مقدمة:
يسرى السبيعي، كونها الابنة الكبرى للعائلة، هي الوحيدة التي ورثت دماء والديها الذين توفوا في وقت مبكر. منذ صغرها تم إرسالها إلى الجبال لتعلم جميع المهارات، وعندما بلغت سن الرشد، نزلت إلى الوادي لتولي إدارة الأعمال العائلية. سخر الجميع منها واحتقروها، حتى خطيبها كان يعتزم فسخ الخطوبة معها، لكن سي يون لم تكن تكترث بذلك. حتى جاء اليوم الذي ظهرت فيه الأيدي الخفية التي قتلت والديها، وعندها فقط أظهرت يسرى قوتها الحقيقية.