حياتي الثانية مع الملاك مكسور الجناحين -
الحلقة 20
خيال
4641.3K
1.3K
مقدمة:
"في عيد ميلادي العشرين، كان عليّ أن أختار زوجًا من بين الورثة الستة لعشيرة الملائكة. ظن الجميع أنني سأختار أدريان سيرافيل، الوريث صاحب الأجنحة الذهبية اللامعة، والرجل الذي أحببته لسنوات.
في حياتي السابقة، فعلت ذلك حقًا.
وبفضلي، ورث ثمانين بالمئة من ثروة آل سيرافيل، وأصبح الوريث التالي لحكم عشيرة الملائكة.
لكن بعد زواجنا، أقام علاقة مع سيليست، أختي المتبناة من نسل حوريات البحر. وحين طردتها عائلتي، آل دراكون، من المنزل، حملني أدريان المسؤولية.
ومنذ ذلك اليوم، لم يكن لي سوى الكراهية.
أحاط نفسه بنساء يشبهنها، وأهانني مرة تلو الأخرى، ثم استبدل دوائي المنقذ للحياة بسمٍّ بطيء المفعول.
ومتُّ وأنا أحمل طفله، بينما كانت آخر قطرة من دماء التنانين في عروقي تحترق.
وحين فتحت عيني مجددًا، وجدت نفسي قد عدت إلى يوم ميلادي العشرين.
هذه المرة، قررت أن أدعهما ينالان بعضهما بعضًا.
وأمام الجميع، اخترت كاسيان سيرافيل، الابن السادس لعائلة سيرافيل.
الملاك مكسور الجناحين ومحط سخرية الجميع.
لم يكن أحد يصدق أنه سيرث أي شيء يومًا.
فضجت القاعة بالضحك.
رمقني أدريان بنظرة باردة وقال بسخرية:
""إلينا، هل حقًا اخترتِ ذلك القعيد العاجز لمجرد لفت انتباهي؟""
تجاهلتُه.
لأنني في حياتي السابقة، بعد وفاتي، كان ذلك ""القعيد عديم الفائدة"" الوحيد الذي جمع رفاتي، وكشف الحقيقة، وانتقم لي بسلب أدريان جناحيه الذهبيين.
لكن أدريان اقترب مني، ثم همس بصوت خافت:
""يا للمفارقة... فهذا ليس الشخص الذي اخترتِه في حياتك السابقة."""