

"شيد المحارب السابق جاك هولت شركة ناجحة تكريمًا لرفاقه القدامى، لكنه يعود للوفاء بوعد قطعه لأعز أصدقائه سام روسو بعد وفاته، فيهب لحماية أرملته وابنته من رجل نافذ يسعى للاستيلاء على حياتهما. وبينما تتصاعد المؤامرات ويخسر جاك كل ما بناه، يستعد لخوض معركة لا ترحم دفاعًا عن عائلة صديقه وكرامة من ضحوا من أجل وطنهم. وحين يحين موعد الحساب... لن ينجو أحد."

قصة غادة شريف هي قصة انتقام وعودة قوية بعد الخيانة والتدمير. سليلة عائلة من الأطباء العظماء، وقعت في حب زوجها بجنون، ولكن سرعان ما تحولت حياتها إلى جحيم بعد زواجها. تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي من قبل عائلة زوجها، بينما تسبب زوجها وعشيقته في تدمير حياتها بالكامل. ومع اكتشاف غادة للحقيقة المرة، وموتها وهي تكتم مشاعر الغضب والخذلان، بدأت قصة عودتها من جديد. عندما بُعثت في حياة جديدة، استفاقت قوتها الأنثوية وبدأت في استعادة مهاراتها التي كانت قد أهملتها.استخدمت أساليب قاسية وقوية، وتمكنت من قلب موازين الأمور لصالحها، واستطاعت أن ترد الصاع صاعين، وتحقق العدالة.

تتهمني أختي غير الشقيقة زورًا بإثارة حساسيتها، فيحبسني إخوتي الثلاثة في قبو ضيق ويغلقون الباب رغم توسلاتي، ويأخذونها إلى المستشفى ويتركونني وحدي في الداخل، بينما يظنون أنني أستحق العقاب. مع مرور الوقت ينفد الأكسجين ويصبح التنفس أصعب داخل القبو…

"كانت أورورا مقاتلة من الطراز الرفيع ووريثة ثروة عائلة لويس، إلى أن خانها والدها وزوجته. اعتديا عليها حتى قاربت الموت، ومحوا ذاكرتها، ثم تركاها ظنًا منهما أنها ماتت، ليستوليا على كل ما تملكه. تائهة في الريف، تنقذها طفلة ذكية في السادسة من عمرها تُدعى ميلودي. وبعد زواج غير متوقع، تصبح أورورا زوجة بو، الوريث المهمش لإحدى العائلات القوية ووالد ميلودي. ورغم فقدانها ذاكرتها، فإن قوتها لا يمكن إنكارها. ومن أجل حماية ميلودي وبو، تواجه أورورا أعمام بو الماكرين وأبناء أعمامه الحاسدين. ومع عودة ذكرياتها تدريجيًا، تبدأ أورورا في إدراك الحقيقة… ربما هذا الزواج لم يكن محض صدفة."

"كانت أورورا مقاتلة من الطراز الرفيع ووريثة ثروة عائلة لويس، إلى أن خانها والدها وزوجته. اعتديا عليها حتى قاربت الموت، ومحوا ذاكرتها، ثم تركاها ظنًا منهما أنها ماتت، ليستوليا على كل ما تملكه. تائهة في الريف، تنقذها طفلة ذكية في السادسة من عمرها تُدعى ميلودي. وبعد زواج غير متوقع، تصبح أورورا زوجة بو، الوريث المهمش لإحدى العائلات القوية ووالد ميلودي. ورغم فقدانها ذاكرتها، فإن قوتها لا يمكن إنكارها. ومن أجل حماية ميلودي وبو، تواجه أورورا أعمام بو الماكرين وأبناء أعمامه الحاسدين. ومع عودة ذكرياتها تدريجيًا، تبدأ أورورا في إدراك الحقيقة… ربما هذا الزواج لم يكن محض صدفة."

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

تومي، نائب قائد عائلة مافيا قاسية، يلتقي ماتيلدا، طالبة جامعية، فتنشأ بينهما علاقة غير متوقعة. ومع انكشاف الأسرار وظهور الخطر، تصطدم حياتهما، مما يُجبرهما على مواجهة ماضيهما والخيارات التي ستحدد مستقبلهما.

أصيبت حماة ليلى فجأة بمرض خطير. اعتقد حسني أن الشخص بسيارة الإسعاف هو حبيب ليلى السابق ورفض تحريك سيارته، مما تسبب في عرقلة سيارة الإسعاف. بعد أن وصلت الحماة إلى المشفى، كانت تحتاج إلى تبرع حسني بالدم بسبب عدم كفاية الدم بمخزون الدم بالمشفى، ولكنه رفض لأنه كان لا يزال يعتقد أن الشخص الذي يتم إنقاذه هو حبيب ليلى السابق، ودمر بلازما الدم ليمنع إنقاذه. طلبت ليلى المساعدة للعثور على مصدر للدم، ولكن حسني منعها من ذلك. لقد فارقت الحماة الحياة، ومازال حسني لا يصدق، لذا تغيب عن حضور مراسم التأبين، وذهب لحضور حفل عيد ميلاد.عندما علم الحقيقة كان الوقت متأخرًا لحضور الجنازة. أراد حسني أن يطرد ليلى من مجموعة ميجا، ولكنه تفاجأ عندما علم أن ليلى هي وريثة المجموعة. في النهاية، علم حسني بوفاة والدته، وشعر بالندم.

تم الإيقاع بهالة من قبل حبيبها كمال وصفاء، خدعاها للتوقيع على عقد تبادل الحياة وماتت بشكل فظيع. عادت إلى الحياة مجددا، فتظاهرت بطاعة، لكنها غيرت العقد في خفاء. استخدمت صفاء نفس الحيلة، وقامت بتبادل الألم علنا، لكنها اكتشفت أن الألم عاد إليها. أما هالة، فهي على ما يرام بدون أي جرح، ونظرت إلى ذلك العقد، فرأت اسم شخص لا يمكن إغضابه أبدا.