

جلال هو القاتل المحترف الأكثر موهبة في وادي الأشرار، قبل تخرجه، كافأته معلمته فاتن بخمس جماليات كمكافأة، مستعدة لقتله بضربة قاضية حين ينغمس في الملذات، لكنها لم تكن تعلم أن جلال قد أتقن لا عاطفية القاتل إلى درجة الكمال. وعندما غادر الجبل بعد إكمال تدريبه، صادف مطاردة عصاعة التنين السوداء للبطلة لؤلؤة التي كانت قد تسممت، فأمسكت لؤلؤة بيده طالبة النجدة، نظر إليها جلال بنظرة باردة ودفعها بعيدًا، مستعدًا للمغادرة، فاستهتر به أفراد العصاعة أكثر، لكن نظرة جلال كانت كالسيف الحاد، حيث غمرت قوة القتل المكان بأكمله في لحظة...

"يعيش آرثر بايك ثلاث سنوات في كنف عائلة هاريسون، متظاهرًا بأنه رجل فقير بلا مكانة أو طموح، بينما يخفي في الحقيقة هويته كالقائد الأعلى لقيادة الدفاع المتحدة، والمعروف بلقب الشبح، صاحب النفوذ الخفي في الأوساط العسكرية والسياسية والتجارية. تهينه عائلة هاريسون باستمرار، معتقدة أن نجاحها يعود إلى قدراتها وحدها، حتى تقلب جينا هاريسون ضده بتحريض من عشيقها تريفور بومونت، فتطرد آرثر وابنته من المنزل. لكن خلال حفل استثماري كبير، وبينما تنتظر عائلتا هاريسون وثورن ظهور الشبح، تنكشف هوية آرثر الحقيقية أمام الجميع."

بعد أن عدت للحياة من جديد، وجدت نفسي في يوم زواج البشر والوحوش. سرقت أختي وريث عشيرة الذئاب مني طمعا في السلطة هذه المرة، لكنها لم تكن تعلم أن خلف صورته المثالية يختبئ وحش دموي لا يعرف الرحمة.

الإمبراطور الذي يمتلك أقوى قتالي في الاتحاد، تعرض للخيانة من قِبل تلميذه "خالد" بهاوية الشياطين، ولمنع "جوهر السفينة" من الوقوع في أيدي الأعداء، فضّل التضحية بنفسه من خلال تفجير نفسه ذاتيًا، لكن الإمبراطور لم يمت حقًا! بل وُلد من جديد في جسد طفل يُدعى "شبل". وبينما درعيّ القتال الأساسيين الخاصيين به بحالة سُبات، انتشر في هذا العالم الوحوش الذي راحت تفتك بالبشر، وشبل الذي يدرك جيدًا أمجاده الماضية وتعرضّه للخيانة، يتعهد بالانتقام والحماية والحفاظ على عائلته الجديدة...

"اسمي أحمد، واليوم ولدت من جديد، وقررت أن أعيش حياتي بطريقة مختلفة. في حياتي السابقة، كنت ضعيفاً ومذلّاً إلى أقصى حد، أما في هذه الحياة، فقد قررت أن أصبح شريراً. من عامل في مطعم إلى زعيم تحت الأرض، يضرب أعداءه المتسلطين بقبضته ويخدع إمبراطور العالم السفلي الذي هو حموه، وباختصار، المبدأ واحد فقط: من يجرؤ على الاقتراب، سأجعله لا يستطيع العيش. بعد أن تحول أحمد من شخص جبان إلى شخص قاسٍ، اكتشف أخيراً أنه عندما لا تتراجع، سيفسح لك العالم كله الطريق."

قبل خمس سنوات، خانته زوجة كمال، ومات والداه بشكل مروع، وتم خطف أخته، فانهارت عائلة كمال، ونجا من الموت بفضل حظه. بعد خمس سنوات، عاد بعد تعلم فن القتال، وانضم إلى عصابة التنين بعزيمة على القضاء على الشر في العالم. في الجنازة، هزم القاتل وحده وارتقى في منصب رئيس القاعة مباشرة. قضى كمال على الشر عن طريق العنف لمكافحة العنف. وأرسل أعداءه القدماء إلى السجن واحدا تلو الآخر. عندما ظهر العقل المدبر الأكبر، استخدم أسلوبه الخاص وأعاد النزاهة لمدينة البحر في النهاية لمؤاساة أهله الراحلين.

ابنة عائلة الحسين كارما، كانت عالمة فيزيائية ناجحة، لكنها دخلت السجن لخمس سنوات نيابة عن أختها صوفيا التي قتلت شخصا بشكل إجباري. بعد خروجها، أهلها يعاملونها ببرود وقسوة. وأختها صوفيا سرقت حبيبها تامر، فألقت نفسها في الدراسة في الفيزياء بسبب اليأس. ومع انكشاف الحقيقة، تبين أن كارما هي من أنقذ تامر بدلا من صوفيا حينها، وفعلت صوفيا الكثير من الأمور لإيذاء كارما. فشعر تامر بندم شديد…

أورورا، سيدة المستذئبين النبيلة، شربت جرعة سحرية من ساحرة كي تتمكن من التزاوج مع جايكوب الذي أنقذها، مقابل أن تفقد قواها ورائحتها، لكنها قوبلت بالخيانة والسخرية باعتبارها منفية. والآن، بعد أن بدأت قواها السحرية تعود، ستنضم إلى الملك ألفا الشجاع أفالون لتنتقم من أعدائها.

"""تروي القصة كيف تعرضت الفتاة الخارقة نرمين للخيانة من حبيبها، فذهبت لشرب الكحول في ليلة مظلمة، ونتيجة مصادفة غير متوقعة، أنجبت طفلين مفعمين بالحيوية والذكاء. وبمساعدة الأطفال المشاغبين، استطاعت نرمين في النهاية أن تجد الحب الحقيقي. ورغم أن والدتها كانت تضغط عليها للزواج، إلا أن نرمين تمسكت بمبادئها، وأدت دور الأم بكل جدية مقدمة لأطفالها أفضل الظروف المادية والعاطفية. وتنتهي القصة بانكشاف الحقيقة، حيث يتعرف الطرفان على بعضهما البعض بعد خمس سنوات ، ويحلان سوء الفهم. تنقل القصة رسالة مفادها: """"حتى لو تعرضت للأذى، يجب ألا تخاف من السعي نحو السعادة""""، كما تعكس قوة المرأة الحديثة حتى عند مواجهتها لمصاعب الحياة والشقاء، ما زالت تتطلع إلى السعادة؛ حتى بعد أن تتعرض للخيانة من الآخرين، تواصل الحب بشجاعة، ورغم رؤيتها لحقائق العالم القاسية، تظل تفيض بالطيبة والعطاء."" "

سالم التميمي هو ابن عائلة التميمي المفقود لسنوات طويلة، وبعد إعادته إلى المنزل، تعرض للمعاملة السيئة والتعذيب والخيانة. أمه متحيزة وأبوه غير مهتم به وأخته قاسية معه. أما الابن بالتبني رامي الذي حل محله أساء إليه في كل شيء وسلب كل شيء منه مثل الدراسة والحلم حتى الحياة. لكن القدر منحه الفرصة للبدء من جديد —عاد سالم إلى الحياة في جسد ابن أغنى رجل في مدينة النهر، سالم الرفاعي. فعاد إلى الطبقة الراقية مع ذاكرته وحقده منذ الحياة السابقة بهوية ابن عائلة الرفاعي، وأقسم بأنه سيجعل عائلة التميمي تدفع الثمن!