

في القطار المحاصر بالعواصف الثلجية، هربت ليان من الزواج المرفوض، لكن تأثير المخدر أوقعها في اليأس، فقضت ليلة عابرة مع رجل غامض، وحملت بطريقة غير متوقعة. بعد عشرة أشهر، تزوجت بشكل صوري من السيد الثالث في عائلة لطيف، دون أن تعلم أن الرجل الذي يرهب مدينة الزياد بأسرها، والذي يمسك بمقاليد الحياة والموت في يده، رب عائلة لطيف، منير لطيف، هو نفسه ذلك الرجل الذي ارتبطت به في تلك الليلة. ظن منير خطأً، أنه عقيم بالفطرة، فعاش في صراع مرير بين الزهد والرغبة، متخذ دور الأخ الأكبر سجناً لنفسه، متحلياً بالصبر والكتمان وهو يمهد الطريق لليان سراً. هذه القسمة التي بدأت مع أول ثلج، كانت قدراً أصر على حمايتها، حتى لو خالفو القواعد. اتضح أن كل تلك الأخطاء والمفاجآت لم تكن إلا مقدمة لقدر محتوم. لطالما رأى نفسه جزيرة تعيش في شتاء قارس، وقد قطع الأمل في أي دفء، لكنها كانت في تلك العاصفة الثلجية، النور الوحيدة التي استطاعت أن تذيب ثلجه، ورغبته الأنانية التي يريد أن يحتكرها لنفسه.

"تزوجت دينا زاهر من فؤاد الشاذلي منذ خمس سنوات. كانت تبذل قصارى جهدها في الرقص، على أمل أن تصل إلى أعلى مراتب المجد كراقصة، لتفي بذلك بوعدها مع والدة فؤاد، وعندها فقط يكون لها الحق في أن يُعترف بها كزوجته. لكن ومع اقتراب بزوغ الأمل، بدا أن المشاعر العميقة قد تآكلت تدريجيًا تحت وطأة الحياة اليومية الرتيبة. واكتشفت دينا أن فؤاد… ربما لم يعد يحبها بعد الآن"

"غريس، فتاة يتيمة سجنتها عائلتها بالتبني، وقد نشأت لتُباع لمسؤول فاسد. وفي محاولة يائسة للهرب مع أخيها المُعاق، قامت بإغواء الملياردير جاكسون كارول، مستغلة إياه كسلاحها الوحيد."

وصلت إلى المستشفى متدربة جديدة تُدعى لينا الجارحي، وكانت تدّعي أن مهارتها الطبية خارقة، وأن أي فحص تجريه لا يسبب الألم حتى دون استخدام التخدير. وبعد أن ذاع صيتها، توافد عدد لا يُحصى من المرضى إلى المستشفى، حتى إن الحصول على موعد لإجراء عملية على يدها صار يتم عبر المزاد، لكن يمنى الشقفي كانت تعاني في كل مرة تجري فيها تلك المتدربة عملية؛ إذ كانت تتألم بشدة لدرجة لم تعد قادرة على العمل، فتعرضت لشكاوى المرضى وفُصلت من المستشفى، بل وأكثر من ذلك، عندما كانت لينا تجري عملية استئصال نسيج دماغي لابنة أحد أثرياء البلاد، أُصيبت يمنى فجأة بنزيف دماغي، وسقطت ميتة في الحال، لكن عندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد عادت إلى اليوم الذي اشتهرت فيه تلك المتدربة، وهذه المرة أقسمت يمنى أن تكشف حقيقة انتقال الألم، وأن تجعل لينا تدفع الثمن الذي تستحقه.

قبل مراسم الوسم بثلاثة أيام، اشتعل متجر العرائس بينما كنت أجرب فستاني، فأصبت بحروق بالغة ونُقلت إلى المستشفى، وسمعت الألفا ماركوس يرفض شفائي عمدًا ليختار رايتشل لونا له فيجبرني على تربية طفلهما. عندها أدركت أن مراسم الوسم ورابطة الرفيق التي حلمت بها لم تكونا سوى خدعة، فقررت أن أمنحه ما يريد.

