مقدمة:
ناصر السلمي، الجد الأعلى عمره ثمانمائة سنة وما زال يبدو شابا، نزل من الجبال لاجتياز المحنة العاطفية والزواج من أجمل فتاة ندى الدالي. في موقع الزفاف، المحتال أتى لإفساد الأمر. وعائلة الشمري وعائلة الشريفي القويتان ظلتا تستفزانه، حتى ملك التنين أتى شخصيا لتحديه. قمع ناصر كل شيء بسهولة، بل أهدى زوجته حبة الخلود من أجل حبهما. بعد مرور ستين سنة، الجد الأعلى الذي لا يُقهر ما زال يعيش مع زوجته الجميلة في دار هادئ بشكل معزول. لم يتغير مظهرهما وحبهما ما زال كما هو. حول العمر الطويل إلى قصة الحب الأسطورية.