مصاص الدماء الذي خسر زوجته وطفله
حضري
في ذكرى زواجنا الخامسة، كنت بين ذراعي زوجي مصاص الدماء، ألاريك، حين لمست في جيبي بلورة الحمل المتوهجة وأدركت أنني حامل. كنت أنوي مفاجأته بالخبر، لكن رومان، مقربه، ابتسم وسأله بلغة مصاصي الدماء القديمة: "سموك، وماذا عن حبيبة طفولتك، إليز الجميلة نقية الدم؟ هل ترضيك؟" فضحك ألاريك ساخرًا وأجابه: "إنها كالنار، جامحة وشديدة الحرارة. كلما عضضتها بقوة، ازداد استسلامها." ثم قال: "فقط احرصوا على إبقاء الأمر سرًا. سينتهي أمري إن علمت زوجتي العزيزة." ضحك رجال العشيرة ووعدوه بالكتمان، غير مدركين أنني، بصفتي من سلالة بشرية نبيلة تزاوجت مع مصاصي الدماء عبر أجيال، أفهم لغتهم القديمة بطلاقة. حافظت على ابتسامتي رغم ارتجاف يدي، وعرفت أن هذه المرة مختلفة؛ لم أعد أنوي البكاء أو مطالبته بتفسير خيانته. أصبح عقد زواجنا لاغيًا. أخرجت هاتفي وأرسلت إلى أبي: "أبي، لقد خسرت الرهان. سأعود إلى البيت لأرث أملاك العائلة."
مشاهدة دراما GoodShort مجانًا
وصول مجاني إلى أحدث الدراما القصيرة الرائجة على تطبيق GoodShort. قم بتنزيل التطبيق وشاهد الحلقات الكاملة في أي وقت ومكان.
شاهد الدراما مجانًا على التطبيق