

"""تدور القصة حول مي شكري، خريجة أكاديمية الشرطة، التي تقرر التسلل إلى قرية الزهرة لكشف حقيقة """"الزواج من روح المغارة""""، وهي طقوس زائفة تُستخدم كغطاء لجرائم خطف النساء تتطوع مي لتكون """"فتاة الزهرة"""" وتدخل المغارة بنفسها، حيث تواجه أفراد عصابة إجرامية وتتعامل معهم بذكاء وشجاعة وفي النهاية، تنجح في فضح شيخ القرية وكشف تورّطه مع العصابة في جرائم الإتجار بالنساء، كما تتمكن من إنقاذ أختها جيهان وعدد من النساء المحتجزات """

عندما تلتقي ليلي بطبيبها على انفراد لمناقشة نتائج فحص السرطان، يصادف أن زوجها مايسون يسمع حديثهما بالصدفة، ويظن أن ليلي مصابة بالسرطان، فيقوم بتطليقها، وطردها من المنزل، ويبدأ علاقة مع أقرب صديقاتها، كل ذلك ليقطع علاقته بها قبل أن تُثقل كاهله بمرضها. وفي الوقت الذي تُركت فيه ليلي بلا شيء، تلتقي بآدم، مدير تنفيذي ملياردير يحتاج إلى علاقة مزيفة لتهدئة طلب جده في أن يتزوج . تنتقل ليلي للعيش مع آدم، بينما يستمر مايسون في السخرية منها ظنًا بأنها على وشك الموت. لكن ما لا يعرفه مايسون هو أن ليلي ليست هي من تعاني من السرطان في مراحله الأخيرة… بل هو!

تعود سارة، أغنى امرأة في العالم، إلى الولايات المتحدة لحضور حفل زفاف ابنها الوحيد تيدي. لكن خطيبته لوسيندا تسيء فهم الأمر وتعتقد أن سارة هي عشيقة تيدي. فتقوم بإهانتها، الإساءة إليها، والتقاط صور غير لائقة لها. حتى يصل تيدي غاضبًا ويصرخ: "سارة هي أمي!"

كطفلة لم يحبها أحد، عانت آفا من إساءة لا تُحتمل على يد والدها وجدتها. في ليلة كان من المقرر أن تُجبر فيها على الزواج من وغد، تمكنت آفا من الهرب بمساعدة والدتها. بعد سنوات، أصبحت آفا رئيسة تنفيذية ناجحة، وعادت لإنقاذ والدتها، لكنها تقع في فخ عائلتها. لكنها لم تعد الضحية، هذه المرة عادت لتدمرهم جميعًا وتستعيد حقها في الانتقام.

بطل هذه القصة اسمه شادي، وقد كان في حياته السابقة شابا طيب القلب، وكان يكتب الأغاني لأخته ريما المغنية، لكن أخاه المخادع سرق جهوده، وأساءت عائلته فهمه، وجعلوه يعيش في قبو حتى مات من برد الشتاء. ثم رُدت لشادي روحه من جديد قبل خمس سنوات. لكنه هذه المرة قد تغير، وأدرك حقيقة عائلته، وعزم على مغادرة المنزل والاعتماد على موهبته ليشق طريقه نحو الفوز بلقب ملك الغناء.

زوج ليزا الخائن تآمر مع عشيقته لقتلها، لكنها تمكنت من النجاة من الهجوم. وفي الوقت الذي كانا فيه يظنان أنها لا تعلم شيئًا، كانت ليزا في الواقع الابنة الوحيدة لأغنى رجل في العالم. وبهدوء، بدأت ليزا تخطط لجعلهم يدفعون الثمن.

كلير وريثة عائلة كوستيلو وخبيرة الاختراق الأسطورية، تعيش متخفية كربة منزل، حتى تُدمر الخيانة عالمها. وبعد طلاقها، تُبرم عقد زواج مع دانيال الغامض سعيًا للانتقام وكشف مأساة عائلتها. فهل ينتصر الحب والعدالة في النهاية؟

تعرضت سوزان لحادث سيارة أثناء حملها، وعلمت أن الأمر كان مؤامرة من زوجها فادي محسن وابنة عمه ليلى، الذان أرادا قتلها من أجل مصلحتهما. ولحسن الحظ، عادت سوزان للحياة من جديد، وهذه المرة وضعت فخًا جيدًا لتدمر سمعة فادي، وطردته من مجموعة شركات شكري، وتسببت في خسارته لكل ممتلكاته. وبعد ذلك، واصلت سوزان التحقيق بعمق في مشاكل الشركة المالية، واكتشفت أن المدير المالي كان متواطئًا مع فادي. خلال هذه الفترة، قام شاهر نشأت بمساعدة سوزان عدة مرات، واقتربت علاقتهما تدريجيًا، وبعد مرورهما بعدة أحداث، نجحت سوزان في الانتقام، وحصل فادي وليلى على العقوبة التي يستحقانها.

