

"بسبب ديون والدها، تنهي سيرينا علاقتها بجايدن بكذبة مؤلمة. وأثناء سعيه خلفها، يتعرض جايدن لحادث كاد يودي بحياته. بعد سنوات، تُربي سيرينا طفلهما وحدها، بينما يعود جايدن وقد بلغ ذروة مجده. وحين يلتقيان من جديد، تطفو الجراح القديمة والحقائق المخفية والمشاعر المؤجلة، لتقلب كل ما اعتقدا أنه صار من الماضي. "

تم تدمير ستيلا على يد الرجل الذي أحبته وعشيقته. كل شيء فقدته عائلتها، اسمها، حياتها صاروا من الماضي. لكن القدر يعيد الزمن إلى الوراء. في حفل اختيار الزوج، تهجر ستيلا حبيبها السابق وتفاجئ الجميع باختيارها أدريان، زعيم المافيا القاسي الذي لا يجرؤ أحد على مواجهته. يمنحها أدريان القوة والحماية والشغف — حتى تكتشف سره: لم يكن سلاحها… بل كان درعها طوال الوقت.

"هربت جوليا من منحرف حاول شراء عذريتها، لتُقبل غريبًا عنها - الملياردير ستيفن - الذي يعاني من حساسية من الجنس الآخر ""النساء"". وبعد مرور سنوات على علاقتهم العابرة، عادت جوليا مع طفلتها، ولم تكن تعلم أن ستيفن كان يبحث عنهما طوال الوقت؛ عن تلك المرأة التي لا تهاجمه حساسيته من النساء معها...وعن طفلته. "

ظلت إليانور تخفي سرّ توأمها لسنوات، متجنّبة لقاء حبيبها السابق في الجامعة، ثيودور. لكن القدر يجمعهما من جديد حين تسعى بيأس للحصول على المال لعلاج ابنتها، بينما يعتلي ثيودور عرش أغنى رواد الأعمال في لوس أنجلوس. أمام ماضيهما المتشابك، هل ستبوح إليانور أخيرًا بالحقيقة؟

انهارت حياة بيث عندما يتقدم حبيبها للزواج من أختها في عيد ميلادها. وتزوجت وهي ثملة من رجل غريب في لاس فيغاس في حالة حزن شديد، ثم هربت في صباح اليوم التالي دون أن تتذكر شيئا عنه. عند عودتها إلى المنزل، بدأت وظيفة جديدة كمساعدة للملياردير الجذاب لوغان بينيت - لتكتشف أنه هو الرجل الذي تزوجته. والأسوأ من ذلك، أنها حامل.

كاثرين، امرأة مطلقة في منتصف العمر، تدير محل زهور صغير خلال النهار، وتقدم بثوثًا مباشرة للكبار في الليل، وذلك لسداد ديونها. في إحدى الليالي القدرية، يدخل ليام شاب من المافيا مصاب بجروح حديثة، إلى حياتها، فتقدم له كاثرين مأوى. مع مرور الوقت، تدرك كاثرين بشكل هادئ أنها هي من يتم حمايتها. هذا الشاب الغامض يتصرف بهدوء كأنه جرو مخلص وجذاب، لكنه يخفي سرًا دفينًا. ليام هو ملك عالم الجريمة. أما كاثرين؟ فهي الشخص الذي كان يبحث عنه طوال العشر سنوات الماضية...