

"بعد أن تبدلت هويتا ليا سينكلير وفيونا سينكلير عند الولادة، عاشت كلٌ منهما حياة الأخرى لمدة ثمانية عشر عامًا. وعندما عادت ليا أخيرًا إلى عائلتها الحقيقية، وجدت والديها يفضلان فيونا عليها. وللاستيلاء على خطيب ليا، فينسنت باركر، دسّت فيونا السم لشقيقته إيفون، ثم لفّقت التهمة لليا، لتُرسل ظلمًا إلى معسكر إصلاح لمدة ثلاث سنوات. هناك تعرضت لأبشع صنوف التعذيب وفقدت إحدى ساقيها. لم يصدق أحد براءة ليا حتى استفاقت إيفون من غيبوبتها."

بعد أن عدت للحياة من جديد، وجدت نفسي في يوم زواج البشر والوحوش. سرقت أختي وريث عشيرة الذئاب مني طمعا في السلطة هذه المرة، لكنها لم تكن تعلم أن خلف صورته المثالية يختبئ وحش دموي لا يعرف الرحمة.

يظن الجميع أن لوسيان ثورن مجرد مشرد يتجول في الشوارع. لكن الحقيقة أنه آخر وريث لسحر سليمان، ويتقن تعاويذ قديمة اندثرت منذ آلاف السنين! وبينما يبحث عن أثر مقدس، يقوده القدر إلى إيزابيلا ستيرلينغ، الوريثة ذات النفوذ التي خُطبت له منذ زمن بعيد

بعد خروجه من السجن، يقوم يامن شاهين، الذي سُجن ظلما بمكيدة من شقيقه سيف شاهين، بتفعيل مرآة برونزية متوارثة في عائلته عن طريق الصدفة، ليتواصل من خلالها مع صفاء سالم، الفتاة اليتيمة من عهد أسرة السّلم. يعقد الاثنان اتفاق تعاون عبر الزمن، حيث يقدم يامن الإمدادات الحديثة والاستراتيجيات التجارية لمساعدة صفاء في تبرئة والدها وتأسيس إمبراطورية تجارية. بينما تقوم صفاء بجمع التحف القديمة من عهد أسرة السّلم، لمساعدة يامن في تجميع رأس المال والانتقام واستعادة السلطة

"اسمي أحمد، واليوم ولدت من جديد، وقررت أن أعيش حياتي بطريقة مختلفة. في حياتي السابقة، كنت ضعيفاً ومذلّاً إلى أقصى حد، أما في هذه الحياة، فقد قررت أن أصبح شريراً. من عامل في مطعم إلى زعيم تحت الأرض، يضرب أعداءه المتسلطين بقبضته ويخدع إمبراطور العالم السفلي الذي هو حموه، وباختصار، المبدأ واحد فقط: من يجرؤ على الاقتراب، سأجعله لا يستطيع العيش. بعد أن تحول أحمد من شخص جبان إلى شخص قاسٍ، اكتشف أخيراً أنه عندما لا تتراجع، سيفسح لك العالم كله الطريق."

جاءت قمر إلى عالم فضائي جديد بصدفة، وفعلت نظام خاص بها بصدفة أيضا. واجهت المشاكل التي صنعها الآخرون لها عمدا اعتمادا على النظام وذكاء نفسها، وجعلت الوضع مستقرا. بل استخرجت الموارد النادرة وتحكمت في سلطة المملكة تدريجيا. بعد حصولها على قوة ذهنية قوية، أصبحت ولية عهد للمملكة. وأمام فرصة خوض الكون كله، تحمل طموحا بعيد المدى، وتستعد لقيادة المملكة لاستكشاف الكون وكتابة أسطورة جديدة بالكامل.

باسل لؤوى، ملك العالم السفلي الذي كان قد قمع "السجن السماوي"، يعود إلى المدينة للتحقيق في حقيقة المذبحة التي تعرضت لها عائلته. وهو يمتلك سبع أخت روحية ذات مهارات استثنائية. بقدراته القتالية الخارقة وشبكة علاقاته الواسعة، يجتاح باسل القوى تحت الأرض، يذل أعداءه، ويحمي أخواته السبع، ويكشف الغموض المحيط بأصله خطوة بخطوة.

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

تكتشف زها رواية رومانسية جريئة بعنوان "رياح ليث وقمر زها" على حاسوب ليث، الأخ الأكبر لخطيبها، فتعتقد خطأ أنه معجب بها سرا. وبسبب سلسلة من المصادفات، ينتهي بها المطاف بالزواج منه زواجا تعاقديا. وبسبب هذه الرواية، يعتقد كلاهما أن الآخر مهووس به، ووسط هذه التخيلات تنمو مشاعرهما الحقيقية تدريجيا. ولكن بعد انكشاف الحقيقة، يظن كل منهما أن الحب كان من طرف واحد، فيقرران الانفصال رغم الألم. ولم يدرك ليث مدى حبه العميق لزها إلا بعد فقدانها، ليصمم حينها على استعادتها بكل الطرق