

ماريا تقود ابنتها للاحتفال بعيد ميلاد زوجها لوغان. وعندما يقع حادث يحاصرهم، يسارع لوغان—الطبيب الماهر—لإنقاذ ابن حبيبته السابقة، غير مدرك أنه ترك طفلته تموت. مكسورة القلب ومحطمة الأمل، تقرر ماريا الطلاق. قبل أن تبدأ جنازة ناتالي، هل سيكتشف لوغان الحقيقة ويصلح ما أفسده؟

"لورا، الابنة البيولوجية لعائلة ويندزور، تجد نفسها أسيرة مأساة تنتهي بمصرعها — كل ذلك بسبب أختها بالتبني، سيرينا، التي كانت تسمع صوت أفكار لورا الداخلية، فتقوم بسرقة موسيقاها وتنسبها إلى نفسها وتلفق لها التهم. حين تعود إلى الحياة قبل وفاتها بساعتين، تقرر لورا أن تقاتل للإطاحة بسيرينا، وتبرئة اسمها، واستعادة حقها ... "

صفاء القيسي هي ابنة وحيدة متبقية في عائلة القيسي العسكرية، الملك يشفق عليها فيريد تحديد زواج لها. في الحياة السابقة، تزوجت صفاء من ولي العهد جليل، لكنها ماتت في قصره بعد تعرضها لجميع التعذيب. بعد وفاتها، عادت صفاء إلى وليمة تم تحديد زواجها فيها. هذه المرة، اختارت صفاء الأمير ناصر الذي يكون وسيما جدا للكن أصيب بإصابة شديدة في المعركة حتى فقد وعيه. بعد زواج صفاء من الأمير ناصر، استيقظ ناصر كأنه معجزة، وحظيت صفاء باحترام وحماية وتدليل لها من قبل ناصر، فنشأ الحب بينهما تدريجيا. أما ولي العهد جليل، فاستعاد ذاكراته في الحياة السابقة تدريجيا أيضا.

في حريق مفاجئ، ضحّت سلمى (زوجة الأب) بحياتها من أجل إنقاذ ليلى (ابنة زوجها)، فتوفيت بشكل غير متوقع. لكن عمر (الزوج) لم يكن يعلم بموت سلمى، مما أدى إلى سلسلة من سوء الفهم والظروف العجيبة التي زادت الأمور تعقيدًا. وعندما انكشفت الحقيقة ، ندم عمر أشد الندم على ما فات.

نشأ رامي خليل يتيما، وكان يتوق دائما لدفء العائلة، لذلك كان يتنازل ويضحي كثيرا من أجل عائلة زوجته، لكنه لم يلق منهم سوى الاحتقار. وعندما طفح الكيل ونفد صبره، انفجر غضبا وقرر الانفصال عن زوجته سارة نصار. بعد عودتها إلى منزل عائلتها، صدمت سارة ببرودهم وتجاهلهم لها، فشعرت بندم شديد وأدركت أن عائلتها الحقيقية وملاذها الوحيد هما زوجها وابنتهما. فقررت العودة إلى أسرتها، لتبدأ العائلة معا فصلا جديدا نحو حياة أفضل

إيما أم عزباء اعتمدت على ذكائها وشجاعتها لتربية ثلاثة أبناء رائعين. في عيد ميلاد والدها السبعين، دعتها والدتها إلى المنزل... لكن إيما لم تلق سوى المضايقات والتنمر من شقيقتيها الغيورتين ووالدها الجشع. حتى خطيبة ابنها الأكبر أهانتها في حفلة، وزوجها السابق وصديقتها المقربة عاملاها وكأنها لا تساوي شيئا!بومع ذلك، تتغلب إيما في النهاية على كل أشكال التحيز، وتجد الحب الحقيقي والسعادة من جديد.

وفاء، الرئيسة التنفيذية المليارديرة لمجموعة شركات، على وشك الزواج من صديقها علاء. مراعاةً لمسيرته المهنية، تذهب إلى المطار لاستقبال حماتها المستقبلية، شيماء. لكن حماتها شيماء تظهر كرهها للفقر وتفضيلها للثروة. وتخطئ في اعتبار عشيقة علاء، هند، التي تصل بملابس أنيقة لتكسب ودها، وتعتبر وفاء هي المرأة الأخرى وتخضعها لإهانة شديدة.

