مقدمة:
أخفى جليل هويته لعشر سنوات من أجل الوطن، وأرسل الكثير من المال إلى أهلها في البلاد لكي تعيش أمه وابنته حياة جيدة. لكن زوجته قمر لقد خانته منذ زمن وتآمرت مع عشيقها علي في خداعه للطلاق. بل كذبت عليه قائلة إن أمه وابنته لقد ماتت عندما عاد إلى الوطن مع إنجازات عظيمة وثروة هائلة. بحث جليل عن مقبرتهما في كل مكان ولم يكن يعرف أنهما أمامه. لحسن الحظ أن صديقه ساعده وكشف هذه الخدعة أخيرا. الخائنة ركعت أمامه توسلا إلى المسامحة وحاولت الزواج منه مجددا. ابتسم جليل ابتسامة ساخرة، القوانين ستحاكمكم في النهاية. الانتقام الذي تأخر لعشر سنوات بدأ رسميا.