تنهار حياة فيبي العاطفية، وهي طالبة متفوقة ومهووسة بالدراسة، حين تعترف بمشاعرها للشخص الخطأ: بو، الفتى المشاغب سيئ السمعة في المدرسة. يتحول الابتزاز إلى اتفاق لتغيير المظهر، ويتحول العداء إلى تحالف في معركة مراهقة من الانجذاب. كيمياء متفجرة تدفع الخصومة نحو الإغواء، بينما تجد فيبي نفسها أمام خيارٍ مصيري: فارس أحلامها… أم ذلك الفتى الوقح الذي لا يقاوم على دراجته؟

"أنا آية البرغوثي، ابنة أقوى زعيم عيسى البرغوثي في مدينة قرطبة.كان والدي يخشى دائماً أن أتزوج على عواهن من رجل غير مناسب، لذلك رتّب خطبتي من لؤي المريني، الوريث الصاعد لعائلة المريني.إنه زواج تقليدي، لكن هذا لا يعني أنني فقدت حقّي في الرأي تماماً. أقل ما يمكنني فعله هو أن أختار خاتماً يعجبني حقاً.لذلك، ذهبت إلى مزاد المافيا.عندما ظهر الخاتم الماسي كآخر جوهرة في تلك الليلة، رفعت لوحة المزايدة.وقبل أن تسقط المطرقة مباشرة، سمعت صوتاً متعجرفاً يأتي من خلفي:"" أيتها الريفية مثلك تظنين أنك قادرة على منافستي؟ أحسني الظن بنفسك وارحلي."" سادت قاعة المزاد صمتٌ لعدة ثوانٍ، ولم يسمع إلا صوت نقر كاميرات المصورين في أرجاء القاعة.استدرت فرأيت امرأة ترتدي فستاناً ذهبياً فاخراً.ارتسمت على شفتيها ابتسامة واثقة، وكأنها مالكة المكان. وقبل أن أنطق بكلمة، أسرع القائم بالمزاد ليغلق الصفقة قائلاً: "" تُبعت! ألف مبروك للآنسة صفية اللوبيز لفوزها بالقطعة الأخيرة، النجم الأبدي!"" قبضت حاجبيّ، واندفع في صدري غضب حارق: ""لقد أنهيت المزايدة قبل الأوان! هل تتبعون القواعد هنا أصلاً؟ "" التفتت صفية ونظرت إليّ من رأس إلى قدم بنظرة حادة كالسيف: "" القواعد؟"" ضحكت ضحكة باردة. ""هيا. أنا الأخت الروحية المفضلة لدى لؤي المريني. هنا، أنا من أضع القواعد!"" لم أتمالك نفسي من الضحك. يا لها من صدفة! إذن هي الأخت الروحية لخطيبي.أخرجت هاتفي واتصلت به: ""لؤي، أختك الروحية انتزعت للتو خاتم الخطوبة الذي اخترته. كيف ستحل هذه المسألة؟"" "

حلم حياة ليديا أن تصبح طاهية حلويات وتجعل الحياة أجمل بحلوياتها، ومع ذلك، فإن حياتها مليئة بالمرارة والمعاناة. تتغير الأمور عندما يظهر الملياردير سكوت، وبكذبة بيضاء صغيرة يغير مصير ليديا. ليس لدى ليديا أي فكرة أن كل شيء بدأ بلطفها قبل خمس سنوات.