أصيبت حماة ليلى فجأة بمرض خطير. اعتقد حسني أن الشخص بسيارة الإسعاف هو حبيب ليلى السابق ورفض تحريك سيارته، مما تسبب في عرقلة سيارة الإسعاف. بعد أن وصلت الحماة إلى المشفى، كانت تحتاج إلى تبرع حسني بالدم بسبب عدم كفاية الدم بمخزون الدم بالمشفى، ولكنه رفض لأنه كان لا يزال يعتقد أن الشخص الذي يتم إنقاذه هو حبيب ليلى السابق، ودمر بلازما الدم ليمنع إنقاذه. طلبت ليلى المساعدة للعثور على مصدر للدم، ولكن حسني منعها من ذلك. لقد فارقت الحماة الحياة، ومازال حسني لا يصدق، لذا تغيب عن حضور مراسم التأبين، وذهب لحضور حفل عيد ميلاد.عندما علم الحقيقة كان الوقت متأخرًا لحضور الجنازة. أراد حسني أن يطرد ليلى من مجموعة ميجا، ولكنه تفاجأ عندما علم أن ليلى هي وريثة المجموعة. في النهاية، علم حسني بوفاة والدته، وشعر بالندم.

إيما أم عزباء اعتمدت على ذكائها وشجاعتها لتربية ثلاثة أبناء رائعين. في عيد ميلاد والدها السبعين، دعتها والدتها إلى المنزل... لكن إيما لم تلق سوى المضايقات والتنمر من شقيقتيها الغيورتين ووالدها الجشع. حتى خطيبة ابنها الأكبر أهانتها في حفلة، وزوجها السابق وصديقتها المقربة عاملاها وكأنها لا تساوي شيئا!بومع ذلك، تتغلب إيما في النهاية على كل أشكال التحيز، وتجد الحب الحقيقي والسعادة من جديد.

قبل ملك القمار زين وصية معلمه خالد وهو على فراش الموت، بأن يحمي عائلة الراشد لثلاث سنوات ويتزوج من ابنته الوحيدة داليا. أوفى زين بوعده لمعلمه، وأخفى هويته الحقيقية، ليحمي عائلة الراشد ويعتني بداليا طوال هذه السنوات. لكن كل تضحياته وحمايته الصامتة لم تقابل سوى بالاستخفاف والسخرية من عائلة الراشد، وهو ما تحمله زين بصمت، حتى لم يتبق من الوعد سوى ثلاثة أيام فقط. وقبل انتهاء هذه المدة بقليل، تعرضت داليا لمكيدة دبرها لها أحد الأصدقاء، وكادت عائلة الراشد أن تتكبد خسائر فادحة، لولا تدخل زين في الوقت المناسب، حيث استخدم حيل القمار ببراعة وهزم الخصوم. وبعد ذلك، غادر زين عائلة الراشد، لتصاب داليا بالذعر فور علمها برحيله، وتبدأ بالبحث عن مكانه في كل مكان

قامت لانا بخيانة زوجها أثناء زواجهما، وبسبب ثقتها بكلام باسل، ظنت أن زوجها نور يطمع في مالها ويستغل ابنتها لابتزازها ماليًا، فتركت ابنتها تواجه الموت دون أن تُحاول إنقاذها. لم تكن تعلم أن نور – زوجها - كان يُخفي هويته ويدعم مسيرتها المهنية بصمت دون أن تدري، بينما كان تقرب باسل منها فقط لاستغلالها وسرقة نتائج أبحاث نور وخداعها للاستيلاء على ثروة عائلتها. بعد انكشاف الحقيقة، ندمت لانا بشدة، لكن نور وابنتها اختارا عدم مسامحتها. اختار نور زميلته التي كانت معجبة به في سرًا لسنوات، بينما كانت تبحث ميمي بنفسها عن أمًا جديدة، مما زاد من حِدَّة ندم لانا...

"أصيبت وردة شعلان بفقدان النطق بعد حادث سير، لكن حبيبها حيان الزهراني أراد إرضاء عشيقته المدللة، فاقترح طلاقًا صوريًا. لم يكن يعلم أن وردة قد يئست تمامًا، فتحول الطلاق الصوري إلى حقيقي. وعندما علم وريث مجموعة الفاضل، شادي الفاضل، بالأمر، عاد على عجل إلى البلاد ليطلب يدها. غادرت وردة شعلان بكرامة، وندم حيان بعد فوات الأوان."

