مقدمة:
بينما كانت أليسيا على وشك ولادة طفلها، يحتجزها زوجها فيتو فالكوني ويمنع ولادتها عمدًا تنفيذًا لوعد قطعه لشقيقه الراحل، حتى تلد أرملته سكارليت أولًا ويحصل طفلها على إرث العائلة. ورغم توسلات أليسيا وإنكارها أي رغبة في الميراث، يتركها تواجه مصيرها وحدها. لكن عندما يتذكرها أخيرًا ويأمر بالإفراج عنها، يكون الأوان قد فات، إذ يكتشف أن زوجته وطفله قد فارقا الحياة، لتتحول خيانته إلى ندم لا يمحوه الزمن.