

"كانت أورورا مقاتلة من الطراز الرفيع ووريثة ثروة عائلة لويس، إلى أن خانها والدها وزوجته. اعتديا عليها حتى قاربت الموت، ومحوا ذاكرتها، ثم تركاها ظنًا منهما أنها ماتت، ليستوليا على كل ما تملكه. تائهة في الريف، تنقذها طفلة ذكية في السادسة من عمرها تُدعى ميلودي. وبعد زواج غير متوقع، تصبح أورورا زوجة بو، الوريث المهمش لإحدى العائلات القوية ووالد ميلودي. ورغم فقدانها ذاكرتها، فإن قوتها لا يمكن إنكارها. ومن أجل حماية ميلودي وبو، تواجه أورورا أعمام بو الماكرين وأبناء أعمامه الحاسدين. ومع عودة ذكرياتها تدريجيًا، تبدأ أورورا في إدراك الحقيقة… ربما هذا الزواج لم يكن محض صدفة."

"حين ينقذ عامل التوصيل ""كين"" زعيمة المافيا ""إيل"" عن طريق الخطأ، تقع في حبه من النظرة الأولى وتبدأ في ملاحقته دون توقف. غير أن حياة كين تنقلب رأسًا على عقب عندما يتورط في مؤامرات عائلة خطيبته ""سوزان""، لتبلغ الفوضى ذروتها حين تقوم ""إيل"" باقتحام حفل زفافه واختطافه. لاحقًا، تؤدي إحدى المؤامرات إلى فقدانه الذاكرة، ومع استمرار مكائد عائلة ""كابوني""، يجد كين و""إيل"" نفسيهما في مواجهة أخطار ومؤامرات جديدة، سعيًا لاستعادة حبهما وسعادتهما. "

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