

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.

بِيعت من قِبل حبيبها لزعيم عصابة مافيا فينسينزو كعروس بعقد مجبر، وتخطط فيوليت للهروب. لكنها تكتشف قلب فينسينزو النقي، ذلك القلب الذي أصبح ملكًا لها. وعندما يحل الخطر، ينقذ فينسينزو فيوليت ويتعرض لإصابات خطيرة، مما يدفعها للزواج منه بدافع الواجب والامتنان. لكن أثناء حفل زفافهما، تظهر مؤامرة اغتيال...

بِيعت من قِبل حبيبها لزعيم عصابة مافيا فينسينزو كعروس بعقد مجبر، وتخطط فيوليت للهروب. لكنها تكتشف قلب فينسينزو النقي، ذلك القلب الذي أصبح ملكًا لها. وعندما يحل الخطر، ينقذ فينسينزو فيوليت ويتعرض لإصابات خطيرة، مما يدفعها للزواج منه بدافع الواجب والامتنان. لكن أثناء حفل زفافهما، تظهر مؤامرة اغتيال...

"عادت ميرندا، وريثة شركة فرانك للطيران، بطائرتها الخاصة برفقة ابنتها الصغيرة بيلا. يستقبلهما زوجها الطيار أندريه بحرارة، لكنه ا أخذ بطاقة الطائرة الخاصة بها ليلتقي بعشيقته جينيفر ويعيرها الطائرة سريا. في اليوم التالي، عادت ميرندا وبيلا إلى الطائرة على نحو غير متوقع، فصادفتا جينيفر المتعجرفة التي أهانت بيلا وحطمت تاجها الثمين، وتجرؤ على الادعاء بأن الطائرة ملك لها. عندها أدركت ميرندا خيانة زوجها واكتشفت حقيقته. وبمساعدة والدها الملياردير، تنصب فخا محكما ينتهي بإفلاس أندريه وزجه خلف القضبان. "

"انتقل خالد عبر الزمن إلى مملكة النور، وأصبح الجنودي العجوز الذي على وشك الموت. وحصل على زوجات جميلات بفضل حيلة زوجة ابنه. وتم تفعيل نظام تعدد زوجات له، وستزيد قوته كلما تزوج من امرأة. الزواج لم يجعله يعود إلى الشباب فقط، بل جعله يحصل على قوات خارقة. عاقب خالد ابنه وزوجة ابنه العاقين في المنزل. وهزم من يعصاه في الجيش. وكان العصر مضطربا، فأصبح خالد مؤسس الإمبراطورية وأول إمبراطور خطوة خطوة من كونه الجندي في البداية. "

منذ خمس سنوات، أنقذت ندى الناصر رئيس مجموعة العمر، على العمر، بالصدفة، وانتهى بها الأمر بحمل غير متوقع في نفس الليلة. بعد ست سنوات، بينما كانت ندى تُجبر على الزواج من قبل عائلتها، التقت مجددا بعلي، الذي كان يبحث عنها بلا كلل. وبسبب القدر، تزوجت ندى من علي، ليغدق عليها الحب والدلال دون حدود. في الخفاء، ساعدها علي في ردع صديقتها الناكرة للجميل، ووالدة فو الجشعة، والخاطب الذي ظل يلاحقها بإصرار…

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."

تزوجت سارا من فؤاد منذ خمس سنوات، حبهما ظل قويا. في يوم ذكرى الزواج السنوي الخامسة، صادفت سارا أن فؤاد كان يعامل زميلته بشكل حميمي. جهز المسرح من أجلها وساعدها في الصعود إلى المسرح للعرض، وسمح لها بلباس زي مسرحي خاص بجدة سارا الراحلة لكسب التصفيق الحار من جميع المشاهدين. فتقدمت سارا واستجوبت عنه بغضب، لكن زوجها ظل يدافع عن زميلته. وعيت سارا أن هذا الزواج لن يبقى. فسحبت استثمارها من شركة زوجها بشكل حاسم وباعت أسهمها في شركة زوجها بأكملها. بل حجزت تذكرة السفر إلى خارج البلاد للدراسة المتقدمة من أجل إكمال مسيرتها المهنية غير المكتملة في المسرح قبل خمس سنوات. واختفت في عالم فؤاد نهائيا.

مرشد الأرواح أدهم وعد الشيخ الدالي بحماية عائلة الدالي لثلاث سنوات بعقد الزواج، لكنه تعرض لإهانة وخيانة من قبل أفراد عائلة الدالي الجاحدين للجميل، وطردوا أدهم من عائلة الدالي في يوم إزالة النحس. واجهت عائلة الدالي محنة الموت من جديد، حتى الآن، عرف أفراد عائلة الدالي ما فعله أدهم، وندموا وتوسلوا إلى أدهم ليحمي عائلتهم مرة أخرى.