مقدمة:
حسين هو عامل في خطوط الإنتاج لدى مصنع الحبوب الروحية، مات بسبب اصطدامه بسلحافة روحية بعد الدوام. وانتقل إلى جسد طارق الذي مات بسبب حادث المرور أيضا. بعد مراجعة الذكريات، وجد حسين أن طارق هو ابن عائلة العتيبي الأكبر الذي أفسدت زوجة أبيه تربيته، وتم إجباره على الزواج في عائلة الفارسي المفلسة. فظل يعامل أسرة زوجته بطريقة سيئة مع أن زوجته وحماته تظلان تتحملانه وتتسامحان معه. قضى حسين آلاف سنة في وحدة في طريق الخلود. شعر بحب الأسرة لأول مرة، وتأثر به تأثرا عميقا. فقرر لإرشاد أهله كلهم إلى طريق الخلود المقابل.