

تبدو سوسن ظاهريا كفتاة مطيعة تدرس في الخارج، لكنها في الحقيقة زعيمة اتحاد السماء، ومتفوقة في قوتها في الفنون القتالية. عندما يمرض جدها مرضًا شديدًا، تعود مسرعة إلى الوطن برفقة حارسها الشخصي نبيل. وقبل وفاة جدها، رتب لها زواجا. بعد زواجها مع عظيم، تتعرض للإهانة منه ومن مجموعة من أبناء الأسر الثرية. تبتسم ببرود، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة واجهت فيها شخصًا يجرؤ على التمادي في حضرتها بهذا الشكل. عندها، بدأت الانتقام!

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

إن لينا شوقي، خانها حبيبها مع مديرتها، فحزنت للغاية. بالصدفة، اصطدمت عند مدخل البار بفارس لطيف، أغنى رجل في مدينة البحر. كان بينهما لقاء قبل ستة أشهر في السجن، فتشجعت لينا واقترحت الزواج الفجائي، حيث وافق فارس بكل سرور. بعد الزواج، اكتشفت لينا أن حياتها أصبحت أفضل وأفضل، مما أثار غيظ الرجل الخائن والمرأة الحقيرة. والأكثر من ذلك، لم تتوقع أن تكون لزوجها الفجائي خلفية كبيرة.

تحملت كوثر الإهانة في عائلة الزهراني لعشر سنوات، تظاهرت بأنها بكماء ضعيفة. لكن ما زالت تتعرض لإهانة وتجاهل من قبل أمها، وأمها لا تحب سوى ابنة زوجها التي تملك السند. إذن ماذا لو سرقت سندها؟ الجميع يقول إن السيد خالد وقور وقليل الرغبة وبعيدة عن الفتيات. لكنه وقع في حب فتاة أصغر منه بعشر سنوات في النهاية.

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

جاءت قمر إلى عالم فضائي جديد بصدفة، وفعلت نظام خاص بها بصدفة أيضا. واجهت المشاكل التي صنعها الآخرون لها عمدا اعتمادا على النظام وذكاء نفسها، وجعلت الوضع مستقرا. بل استخرجت الموارد النادرة وتحكمت في سلطة المملكة تدريجيا. بعد حصولها على قوة ذهنية قوية، أصبحت ولية عهد للمملكة. وأمام فرصة خوض الكون كله، تحمل طموحا بعيد المدى، وتستعد لقيادة المملكة لاستكشاف الكون وكتابة أسطورة جديدة بالكامل.

قبل ليلة زفافها مباشرة، تكتشف فيروز أن خطيبها أحمد، الذي أحبّته لسبع سنوات، يخونها مع رنا، بل وتعلم أيضًا أنهما يخططان لإيذائها يوم الزفاف. تتحطم فيروز، وهي حامل، حين تدرك أن أحمد لم يكن يحبها يومًا، بل كان يسعى فقط لاستغلال نفوذ عائلة الشمري، كما تمتلك بيدها تقرير فحص النسب يثبت العلاقة السرية بينه وبين رنا. منذ تلك اللحظة، تختار الصمت والتخفي، وتبدأ في نسج خطتها وجمع الأدلة. وفي يوم الزفاف، تكشف الحقيقة أمام الجميع، فتتسبب في سقوط أحمد ورنا وافتضاح أمرهما. وخلال هذه المواجهة القاسية، تفقد فيروز طفلها، لكنها تلتقي بإيهاب، الذي كان يحبها في صمت منذ زمن طويل. وفي النهاية، تتجاوز فيروز ماضيها المؤلم، وبحماية إيهاب ودعمه، تخرج من الظلام. وبعد عام، يحتفلان بزفافهما، ويبدآن معًا حياة جديدة.

"قبل عشر سنوات، أنقذها من الهاوية، فصاغها لتصبح أقوى سلاحٍ بين يديه، وجعلها أيضًا أكثر عشيقاته قربًا وطاعة. أغدق عليها بالمجوهرات والدلال، ومنحها كل شيء، حتى صدّقت أن ما تعيشه هو الحب، وأنه النور الوحيد في حياتها المعتمة. لكن حين عادت حبيبته الأولى، سلّمها بيده دواء مخدر، وأمرها أن تُوقع رجلًا آخر في فخٍ مُحكم من أجل المرأة التي يعشقها. عندها فقط أدركت الحقيقة: عشرة أعوام من القرب لم تكن سوى دور مؤقت، وأقصى ما كانت تعنيه له هو أداة يمكن التضحية بها متى شاء. بانكسار صامت، تناولت منه الدرس الأخـير ـــ درسًا علّمها كيف يطفأ القلب تمامًا."

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...

تحملت كوثر الإهانة في عائلة الزهراني لعشر سنوات، تظاهرت بأنها بكماء ضعيفة. لكن ما زالت تتعرض لإهانة وتجاهل من قبل أمها، وأمها لا تحب سوى ابنة زوجها التي تملك السند. إذن ماذا لو سرقت سندها؟ الجميع يقول إن السيد خالد وقور وقليل الرغبة وبعيدة عن الفتيات. لكنه وقع في حب فتاة أصغر منه بعشر سنوات في النهاية.

"سلمى خالد، التي عاشت منذ طفولتها في حالة من السذاجة والغباء. قبل 5 سنوات، خدعها والداها المنحازان وأجبراها على دخول السجن بدلا من أختها. ورغم بقاءها على حالها، فقد تتلمذت داخل السجن وتعلمت فنون القتال. وعندما خرجت في يوم الإفراج بعد 5 سنوات، اعتبرها والداها مصدر خزي، وحاولا إرسالها إلى مستشفى الأمراض النفسية. في تلك اللحظة، ظهر ليث ناصر، وريث أكبر عائلة ثرية في العاصمة والمرتبط بعائلة خالد بعلاقة زواج، ليأخذها ويطلب يدها للزواج "

عاد أقوى مقاتل فارس إلى الوطن لحماية رئيسة مجموعة الفارسي أسيل الفارسي، أي خطيبته. فأظهر هويته الخاصة لقائدة جهاز الأمن أمينة في بداية عودته، حدث علاقة عابرة بينهما. ثم هزم القاتلة الدولية في المطعم واكتشف أن صديقة أسيل قمر هي الخائنة. حل الاغتيالات والفخ التجاري التي دبرتها عائلة الشمري من أجل سرقة مشروع مكافحة السرطان وأخضع زعيم العصابة وهزم القتلة الآخرين بسهولة.

من أجل علاج حبيبها الأول بدر قاسم وإنقاذ شقيقها المسجون، أُجبرت ندى كامل على الزواج من سلطان لبيب، الذي تزوجها نكاية بحبيبته السابقة نادية زرد. بعد عام من الزواج، تحولت إلى مجرد أداة مهمشة في عيون سلطان. وتزامنا مع عودة نادية إلى البلاد لتولي منصب مديرة العلاقات العامة في مجموعة المجد، صممت ندى على الطلاق. ولكن في خضم الصراع والمواجهات بينهما، انجذب سلطان تدريجيا إلى ذكاء ندى وصلابتها، فتحولت نظرته من الاستخفاف والمكيدة في البداية إلى الاهتمام وحب التملك، ليقع في حبها في النهاية، ويبدأ رحلة شاقة لاستعادة قلب زوجته