

"""منذ صغرها كانت نغم تدرك أن المال ليس كل شيء في هذا العالم، لكنه في الوقت نفسه شيء لا يمكن الاستغناء عنه. وبفضل قدراتها ومعرفتها، ظلت تغتنم فرصة تلو الأخرى لترتقي خطوة جديدة في حياتها. سواء في المدرسة أو في عالم الأعمال، كانت نغم دائمًا قادرة على الإمساك بتلك الفرصة النادرة التي تميزها عن غيرها. لكن مع وصول طالبة منحة جديدة انقلبت حياة نغم في المدرسة التي بالكاد استقرت إلى حياة مليئة بالأحداث. ومع تطور القصة تدريجيًا، تكتشف نغم فجأة أن أولئك الذين اعتبرتهم مجرد حلفاء يتبادلون المنفعة، يبدو أنهم يلعبون لعبة “تربية” جديدة… والمفاجأة أن الهدف من هذه اللعبة هو هي نفسها!"" "

"لورا، الابنة البيولوجية لعائلة ويندزور، تجد نفسها أسيرة مأساة تنتهي بمصرعها — كل ذلك بسبب أختها بالتبني، سيرينا، التي كانت تسمع صوت أفكار لورا الداخلية، فتقوم بسرقة موسيقاها وتنسبها إلى نفسها وتلفق لها التهم. حين تعود إلى الحياة قبل وفاتها بساعتين، تقرر لورا أن تقاتل للإطاحة بسيرينا، وتبرئة اسمها، واستعادة حقها ... "

"""غنى"" امرأة ثرية ومُستقلة، تنتقل فجأة عبر الزمن لثمانينيات القرن الماضي، لتجد نفسها مصدر إزعاج للجميع بالحي السكني، أما زوجها ""لقمان"" فهو من أبرز الباحثين العلميين، وهو يُصّر على طلاقها. فتُقرر التركيز على مسيرتها المهنية والعملية وربح المال، وتتحول بشكل غير مُتوقع لربة منزل قديرة ورائدة أعمال متميزة، وبينما هي على أعتاب الطلاق، يُعانقها زوجها فجأة ويتوسل إليها ألا يتم الطلاق: ""أين يمكن أن أجد امرأة متميزة مثلك؟"". "

" جنرال أنثى من العصور القديمة تُدعى مُهرة القاضي تنتقل روحها إلى جسد حفيدتها التي تحمل نفس الاسم في العصر الحديث. بعد سقوط عائلة القاضي ، قامت زوجة الأخ راوية مسعود بالتعاون مع ماجد شقيقها في نقل ممتلكات العائلة، بينما كان الأخ والأخت غارقين في قصص الحب، تتغلب مُهرة على راوية ، وتساعد أخاها على الاستفاقة والانضمام للجيش، وتدعم أختها كي تستعيد ذاتها من خلال الرقص عبر البث المباشر، مما يؤدي في النهاية إلى إعادة إحياء عائلة القاضي. "

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

وريثة هاربر، جاكلين، كانت تؤمن في يوم ما أن الحب يستحق أن تضحي من أجله بكل شيء. وعندما دمر الخيانة والعنف ذلك الإيمان، اختارت أن تبتعد وتعود إلى منزلها. ما تلا ذلك لم يكن غضبًا، بل محاسبة دقيقة قاسية تعيد لها قوتها، بمساعدة ثلاثة فرسان أقوياء ووسيمين بشكل مدمر.

"""منذ صغرها كانت نغم تدرك أن المال ليس كل شيء في هذا العالم، لكنه في الوقت نفسه شيء لا يمكن الاستغناء عنه. وبفضل قدراتها ومعرفتها، ظلت تغتنم فرصة تلو الأخرى لترتقي خطوة جديدة في حياتها. سواء في المدرسة أو في عالم الأعمال، كانت نغم دائمًا قادرة على الإمساك بتلك الفرصة النادرة التي تميزها عن غيرها. لكن مع وصول طالبة منحة جديدة انقلبت حياة نغم في المدرسة التي بالكاد استقرت إلى حياة مليئة بالأحداث. ومع تطور القصة تدريجيًا، تكتشف نغم فجأة أن أولئك الذين اعتبرتهم مجرد حلفاء يتبادلون المنفعة، يبدو أنهم يلعبون لعبة “تربية” جديدة… والمفاجأة أن الهدف من هذه اللعبة هو هي نفسها!"" "

بعد أن خانها خطيبها ماركوس وأختها غير الشقيقة وقتلاها، وُلدت أثينا من جديد في اليوم الذي كان عليها أن تختار فيه زوجها المستقبلي. لكنها، بدلًا من اختيار ماركوس، صدمت الجميع باختيارها عمه رجل المافيا —الرجل الذي لطالما كانت تناديه بالعم أليكس. وبينما يُصدم حبيبها السابق بالحقيقة وتشتعل الرغبة المحرمة بينهما، هل هذا هو انتقامها الأروع… أم أخطر إغراء لها؟

عندما عبرت يارا إلى عالم الرواية في ثمانينيات القرن الماضي، أصبحت الزوجة الشريرة التي تموت مبكرًا للزعيم المعاق، وربطت بنظام الشريرة، حيث يجب عليها أن تتصرف بطريقة شريرة متطرفة لتتمكن من العودة إلى عالمها. بدأت يارا حياة رائعة وقوية، لكنها لا تعلم أن العائلة بأكملها تستطيع سماع صوت قلبها، فأصبحت العائلة أكثر تماسكًا، وحتى زوجها المعاق استطاع الوقوف مرة أخرى، وأصبح لا يستطيع العيش دونها!

