

في عصر أرواح الوحوش، تعرض فرات للإهانة بسبب ضعف موهبته، فقام بتنشيط نظام «الاستيقاظ اللامتناهي»، وحصل على موهبة «التنين الأسطوري»، ليُثبت للجميع أنهم مخطئين. وأثناء سعيه لكشف حقيقة وفاة والديه، اكتشف فرات مؤامرة من قبل جنس غريب، فقام بصحوة «التنين إله الزمن» و«التنين الإمبراطوري» على التوالي. ومن أجل جمع أرواح التنانين الثلاث، ودمجهم في كيان واحد لإنقاذ الجنس البشري، انطلق فرات في رحلة مليئة بالتحديات.

أخفى السيراف (الملاك الأعلى) قوته الإلهية وعاش صهرًا وضيعًا من أجل الحب. لكن حين مزقت زوجته عقد زواجهما أمام أفراد البلاط كافة، انكشفت هويته الحقيقية. فيبسط جناحيه ويقول: "هل أنتم مستعدون لمواجهة غضب لوسيفر؟"

لعبة التدرب تنزل إلى الواقع، البشر يمكنه أن يرث قوته فيها. بعضهم يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس، يشق الجبال ويكسر الصخور، بعضهم يصل إلى مرحلة تكوين الجوهرة، يمتطي السيف ويطير، يحلق في السماء ويخترق الأرض، وبعضهم يصبح شيخا من مرحلة الجنين الروحي، ينقل الجبال ويعمر البحار بإصبع واحدة، عصر التدرب على الخلود للجميع قادم. وأنا صلاح، واصلت السهر لعشر سنوات متواصلة، أكملت كل الزنزانات، أنهيت التحدي الأقصى، وأخيرا ورثت قوة الملك السماوي وأصبح الأول في العالم بأكمله.

في نظر نخبة مدينة النور، هو مجرد سائق حقير، لكنه في الحقيقة السيد المطلق لمنظمات العالم السفلي الثلاث الكبرى. تقع مجموعة العمران في فخ مؤامرة مميتة بسبب الدواء الشامل، فيتدخل طارق الفارس بقوة ساحقة. العائلات الأربع الكبرى، زعماء القوى الخفية، وسيد فنون القتال، أمام طارق، ليسوا سوى نمل لا قيمة له. من يواجه الأسد يواجه الموت. تابعوا كيف سيسحق طارق عالم الأعمال في مدينة الوادي بقبضته القوية، ويدمر مؤامرة زين الهاشمي الشيطانية، ليبني أسطورته التي لا تقهر

تعرض للخيانة وقتل، ثم ولد من جديد في جسد طفل عديم الشأن في الثامنة من عمره. لكن أقوى ملك لمستحضري الأرواح لن يسقط بهذه السهولة. أخفي هويته الحقيقية خلف وجه الطفل وعقد عقدا مع حاصد الأرواح وملاك ساقط وجعل كل من آذاه يدفع الثمن حتى يأتيه صوت يضحك من الظلام قائلا "تظن أن كل شيء انتهى، أليس كذلك؟"

تعهد شيطان القمار ضياء شعيب، بعدما رأى عددًا لا يُحصى من الأشخاص الذين تدمرت عائلاتهم وهلكوا بسبب القمار، أن يجعل هذا العالم خاليًا منه. وبعد أن هزم سيد الأوراق، وملك القمار، وملكة الماجونغ جميعًا، أقسم معهم على اعتزال القمار نهائيًا وغسل يديه منه، ثم توارى عن الأنظار لسنوات وعمل كأخصائي تدليك للقدمين. لكنه لم يتوقع أن القمار ما زال موجودًا في هذا العالم، بل ويواصل إيذاء من حوله، حتى طال أذاه زوجة أخيه التي غرقت في أزمة ديون القمار. ولإنقاذها، اضطر إلى الظهور مجددًا في كازينوهات القمار السرية متنكرًا في هيئة عامل بسيط أشعث، عازمًا على أن يجعل من القمار نفسه سلاحًا لاجتثاث أوكار المقامرة والقضاء عليها.

تعرض للخيانة وقتل، ثم ولد من جديد في جسد طفل عديم الشأن في الثامنة من عمره. لكن أقوى ملك لمستحضري الأرواح لن يسقط بهذه السهولة. أخفي هويته الحقيقية خلف وجه الطفل وعقد عقدا مع حاصد الأرواح وملاك ساقط وجعل كل من آذاه يدفع الثمن حتى يأتيه صوت يضحك من الظلام قائلا "تظن أن كل شيء انتهى، أليس كذلك؟"