

ناصر السلمي، الجد الأعلى عمره ثمانمائة سنة وما زال يبدو شابا، نزل من الجبال لاجتياز المحنة العاطفية والزواج من أجمل فتاة ندى الدالي. في موقع الزفاف، المحتال أتى لإفساد الأمر. وعائلة الشمري وعائلة الشريفي القويتان ظلتا تستفزانه، حتى ملك التنين أتى شخصيا لتحديه. قمع ناصر كل شيء بسهولة، بل أهدى زوجته حبة الخلود من أجل حبهما. بعد مرور ستين سنة، الجد الأعلى الذي لا يُقهر ما زال يعيش مع زوجته الجميلة في دار هادئ بشكل معزول. لم يتغير مظهرهما وحبهما ما زال كما هو. حول العمر الطويل إلى قصة الحب الأسطورية.

لعبة التدرب تنزل إلى الواقع، البشر يمكنه أن يرث قوته فيها. بعضهم يصل إلى مرحلة تأسيس الأساس، يشق الجبال ويكسر الصخور، بعضهم يصل إلى مرحلة تكوين الجوهرة، يمتطي السيف ويطير، يحلق في السماء ويخترق الأرض، وبعضهم يصبح شيخا من مرحلة الجنين الروحي، ينقل الجبال ويعمر البحار بإصبع واحدة، عصر التدرب على الخلود للجميع قادم. وأنا صلاح، واصلت السهر لعشر سنوات متواصلة، أكملت كل الزنزانات، أنهيت التحدي الأقصى، وأخيرا ورثت قوة الملك السماوي وأصبح الأول في العالم بأكمله.