

"""إيف، طبيبة البلاد الأولى، أنقذت دانتي من إصابة بطلق ناري قبل خمس سنوات، لكن شدة إصابتها جعلتها غير قادرة على الإنجاب. بعد ذلك، تظاهرت ليليث بأنها هي من أنقذت دانتي، في محاولة لانتزاعه من إيف. بل وادّعت إصابتها بالسرطان حتى تتمكن من تلقيح نفسها صناعيًا بطفل دانتي. في الليلة التي سبقت زفافها من دانتي، اكتشفت إيف أن ليليث حامل.ورغم أكاذيب ليليث، وقف دانتي إلى جانبها ضد إيف.مكسورة القلب، غادرت إيف إلى إيطاليا لمتابعة مسيرتها الطبية. ولم يدرك دانتي الحقيقة—أن إيف هي من أنقذته—إلا بعد رحيلها. والآن، سيفعل أي شيء ليستعيدها، ولن يقبل بكلمة «لا» كإجابة."" "

كان تميم زوج شادية يجمع بين زوجتين. وقال إن زوجة أخيه إن لم يكن لها هوية رسمية، فسيطلق الناس حولها شائعات. لذا أخذها معه للجيش، وترك شادية في المدينة. يكتب تميم كل شهر 3 خطابات حب لشادية، ولكنه يعطي الراتب والبدل لزوجة أخيه. وفي سنة المجاعة، كانت زوجة أخيه وطفلاها يمكثان في الفيلا، ويتناولون فطائر اللحم، بينما شادية وطفلاها ماتا جوعًا. لحسن الحظ، وُلدت شادية من جديد، ولن تعاني مجددًا في هذه الحياة.

جمانة، المؤسسة والرئيسة التنفيذية لمجموعة المستقبل، وهي من نخبة العالم وأسطورة السيارات. بعد أن حققت النجاح والشهرة، قررت تحمل المسؤولية الاجتماعية ودعم الأشخاص ذوي المبادئ الأخلاقية. لذلك تنكرت في هيئة متسول وخرجت إلى الشوارع لتسول، بهدف اختبار من سيقدم على مساعدتها، لتكافئه بعد ذلك بالثروة والفرص.

"عادت ميرندا، وريثة شركة فرانك للطيران، بطائرتها الخاصة برفقة ابنتها الصغيرة بيلا. يستقبلهما زوجها الطيار أندريه بحرارة، لكنه ا أخذ بطاقة الطائرة الخاصة بها ليلتقي بعشيقته جينيفر ويعيرها الطائرة سريا. في اليوم التالي، عادت ميرندا وبيلا إلى الطائرة على نحو غير متوقع، فصادفتا جينيفر المتعجرفة التي أهانت بيلا وحطمت تاجها الثمين، وتجرؤ على الادعاء بأن الطائرة ملك لها. عندها أدركت ميرندا خيانة زوجها واكتشفت حقيقته. وبمساعدة والدها الملياردير، تنصب فخا محكما ينتهي بإفلاس أندريه وزجه خلف القضبان. "

"تزوجت الدون ماتيو في الخفاء. خمس سنوات، وتسع وتسعون خيانة ووعدًا بزفاف أمام العائلات الخمس، وتسع وتسعون مرة ترك فيها حبيبته سيسيليا تنسف الموعد بأعذار سخيفة: قطة ميتة، مزهرية مكسورة، ونوبات غضب. كل مرة، كنت أقف وحدي أمام منصة الزفاف أحاول تهدئة شيوخ العائلة. بكيت، صرخت، حتى وضعت مسدسًا على رأسه، لكنه كان يضمني إلى الحائط بقبلة باردة: إنها مجرد متعة. أنتِ السيدة فالكوني. بعد المرة التاسعة والتسعين، اكتفيت. دفعت أوراق الطلاق، والحبر لا يزال مبللًا. زواجنا وتحالفنا... قد انتهيا."

"وُلدت تيا بقرية الحظ التي تشتهر بقدرة نساؤها على إنجاب التوائم المتعددة، مما أدى لانتشار الفقر المادي بالقرية. قام أهل قريتها باختيارها، لإرسالها للمدينة للعمل، ووضعوا على عاتقيها آمال أهالي القرية بأكملها. وبالمدينة، صادفت كبير عائلة يبحث لحفيده عن زوجة، وبضربة حظ وبمساعدة كبير العائلة زوجت تيا من الشاب الثري - زين - وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات العائلة، كما أنه ملعون بلعنة العائلة منذ الصغر وهي "" أي امرأة تلد للعائلة ذرية تموت على الفور"". ولكن ماذا حتى لو رفض ذلك الشاب الثري هذا الزواج؟ أتوجد مهمة صعبة على تيا؟ فقط هؤلاء الذين لا يبذلون الجهد تصعب عليهم المهام، وبتلك الليلة ألقت تيا زوجها المُقيد بغرفة الزفاف وكانت لديها الكثير من الأساليب والحيل للتعامل معه! "

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

حين رأت في مستقبلها حياةً مليئة بالإهانة بصفتها عروس ولي العهد، تركت فيرا أختها تستولي عليه وتزوجت بدلًا منه قزمًا، لتكتشف لاحقًا أنه ملك الجان. وبفضل صدقها، استطاعت فيرا أن تكسب قلبه، فتتحول من عروس متواضعة الشأن إلى ملكة، بينما تُنفى أختها إلى أرض التنانين لتلقى المصير الذي صنعته بنفسها.