كانت عائلة وئام نوري المؤلفة من أربعة أفراد تتزاحم في شقة قديمة متهالكة لتناول الهوت بوت حين وقع انفجار غاز مفاجئ. وعندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد انتقلت إلى الرواية التي كتبتها عن الرئيس المتسلّط، وأصبحت فيها شخصيةً نسائية هامشية. والأكثر غرابة أن والديها وشقيقها انتقلوا معها أيضًا، ليصيروا عائلة ثرية داخل الرواية. تعرف وئام نوري مجرى القصة: وفق المسار الأصلي، ستنتهي عائلتهم نهاية مأساوية بسبب الإساءة إلى بطلة الرواية شهد لطفي. وللحفاظ على حياتهم والثراء القائم أمامهم، تقرر العائلة التقرّب من شهد لطفي. لكنها توافق ظاهريًا فقط، بينما تتآمر سرًّا مع شقيقها طارق لطفي. وبفضل امتلاك وئام نوري لـ"النص"، تستطيع دائمًا حلّ الأزمات مسبقًا دون أن تظلم نفسها. ولأجل البقاء على قيد الحياة، توافق على فسخ خطوبتها من شاهر لقيس، لكنها تتحول بالخطأ إلى "إعلان رسمي". فتساير الأمر، وتواجه الأشرار من جهة، وتدخل من جهة أخرى في زواجٍ ثم حبّ مع شاهر لقيس، لتتحول شخصية هامشية إلى بطلة، وتفوز الفتاة الساذجة المشاكسة بالرئيس المتغطرس الماكر، وتعيش حياة سعيدة بلا خجل

فيكتور ووكر — ميكانيكي يكافح في النهار، وزعيم مافيا نيويورك المختفي منذ زمن طويل في الليل. لعشرين عامًا، أخفى إمبراطوريته ليحمي ابنه إيثان من هذه الحياة المظلمة. لكن عندما يهينه منافس مدلل ويهدد إيثان، تعود الأسطورة الشرسة، التي لا تُقهر، ومستعدة لحماية ما يخصه.

"قبل عشر سنوات، أنقذها من الهاوية، فصاغها لتصبح أقوى سلاحٍ بين يديه، وجعلها أيضًا أكثر عشيقاته قربًا وطاعة. أغدق عليها بالمجوهرات والدلال، ومنحها كل شيء، حتى صدّقت أن ما تعيشه هو الحب، وأنه النور الوحيد في حياتها المعتمة. لكن حين عادت حبيبته الأولى، سلّمها بيده دواء مخدر، وأمرها أن تُوقع رجلًا آخر في فخٍ مُحكم من أجل المرأة التي يعشقها. عندها فقط أدركت الحقيقة: عشرة أعوام من القرب لم تكن سوى دور مؤقت، وأقصى ما كانت تعنيه له هو أداة يمكن التضحية بها متى شاء. بانكسار صامت، تناولت منه الدرس الأخـير ـــ درسًا علّمها كيف يطفأ القلب تمامًا."

"قبل عشر سنوات، أنقذها من الهاوية، فصاغها لتصبح أقوى سلاحٍ بين يديه، وجعلها أيضًا أكثر عشيقاته قربًا وطاعة. أغدق عليها بالمجوهرات والدلال، ومنحها كل شيء، حتى صدّقت أن ما تعيشه هو الحب، وأنه النور الوحيد في حياتها المعتمة. لكن حين عادت حبيبته الأولى، سلّمها بيده دواء مخدر، وأمرها أن تُوقع رجلًا آخر في فخٍ مُحكم من أجل المرأة التي يعشقها. عندها فقط أدركت الحقيقة: عشرة أعوام من القرب لم تكن سوى دور مؤقت، وأقصى ما كانت تعنيه له هو أداة يمكن التضحية بها متى شاء. بانكسار صامت، تناولت منه الدرس الأخـير ـــ درسًا علّمها كيف يطفأ القلب تمامًا."

قمر الرأس هي الابنة الوحيدة لعائلة الرأس الغنية في مدينة الميناء، وهي صاحبة السلطة الحقيقية، الجميع يحترمها ويخاف منها. وعدت عادل المأمون، الطبيب الخبير بالاعتناء بحفيده هاشم الذي أصبح خاملا بسبب مغادرة زوجته السابقة ريم وابن حفيده ناصر عندما يطور عادل الترياق من أجل إنقاذ حبيبها الوحيد، العالم العبقري كريم. وطلب عادل منها مساعدة شركة المأمون التي بدأت تتدهور يوما بعد يوم في خفاء. لذا توصلا إلى عهد لمدة خمس سنوات. لكن لا أحد توقع أن هاشم وابنه نسيا فضل قمر تماما بعد خمس سنوات بعد تحسن وضع شركة المأمون وحالتهما، بل اعتبراها خادمة فقط، حتى كانا يعرضان قمر لأذى مختلف بعد عودة ريم إلى البلاد. في يوم انتهاء العهد بخمس سنوات، قررت قمر باستعادة كل شيء منحتهم إياه، وغادرت بلا تردد، مما جعل هاشم فقد كل شيء. وظهرت الحقيقة خلال خمس سنوات هذه تدريجيا.

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة "