مقدمة:
بعد ثلاث سنوات من البلاهة، حصل وليد أمين أخيراً على إرث خالد، وعندما استيقظ، أصبح كالتنين يحلق في السماء، لا يضاهيه أحد. بيده طبٌّ خارق يعيد الموتى إلى الحياة، فيخضع له كبار المسؤولين والأغنياء. وبيده الأخرى سيفٌ يقطع به الفضاء، فينحني له أقوى الأبطال في العالم. ومنذ ذلك الحين، ترافقه الحسناء والإخوة، ويعيش في المدينة بكل حرية، مكتفياً بحياته السعيدة مع حبيبته، لا يطمع في منزلة الملائكة.