

باسل لؤوى، ملك العالم السفلي الذي كان قد قمع "السجن السماوي"، يعود إلى المدينة للتحقيق في حقيقة المذبحة التي تعرضت لها عائلته. وهو يمتلك سبع أخت روحية ذات مهارات استثنائية. بقدراته القتالية الخارقة وشبكة علاقاته الواسعة، يجتاح باسل القوى تحت الأرض، يذل أعداءه، ويحمي أخواته السبع، ويكشف الغموض المحيط بأصله خطوة بخطوة.

"بذلت صفاء قصارى جهودها في الحياة السابقة من أجل نجاح أبيها وإخوته، وأخيرا نالت العائلة النجاح. لكن أختها العائدة إلى العائلة سلبت حب أبيها وإخوتها منها فجأة. عندما فتحت عينيها مجددا، وجدتها أنها عادت إلى الزمن الذي طلق والداها فيه. في هذه الحياة، تركت أهلها الجاحدون بلا تردد، واختارت العيش مع أمها التي تزوجت ثانية في عائلة منصور الغنية... "

قائد الطائرة الأسطوري حازم تعرض للإهانة من قبل ابن زميله السابق حسان بسبب مهارته القديمة في القيادة، وتم نقل عمله إلى البائع. القائد الجديد هيثم يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل كبير حتى أهمل في فحص السلامة. اكتشف حازم تعطل الطائرة لكنه واجه السخرية منه فقط. اضطر إلى مواصلة العمل في الطائرة بسبب الضغوط المالية من عائلته. بعد الإقلاع، تبين أن المسمارة قد تساقطت، ثم تعرضت الطائرة لخلل أدى إلى اهتزازات عنيفة. اقترح حازم هبوطا اضطراريا، لكن حسان اعترض بشدة. ومع اشتداد الأزمة، استولى حازم على القيادة واختار حلبة سباق في منطقة جبلية للهبوط. ورغم العرقلة، نجح في الهبوط بمهارة، وأنقذ الجميع.

"أنقذت سعاد العابدي كمال الرشيد قبل سبع سنوات بصدفة وحملت بشكل غي متوقع، فأنجبت ابنها سعيد. بعد سبع سنوات، أفلست عائلة العابدي، فوافقت سعاد على الزواج في عائلة المأمون لأن مرض سعيد يطلب الأموال. وعادت هالة من خارج البلاد وكانت خادمة سعاد. ستتزوج هالة من كمال لأن جد كمال معجب بها. من أجل إبراز نفسها في يوم الزفاف، اختارت هالة نفس يوم الزواج مع سعاد. لكن تزوجت سعاد من كمال الذي سيتزوج في ذلك اليوم أيضا بصدفة. "

في عالم يواجه الفناء على يد الكائن الشرير، استيقظت البشرية بقدرات خارقة. براء تحول إلى مهنة مروّض التنانين التي سخر منها الجميع بعد انقراضها. لكنهم لا يعلمون.. بينما يتباهون بسحالي مجنحة، استدعى هو التنين الشرقي الأسطوري. ملك أزلي بدم نقي، سيجعل الكائنات ترتجف والخونة يركعون

سامي الفارسي، السيد الأسمى الوحيد في القتال في العالم، لقد قمع وكر الشياطين لعشر سنوات. الإمبراطورة الجديدة هالة صدقت الوشاية بعد تولي العرش، فحكم فيه علنا وعزله من المنصب أمام الجماهير. شعر سامي بخيبة الظن الشديدة واختار المغادرة، ولا يعرف أن ختم وكر الشياطين لقد تدمر، وثلاثة قادة للشياطين هربوا منه وبدؤوا هجوم الإمبراطورية بأسرها.عندما أوشكت الإمبراطورية على السقوط، لقد اتخذ سامي بقرار عدم التدخل. لكن عندما نزل الإمبراطور إلى العالم، وأخته الصغيرة قمر وقعت في خطر، فتوسلت الإمبراطورة هالة إليه، أخيرا تأثر سامي. فعاد سامي بهيبة عظيمة، وأظهر قوته المخيفة، وأنقذ إمبراطورية العنقاء في النهاية.

سامي الفارسي، السيد الأسمى الوحيد في القتال في العالم، لقد قمع وكر الشياطين لعشر سنوات. الإمبراطورة الجديدة هالة صدقت الوشاية بعد تولي العرش، فحكم فيه علنا وعزله من المنصب أمام الجماهير. شعر سامي بخيبة الظن الشديدة واختار المغادرة، ولا يعرف أن ختم وكر الشياطين لقد تدمر، وثلاثة قادة للشياطين هربوا منه وبدؤوا هجوم الإمبراطورية بأسرها.عندما أوشكت الإمبراطورية على السقوط، لقد اتخذ سامي بقرار عدم التدخل. لكن عندما نزل الإمبراطور إلى العالم، وأخته الصغيرة قمر وقعت في خطر، فتوسلت الإمبراطورة هالة إليه، أخيرا تأثر سامي. فعاد سامي بهيبة عظيمة، وأظهر قوته المخيفة، وأنقذ إمبراطورية العنقاء في النهاية.

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة "

"كان طارق يعتقد أن زواجه من دينا زواجٌ قائم على المحبة، وأن خمس سنوات من الحياة الزوجية دليل على سعادتهما. غير أنّه، وأثناء توجهه إلى مصلحة الأحوال المدنية لاستخراج بدل فاقد لشهادة الزواج التي أتلفتها القهوة، صُدم بأن النظام يُظهر حالته الاجتماعية: غير متزوج، وأن خانة الزوج لدى زوجته مسجل فيها اسم رجل آخر يُدعى عادل. كشف هذا الاكتشاف حقيقة قاسية؛ إذ كان طارق قد ضبط دينا سابقًا في موقف حميمي مع عادل، لكنها طلبت الصفح بحجة «البحث عن بديل»، بل وهددته بالانتحار. وعندما أدرك إصرارها على «ألا تجعله يعرف الحقيقة أبدًا»، مات قلبه تمامًا. عندها قرر شطب هويته داخل البلاد، وتغيير اسمه، والرحيل نهائيًا."

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."