مرتبطًا بعقدٍ مدته ست سنوات، أخفى الجنيّ القوي إيفرين هويته الحقيقية وظل يحمي زوجته ليلى، وينقذ شركتها من كل أزمة تواجهها. لكنها عاملته كأنه خادم عديم الفائدة. وعندما انتهى العقد، رحل إيفرين، تاركًا ليلى تكتشف أن كل ما كانت تملكه قد بناه الزوج الذي لطالما احتقرته.