسرى وقطعت علاقاتها مع العائلة، ثم التقت بحبها الحقيقي ناصر.

بعد التخطيط الدقيق، ستتزوج نور أخيرًا من عائلة الخديوي، أكبر عائلة ثرية في المقاطعة الجنوبية، وستصبح من أسياد القوم. ولكن في يوم الزفاف، تلقت خبرًا أن حبيبها قد خانها، واجتمعت هي وأقاربها وأصدقاؤها للقبض على العشيقة، وبشكل غير متوقع، تبين أن تلك العشيقة هي والدة حبيبها، وبعد اكتشاف الحقيقة تحطم حلم نور في أن تكون سيدة شابة ثرية...

"على مدى ثلاث سنوات، عاش فارس زوجًا ملحقًا ذليلًا؛ يغسل الملابس ويطهو الطعام لزوجته المديرة التنفيذية، لكنه لم يطأ فراشها يومًا. إلى أن ألقت أمامه يومًا تقرير فحص الحمل قائلة: ""وقع، وأصبح أبًا لهذا الطفل"" حينها فقط أدرك فارس أن قلبها لم يحبه قط. وفي الليلة التي مات فيها قلبه، أجرى اتصالًا واحدًا: ""اسحبوا الاستثمارات من مجموعة العدلي"" وفي اليوم التالي، اصطفت قوافل السيارات الفاخرة أسفل المستشفى، لتكتشف مريم أن الزوج الذي داست عليه يومًا، ليس سوى الوريث الوحيد لأكبر مجموعة مالية في آسيا. أما عشيقها الذي طالما اشتاقت إليه، فكان هو نفسه المتسبب الحقيقي في خراب عائلتها. ""فارس… لقد أخطأت"". المديرة التنفيذية المتغطرسة سابقًا ترجته ودموعها في عينيها، لكن كل ما نالته كان ظهره البارد وهو يحتضن امرأة أخرى ويمضي دون التفات. "

"سيدة الأعمال الأولى. للعاصمة ياسمين اكتشفت أن زوجها المثالي سالم خانها مع الطالبة الجامعية التي ظلت تمولها للدراسة منذ سنوات طويلة. بل يظهران معا في المزاد بعلاقة غير شريفة. وما خيب أملها أكثر هو أن سالم لم يستخدم أموالها لإرضاء العشيقة فقط، بل كان يسممها لوقت طويل من أجل الاستيلاء على ثروتها. فتظاهرت ياسمين بأنها وقعت في فخه، لكنها صنعت خطة دقيقة للإيقاع به في الحقيقة. وجعلت هاذين العشيقين الفاسقين يواجهان جزاءهما في النهاية. "

كريم محمد، صفته رئيسا لمجموعة النصر، تخلى عن حياته المهنية من أجل الحب وتزوج من زهرة العزيز في سنواته الأولى. ولكن بشكل غير متوقع وبعد سنوات عديدة من زواجهما، عاد حب زهرة الأول، شريف إبراهيم، ووقع الاثنان في علاقة غير شرعية طويلة الأمد، حتى أن ابنه عظيم عامله معاملة والده. بعد أن تحمل خيانة زوجته وسلوك ابنه غير الأبوي مرارا وتكرارا، شعر بالإحباط وقرر الطلاق واستعادة كل ما ينتمي إليه. في اللحظة التي كشف فيها عن هويته وتقدم بطلب الطلاق، ندمت زهرة ندمة شديدة.

"اليوم هو عيد زواجنا، لكن زوجي يقضيه وهو يحتفل بعيد ميلاد حبيبته السابقة... قررت ناتالي إنهاء زواجها والعودة لهويتها الحقيقية. بمجرد أن اتضح سوء التفاهم، ندم زوجها السابق على ما فعله، وحاول أن يستعيد ناتالي. لكن ظهر رجل آخر بجانب ناتالي، الأخ غير الشقيق لزوج ناتالي السابق."

