

نوفا فُرِقت عن والدتها وهي طفلة وبحثت عنها لسنوات. الآن أصبحت إمبراطورة أعمال غنية، تعود إلى منزلها حيث تعاني والدتها المضطهدة. هل سيعيد وصولها تغيير مصير والدتها؟

تم فصل زوج من الأشقاء الأيتام في مرحلة الطفولة. وبعد سنوات، أصبحت الأخت مليارديرة وبحثت بلا كلل عن مكان وجود شقيقها. في هذه الأثناء، استيقظ الأخ من غيبوبته، وتعرض هو وزوجته لإساءة من الأشرار. بعد أن وجدت الأخت شقيقها، عاقبت أولئك الذين ظلموه، فقط ليتم عليهم هجوم مضاد من قبل الأشرار. وفي مواجهة اضطهاد أخته وزوجته، كشف الأخ أخيرًا عن هويته الحقيقية...

قبل ثمانين سنة، عبرت روح وديدة شوقي إلى جسد طفلة حديثة عمرها تسع سنوات فقط بالصدفة، حيث ترى أحفاد العائلة في حالة الانحدار والضعف. تتحول الجدة الكبرى إلى سيدة صغيرة، مستعينة بموارد العلاقات الواسعة التي تركها في الجيل السابق، تبدأ في إعادة بناء هيكل العائلة وإحياء مجدها من جديد!

في نهاية العالم حيث تنتشر الأشباح، تعرض ملك الأشباح الأقوى طيف للخيانة من قبل ثقته سليمان أثناء تنفيذ المهمة، وسقط بشكل مأساوي. بعد عشر سنوات، ولدت بقايا روحه مرة أخرى في جسد الفتى البالغ من العمر 8 سنوات جمال. جمال هو الأخ الأصغر لريان، صديقة ملك الأشباح في حياته السابقة، ويُنظر إلى موهبته على أنها "عديمة الفائدة". بعد إعادة ولادته، يجب على جمال (ملك الأشباح) ليس فقط مواجهة الاضطهاد من قريب كريم والمطامع الخارجية لعائلة ناصر، ولكن أيضًا حماية أخته (صديقته السابقة) ريان التي أعاقت رعايتها له تقدمها في التدريب.

في الرابعة والعشرين من عمره فقط، طور أحمد رشيد النظام المركزي الشهير، لكن حبيبته فاطمة خدعته وسرقته لمنحه لحبها الأول. في نظر فاطمة، الفتى الفقير أحمد لا يستحقها، وكان مجرد بديل لعلاج جراحها العاطفي. لكنها لم تكن تعلم أن أحمد هو في الواقع الابن الحقيقي لعائلة نبيل، أغنى العائلات في البلاد.

خلعت فارحة بزّتها العسكرية وارتدَتْ مئزَرَ المطبخ، لتعمل بلا كلل في خدمة شركته، فقط لِتُكافَأ بوصفها بـ"سكرتيرة بلا فائدة". لكنهم يجهلون أنها كانت ملكةَ القوات الخاصة، حيث كانت قيادة الطائرة المقاتلة بمثابة نزهة لها! وبقلبٍ مُنهار، اتخذت قرار الطلاق بلا رجعة، وحملت رفات والديها بيدٍ ثابتة إلى المطار.

عزام السلمي تخلى عن إرث عائلة السلمي في العاصمة من أجل زوجته ياسمين الرأس، وأصبح منشغلا في الشؤون العائلية. عاد الحب الأول لياسمين طارق الهاشمي إلى البلد. فبدأ أفراد عائلة الرأس يستخفون بعزام. لم يعد عزام يتحمل ذلك، فقرر الطلاق، مما جعل ياسمين وابنتها قلقتين، ولم تكتشفا حتى ذلك الوقت أن عزام جذاب وممتاز، لكن لقد فات الأوان.

"يتولّى القاض أمر الحياة والموت، ما يجعل عظماء الناس يتقربون إليه طمعًا، وكانت بسمة ياسر آخر قاضٍ في عالم الأحياء، وقد عانت المصاعب والابتلاءات. قبل ثمانية أعوام، أنقذها مالك القاضي من بين جثث ودماء وهي على حافة الموت، ومنذ ذلك الحين، ومن باب ردّ الجميل، قطعت وعدًا أمام السماء أن تسامحه مئة وواحد مرة، وبقيت إلى جانبه تحرسه، بل وأنجبت له ابنة. لكن رغم حبها العميق له، لم تلقَ منه مقابلًا. وحين تنفد الفرص المئة وواحد، سينكشف سرّ هويتها كقاضية، ويحين وقت المواجهة. "