وريثة مؤسسات لعائلة محمد، أميرة محمد، أخفت هويتها وقطعت علاقتها بوالدها لتتزوج من حبيبها الفقير وسيم عبدالله. لكن ما نالته بالمقابل كان معاملة قاسية من وسيم عبدالله،إثر تحريض من الشريرة مريم . عندما كشفت أميرة محمد عن هويتها الحقيقية، تعرضت للاجهاض وانتهى بها الأمر إلى الطلاق من وسيم عبدالله. في لحظة يأس وجنون، اختلق وسيم عبدالله كذبة كبرى، مدّعياً أن أميرة محمد ووالدها قتلا الطفل بدم بارد، مما أثار موجة غضب وهجوم على الإنترنت. ردّ والدها علي محمد بقوة، فجمع الأدلة وقدّم بلاغاً للشرطة. وفي النهاية، حُكم على وسيم عبدالله ومريم بالسجن بسبب جرائمهما.

بعد فقدان الابنة الحقيقية جميلة عندما كانت في الثالثة من عمرها، تبنت عائلة وديع الابنة المزيفة مي، وبعد بضع سنوات، عثرت عائلة وديع على جميلة مرة أخرى، ولكن بسبب مكايد وحيل مي لإيذاء جميلة، تم تجاهل ونبذ جميلة من قِبل والديها وإخوتها. في الحياة السابقة، ماتت جميلة بشكل مأساوي بعد أن تم توريطها من قِبل مي، ولكن بعد ولادتها من جديد، قررت جميلة ترك عائلة وديع، وبدء مشروعها الخاص وأن تعيش حياة رائعة، وبالصدفة علم أفراد عائلة وديع بالصدق والمودة التي قدمتها لهم الابنة الحقيقية جميلة مرارًا وتكرارًا، وقد ندموا على ما فعلوه.

في يوم زفافها، تُقتل إيلينا على يد خطيبها وعشيقته، اللذان سرقا حبها وثروة عائلتها وحتى أعضائها. لكن القدر يمنحها فرصة ثانية. بعد أن عادت إلى الماضي، لن تُخدع إيلينا مرة أخرى. وهذه المرة هي هنا للانتقام

ولدت نور الشنان في عائلة ثرية، وكان سيف صديقاً مقرباً للعائلة ويرغب في الزواج منها. تبنّت العائلة يسرى التي كافأتهم بالخيانة وحاولت قتل نور لسرقة كل شيء بما في ذلك سيف. بعد إعادة حياتها، أدركت نور حقيقة يسرى وقطعت علاقاتها مع العائلة، ثم التقت بحبها الحقيقي ناصر.

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

كريم محمد، صفته رئيسا لمجموعة النصر، تخلى عن حياته المهنية من أجل الحب وتزوج من زهرة العزيز في سنواته الأولى. ولكن بشكل غير متوقع وبعد سنوات عديدة من زواجهما، عاد حب زهرة الأول، شريف إبراهيم، ووقع الاثنان في علاقة غير شرعية طويلة الأمد، حتى أن ابنه عظيم عامله معاملة والده. بعد أن تحمل خيانة زوجته وسلوك ابنه غير الأبوي مرارا وتكرارا، شعر بالإحباط وقرر الطلاق واستعادة كل ما ينتمي إليه. في اللحظة التي كشف فيها عن هويته وتقدم بطلب الطلاق، ندمت زهرة ندمة شديدة.

هربت تينا وآلان من دار أيتام في طفولتهما، لكنهما اجتمعا مجددا بعد سنوات، واشتعلت حينها مشاعر الغيرة والخيانة بينهما. وبينما تتكشف الأسرار وتنكشف الحقائق الخفية، تواجه تينا ماضيها وتتخلى عن كل ما عرفته. في النهاية، يقف الشقيقان اللذان عادا إلى بعضهما صامدين، متغلبين على الأكاذيب والخيانة التي فرّقتهما يومًا ما، مستعدين لمواجهة مستقبلهما معًا.

قبل ثلاثين عاما ، أخبرتني العمة ريمة أنه، إذا احتقرني أي شخص، فسوف أحطم وجهه وأخبره أنني، ناصر بن محمود، ملك القنبرة، ولدت غير عادية ، ومكتوب عليّ أن أكون أسطورة!

مكروه من قبل أقاربه، يغادر مارشال مع زوجته وابنته، فقط لكي يكشف عن هويته الحقيقية كالرئيس التنفيذي الجديد لمجموعة هارينغتون. في مواجهة الخيانة ورفض العائلة، يحارب من أجل استعادة كرامته وبناء حياة جديدة وفقًا لشروطه.

دخلت سونغ رويي القصر الملكي منذ أكثر من عشر سنوات، وأخيرا سُمح لها بالمغادرة لتتنفس الحرية من جديد. لكن لمجرد نظرة عابرة من الإمبراطور، ثارت غيرة الحظية النبيلة تشون، فقطعت شعرها، وبترت أصابعها، واقتلعت عينيها، وذبحتها بدم بارد. في خارج بوابة القصر، كانت أختها سونغ تشي تنتظرها بفرح وشوق، تترقب لقاء طال انتظاره. لكنها لم تستقبل إلا جثة هامدة. عندها، قررت تشي دخول القصر والسير في طريق الانتقام. بين المكائد والمؤامرات، تشق طريقها بثبات، لكن بعد أن كشفت جرائم الحظية تشون، وجدت أن القاتلة الحقيقية التي خططت لموت أختها… لم تكن تشون