"""عندما تنهار الصورة المثالية لـ ميغان فورد، مرشحة منصب رئيس البلدية صاحبة القلب الجليدي، على الهواء مباشرة، تلجأ إلى صفقة يائسة وغير متوقعة: تستأجر الشاب الساحر ماكس وود، الذي يعمل كمرافق، ليلعب دور خطيبها! 100 ألف دولار هو الثمن لإنقاذ مسيرتها السياسية، ولتمثيل دور الزوج المحب المخلص. ما يبدأ كعقد مادي بحت، يتحول بسرعة إلى سيرك إعلامي صاخب! بين المؤتمرات الصحفية، والفضائح المتفجرة، وحفل زفاف مزيف بالكامل دبرته مديرة حملتها الانتخابية القاسية. لكن بين عدسات الكاميرات والفوضى العارمة، تبدأ شرارة حقيقية تشتعل بين السياسية المتجمدة والمرافق اللامبالي. الآن، ومع اقتراب يوم الانتخابات وانكشاف أكاذيب ماضيها، يجب على ميغان أن تختار: هل تلتزم بصورتها المثالية التي تحكمت بها طوال حياتها، أم تخاطر بكل شيء من أجل الشخص الوحيد الذي جعلها تشعر بالإنسانية من جديد؟""

"لديّ سر! أنا أستطيع رؤية التعليقات التفاعلية! كل ما في الأمر أنني شاهدت مقطع فيديو قصير لرجل بعضلات بطن بارزة! فإذا بزوجي يُنزلني من السيارة على الطريق السريع! التعليقات التفاعلية قالت: 【إنه يغار! هو يحبها جدًا】【هو فقط مصاب بمرض بطل الروايات الرومانسية الذي لا يتكلم】 لكنني تعرضت لحادث وأُصبت إصابة خطيرة، ومع ذلك ترك “حبه الأول” تسكب عليّ حساء الدجاج! وتدفعني من فوق الدرج! وتتلف أغراضي التذكارية! بل كان حميميًا معها مرات لا تُحصى! ومع ذلك ظلت التعليقات تحتفل بجنون:【تعذيب الزوجة متعة مؤقتة، ومطاردتها لاحقًا كالمشي إلى محرقة】 لم يكونوا يعلمون أنه منذ أول مرة شعرت فيها ببرودة قلبه،كنت أخطط بهدوء للرحيل! قدمت اتفاقية الطلاق، واختفيت تمامًا! ثم تزوجت مجددًا بشكل مشرف من شخص لا يستطيع هو حتى أن يبلغه. دعوه يبكي ندمًا كما يشاء، فأنا لم ألتفت إليه ولو مرة واحدة."

جورج، وريث لعائلة غنية، تم إنقاذه من قبل ميلودي عندما كانا طفلين. أعطاها قلادة حظ ووعد أن يجدها عندما يكبران ويعيد لها الجميل. بعد سنوات من البحث بلا جدوى، تزوج جورج من امرأة لها ساق معاقة. سمح للآخرين بالتنمر عليها، مما تسبب في فوات لحظات وداع والدتها الأخيرة. طلبت الطلاق، واكتشف جورج متأخرا أنها كانت ميلودي التي تظل تبحث عنها. بعد أن أدرك كيف عاملها بشكل سيء، قرر أن يستعيدها. لكن ميليودي تواجه أيضاً المشاكل عندما تعود إلى والدها الذي طالما كان يكرهها، وكذلك زوجته الثانية القاسية وأختها غير الشقيقة. هل ستتمكن ميلودي من استعادة ما تستحقه؟