"كانت سميرة مصطفى قاطرة على الأقدام لأوسم طالب الجامعة سياد لطيف لمدة ثلاث سنوات. كانت تحضر له الفطور، تشتري الأدوية، وتكون جاهزة على مدار 24 ساعة في اليوم، و365 يومًا في السنة. في ليلة رأس السنة، وبعد إهانتها علنًا أثناء اعترافها بحبها ل١-٨١ مرة، أنهت هذه اللعبة وغادرت. اتضح أنها ابنة عائلة مصطفى الراقية في العاصمة. قبل ثلاث سنوات، راهنت مع صديق طفولتها فؤاد قوزي على تنكرها كفتاة من أحياء الفقراء ومحاولة كسب حب سياد. بعد انتهاء الرهان بثلاث سنوات، استعادت هويتها الحقيقية وتركت سياد. عندما علم سياد بالحقيقة، ندم بشدة وتحالف مع وديدة سوسن، الشخصية الشريرة، لمحاولة الانتقام في حفل زفاف سميرة وفؤاد، لكنهما هُزما ووُجها بالعار! "

"في الحياة السابقة، تثق بيان سلمان بالشخص الخطأ، حيث تآمر ضدها زوجها فراس الخطيب وعشيقته الصغرى ريحانة، مما أدى إلى تعرضها هي وعائلتها لكل سوء فاندثرت أسرة سلمان بالكامل. وبعد أن أتيحت لها فرصة حياة جديدة، عادت بيان وهي تحمل قلبًا مليئًا بالغضب والعزم، مصممة على الانتقام لنفسها ولعائلتها عمّا حلّ بها في حياتها السابقة."

ولدت ريم برائحة العطر، وتبدو أنها زوجة الرئيس المتألقة، لكن تم قتلها من قبل ابنة عمها التي تغار منها بسكين. فعادتا إلى يوم الزواج، وابنة عمها أصرت على تبديل العريس، فسارت ريم خطتها وتزوجت من سليم الجمال الذي مات مبكرا في الحياة السابقة. لكن بعد زواج ريم في عائلة الجمال، لم يمت سليم، بل صحته أصبحت أفضل فأفضل. وحياة عائلة الجمال تزداد ازدهارا كل يوم. أما زوجها السابق الخائن، فخسر جميع ممتلكات العائلة بسبب القمار بدون مساعدة ريم، وحصلت ابنة عمها على نهاية أسوأ من نهايتها في الحياة السابقة.

بعد أن ولدت مجددا كابنة ضائعة لعائلة عريقة، تعود ليلى إلى البيت لتخان من عائلتها وتستبدل بابنة مزيفة. بدلا من أن تتوسل للحب، تتحالف مع الابن المنبوذ من العائلة وتحوّل حرب الميراث إلى طريقها للانتقام والخلاص، وإلى العائلة التي كانت تستحقها.

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

كانت الحروب تشتعل في كل مكان، والعالم غارق في الفوضى. وُلدت هالة النادي في عائلة غنية، لكنها وقعت ضحية لمكائد أختها غير الشقيقة الخبيثة، والأشد قسوة أن شقيقها صدق الأكاذيب وأرسلها إلى السجن بنفسه. الحاية في السجن صعبة جدا. وعلى حافة الموت، استيقظت في داخلها قوة الأسطورة القديمة. وفي لحظة واحدة، توحدت فيها قوى العوالم كلها داخلها، وصار مصير الحياة والموت بلمسة من قلمها. وحين فتحت عينيها، ارتجف لهيب عالم الظلال من حولها. ذلك اليوم لم يكن يوم يقظتها فحسب، بل كان يوم الحساب على أختها الخبيثة وأخيها القاسي.

الدبلوماسية الأسطورية في وزارة الخارجية نور، التي تخلت عن مهنتها من أجل الحب، تعرضت للازدراء من قبل زوجها القائد العسكري نواف وابنها، فطلقت بعزيمة وحزم وعادت إلى الساحة الدبلوماسية. وعندما أدرك نواف ندمانًا، وجد أنه فات الأوان ولم تعد نور تغفر له.

بعد عشر سنوات قضتها كزوجة مخلصة، تكتشف أميليا خيانة زوجها لها. ولحماية سمعته، يلفق لها تهمة الجنون ويرسلها إلى مصحة نفسية. وبينما تفقد كل شيء، يظهر ملياردير غامض، حاملًا معه سرًا يعود إلى عشرين عامًا مضت، قد يقلب مصيرها رأسًا على عقب.

في حياتي السابقة، كنت أثق بأخي وخطيبي، إلى أن دمرتني خيانتهم. حبيبة أخي لم تكن فقط زوجة أخي المستقبلية، بل كانت أيضاً عشيقة خطيبي السرية. لقد سرقوا شركتي وحياتي. بعد أن ولدت من جديد مع كل ذكرياتي السليمة، لن أكون ضحيتهم مرة أخرى. سأستعيد التاج الذي هو من حقي.