

"بعد أن تجاوز عمره الخمسين، وجد عمر نفسه في زمن الفوضى، لكنه بفضل النظام الذي امتلكه استعاد شبابه من جديد. وفي خضم هذا الاضطراب تعرف على عدة نساء جميلات ملأن حياته. ومن أجل البقاء في هذه الحقبة العصيبة، أبرم صفقة مع ليلى، الجنرال الجريحة، ثم تنكرت بزيّ رجل لتتسلل معه إلى المعسكر العسكري. ومن هناك بدأ عمر رحلته من فلاح بسيط إلى قائد عسكري يسعى للسيطرة وبسط النفوذ. "

"قبل شهر واحد من زفافها، تكتشف روان هيل خطة خطيبها فيكتور القاسية؛ إذ كان ينوي استغلالها كأم بديلة لتنجب طفلًا لامرأة أخرى. تتحطم روان من هول الصدمة وتختفي دون أن تترك أي أثر. وبعد ثلاث سنوات، تعود روان بهوية جديدة بصفتها الجراحة الشهيرة «الطبيبة ڤي»، وقد وجدت الحب الحقيقي مع أتيكوس بلاكثورن، أغنى رجل في البلاد. لكن في يوم زفافها يظهر فيكتور من جديد. فماذا سيطلب متوسلًا؟ وماذا سيكون اختيار روان؟"

سامي الفارسي، السيد الأسمى الوحيد في القتال في العالم، لقد قمع وكر الشياطين لعشر سنوات. الإمبراطورة الجديدة هالة صدقت الوشاية بعد تولي العرش، فحكم فيه علنا وعزله من المنصب أمام الجماهير. شعر سامي بخيبة الظن الشديدة واختار المغادرة، ولا يعرف أن ختم وكر الشياطين لقد تدمر، وثلاثة قادة للشياطين هربوا منه وبدؤوا هجوم الإمبراطورية بأسرها.عندما أوشكت الإمبراطورية على السقوط، لقد اتخذ سامي بقرار عدم التدخل. لكن عندما نزل الإمبراطور إلى العالم، وأخته الصغيرة قمر وقعت في خطر، فتوسلت الإمبراطورة هالة إليه، أخيرا تأثر سامي. فعاد سامي بهيبة عظيمة، وأظهر قوته المخيفة، وأنقذ إمبراطورية العنقاء في النهاية.

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