المرأة القوية سومة شاكر عاشت قصة حب وزواج استمر عشر سنوات مع زوجها فريد الشناوي. بدئا معًا من الصفر من كشك بيع المأكولات حتى أسسا شركة كبرى وصلت إلى البورصة، وكانت دائمًا فخورة بزواجها. لكنها صُدمت حين اكتشفت أن فريد دبر حادث سيارة تسبب في إسقاط جنينها وهي في شهرها الثامن، وأدى إلى عقمها مدى الحياة. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد كان على علاقة سرية بأختها سيمون منذ زمن، لتدرك أنها عاشت طوال تلك السنوات داخل كذبة صنعها بنفسه. عندها ردت سومة بحزم، فسحبت منه منصب رئيس مجلس الإدارة وطردته من الشركة دون أي تعويض، لينتهي به الحال مختلًا عقليًا. أما سيمون المتورطة الرئيسية في حادث الإجهاض، فقد تم القبض عليها وإيداعها السجن.

تتخلى أوليفيا عن عائلتها المليارديرة من أجل روري، لكن عندما تتحوّل الولادة إلى أزمة حياة أو موت، تظهر حقيقته الصادمة. وصول أفضل صديقة لروري، ريبيكا، يكشف عن حقيقة أشد خطرًا من المال. فهل سيتمكن والد أوليفيا من إنقاذها وإنقاذ طفلها قبل فوات الأوان؟

إيفا واشنطن هي وريثة ملياردير تخفي هويتها لدعم زوجها كيفن بينما يعمل على الصعود في الرتب. ومع ذلك، قبل أن يوقع عقدا كبيرا، خان كيفن مع عشيقة وتخلى عن إيفا. في حزنها، تزوجت إيفا من رايان جونز، الذي كان يحتاج إلى زوجة عقدية، لكنه لم يكن يعلم أن رايان كان في الواقع مليارديرة مجهولة! سيدفع جميع الذين عذبوا إيفا ثمن غبائهم.

فينسنت ولد من عائلة ثرية من كلا الجانبين - فوالدته رئيسة مجموعة ويلسون، ووالده زعيم عصابة غامض. أخفى ثروته ليبدأ علاقة مع جيسيكا، لكنه وقع في غيبوبة لمدة ثلاث سنوات بعد حادث سيارة، مما أدى إلى انقطاع الاتصال بوالديه. كانت جيسيكا تعمل بدوام جزئي لدفع فواتير علاجه، لكنها تعرضت للتنمر من أقاربها وسخرية الجميع. وعندما تعرضت جيسيكا للإهانة مرة أخرى بسببه، استفاق الرجل الذي ظل في غيبوبة لثلاث سنوات. وعندما اكتشف المتنمرون الحقيقة حول هوية فينسنت، أدركوا مع من كانوا يتعاملون…

"""كيت على علاقة بنيك منذ ست سنوات - بدون زواج، ولا يوجد سوى أعذار. لذا، اشتركت كيت في برنامج واقعي يتبادل فيه الأزواج شركاءهم. أربعة رجال مثيرين. والسؤال المهم: هل سيبقى نيك معها للأبد حقًا؟ استعدوا للدراما والرغبة والكثير من الإغراء."" "

تعتبر عائشة شوقي موهوبة تجارية في العاصمة، أنقذ حياتها وسام لبيب في الماضي، فقررت ردّ الجميل بمساعدته في بناء شركته من الصفر، ووافقت على منحه عشر فرص لارتكاب الأخطاء. بفضل جهود عائشة، استطاعت مجموعة لبيب أن تُرسي قدميها بسرعة في العاصمة، لكنها لم تتمكن من الإدراج بعد. لذلك سافرت عائشة إلى الخارج لفتح الأسواق الجديدة، ولكن بعد ثلاث سنوات عادت منهكة، لتفاجأ بخطيبها الذي كان حنونًا في الماضي يتصرف بعدائية تجاهها. وبتحريض من ماجدة حسن، أقدم وسام مرارًا على إيذاء عائشة بعمق. وعندما نفدت الفرص العشر تماما، قررت عائشة إلغاء الخطبة. ومنذ اليوم الذي غادرت فيه، بدأت مجموعة لبيب تغوص في أزمة.