

قبل ثمانين سنة، عبرت روح وديدة شوقي إلى جسد طفلة حديثة عمرها تسع سنوات فقط بالصدفة، حيث ترى أحفاد العائلة في حالة الانحدار والضعف. تتحول الجدة الكبرى إلى سيدة صغيرة، مستعينة بموارد العلاقات الواسعة التي تركها في الجيل السابق، تبدأ في إعادة بناء هيكل العائلة وإحياء مجدها من جديد!

بحلول عالم الدخلاء، تغيرت العمل إلى عملة عالم الدخلاء، وأصبحت هي العملة الرائجة في هذا العالم الخارق للطبيعة، وبينما لا يزال الآخرون يتنازعون على بضع عملات عادية، فقد أنفق تيم بالفعل تريليونات العملات لشراء مواقع للدخلاء لا حصر لها، ليصبح بذلك واضع قوانين عالم الدخلاء، ويضمن استمرار حياته بجودة لا مثيل لها...

بحلول عالم الدخلاء، تغيرت العمل إلى عملة عالم الدخلاء، وأصبحت هي العملة الرائجة في هذا العالم الخارق للطبيعة، وبينما لا يزال الآخرون يتنازعون على بضع عملات عادية، فقد أنفق تيم بالفعل تريليونات العملات لشراء مواقع للدخلاء لا حصر لها، ليصبح بذلك واضع قوانين عالم الدخلاء، ويضمن استمرار حياته بجودة لا مثيل لها...

ليلى الكرمي، فتاة تبدو في الخارج طالبة هادئة ومطيعة تتابع دراستها، لكنها في الحقيقة زعيمة جماعة العنقاء السوداء، تمتلك قوّة خارقة في فنون القتال، وتكرّس حياتها لمعاقبة الأشرار والدفاع عن المظلومين. ذات يوم، تلقّت خبر مرض جدّها الشديد داخل البلاد، فتعود على عجل برفقة حارسها كمال الراوي. جدّها على فراش الموت، فيرتّب لها زواجا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. ومن أجل راحته النفسية، توافق ليلى على الزواج. لكن زوجها الجديد جمال المنصوري رجل فاسد الأخلاق، يقضي ليلة الزفاف في اللهو مع أصدقائه من أبناء الأثرياء. تذهب ليلى لمواجهتهم، فيجبرونها على الاعتذار وشرب الخمر أمامهم. فالأمر ينفجر غضبها، فتلقّنهم درسا قاسيا. لكن جمال وسامي السعدي ينتقمان منها، فيقبضون على حارسها ويهينونها. يدافع كمال عن سيّدته حتى الموت، فيضحّي بنفسه. تشتعل نيران الغضب في قلب ليلى، فتقود بنفسها حملة للقبض على أولئك المجرمين وتقديمهم للعدالة. رحلة مليئة بالألم والعزم، تظهر امرأة لا تلجأ للانتقام الأعمى، بل تتمسّك دائما بحدود القانون والعدالة.

مرشد الأرواح أدهم وعد الشيخ الدالي بحماية عائلة الدالي لثلاث سنوات بعقد الزواج، لكنه تعرض لإهانة وخيانة من قبل أفراد عائلة الدالي الجاحدين للجميل، وطردوا أدهم من عائلة الدالي في يوم إزالة النحس. واجهت عائلة الدالي محنة الموت من جديد، حتى الآن، عرف أفراد عائلة الدالي ما فعله أدهم، وندموا وتوسلوا إلى أدهم ليحمي عائلتهم مرة أخرى.