"لو لم تصادق ندى ذلك خلال توصيل الطعام، لن تتخيل أن زوجها الفقير الذي كان في علاقة معها لأربع سنوات وتزوج منها لثلاث سنوات هي وريث غني في العاصمة. وعندما اكتشفت الحقيقة، كان زوجها يحتفل بعيد ميلاد صديقته منذ الطفولة بمجوهرات قيمتها تساوي مئات الملايين، بينما اعتذر لها بشكل عابر، :“قمر هي ابنة عائلة غنية، فأهديت المجوهرات الغالية التي تناسب مكانتها فقط في عيد ميلادها، كنت أظن أنك كريمة، لم أتوقع أنك ضيقة الصدر إلى هذا الحد.“ كان زوجها ينتظر توسل ندى إليه، لكن ما وصلته هو اتفاقية الطلاق من ندى في النهاية. "

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

"بعد حادث، تحمل لينا بطفل الرئيس التنفيذي لهارينغتون، لكن يُؤخذ ابنها المولود منها. بعد سنوات، تصبح عاملة نظافة في مجموعة هارينغتون للبحث عنه، لتلتقي بابنها لوكاس في يومها الأول. وعندما تختار السيدة هارينغتون لينا كزوجة مستقبلية لابنها، تتغير حياة لينا بين عشية وضحاها. "

"وُلدت تيا بقرية الحظ التي تشتهر بقدرة نساؤها على إنجاب التوائم المتعددة، مما أدى لانتشار الفقر المادي بالقرية. قام أهل قريتها باختيارها، لإرسالها للمدينة للعمل، ووضعوا على عاتقيها آمال أهالي القرية بأكملها. وبالمدينة، صادفت كبير عائلة يبحث لحفيده عن زوجة، وبضربة حظ وبمساعدة كبير العائلة زوجت تيا من الشاب الثري - زين - وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات العائلة، كما أنه ملعون بلعنة العائلة منذ الصغر وهي "" أي امرأة تلد للعائلة ذرية تموت على الفور"". ولكن ماذا حتى لو رفض ذلك الشاب الثري هذا الزواج؟ أتوجد مهمة صعبة على تيا؟ فقط هؤلاء الذين لا يبذلون الجهد تصعب عليهم المهام، وبتلك الليلة ألقت تيا زوجها المُقيد بغرفة الزفاف وكانت لديها الكثير من الأساليب والحيل للتعامل معه! "

عانت حميدة من مؤامرة دبرها زوجها نجيب وصديقتها زهرة، مما أدى إلى وفاتها، ثم عادت إلى الحياة في رحلة الطيران الحاسمة، حيث تمكنت من منع تأخر نقل قلب المتبرع، وأنقذت الشقيق لأغنى رجل صلاح، وطهرت سمعتها وكشفت جرائم أعدائها مستفيدةً من ذكريات حياتها السابقة. بعد انضمامها إلى المقر الرئيسي لشركة الطيران، أظهرت كفاءة استثنائية في حل الأزمات وتدرجت لتصبح مديرة ثم خليفة للرئيس، بينما كشفت وعاقبت ياسمين المتلقية لدعمها والجاحدة للجميل. حققت أخيرًا نجاحًا مهنيًا باهرًا وأدركت حقائق العلاقات الإنسانية.

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

ليلى الكرمي، فتاة تبدو في الخارج طالبة هادئة ومطيعة تتابع دراستها، لكنها في الحقيقة زعيمة جماعة العنقاء السوداء، تمتلك قوّة خارقة في فنون القتال، وتكرّس حياتها لمعاقبة الأشرار والدفاع عن المظلومين. ذات يوم، تلقّت خبر مرض جدّها الشديد داخل البلاد، فتعود على عجل برفقة حارسها كمال الراوي. جدّها على فراش الموت، فيرتّب لها زواجا قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. ومن أجل راحته النفسية، توافق ليلى على الزواج. لكن زوجها الجديد جمال المنصوري رجل فاسد الأخلاق، يقضي ليلة الزفاف في اللهو مع أصدقائه من أبناء الأثرياء. تذهب ليلى لمواجهتهم، فيجبرونها على الاعتذار وشرب الخمر أمامهم. فالأمر ينفجر غضبها، فتلقّنهم درسا قاسيا. لكن جمال وسامي السعدي ينتقمان منها، فيقبضون على حارسها ويهينونها. يدافع كمال عن سيّدته حتى الموت، فيضحّي بنفسه. تشتعل نيران الغضب في قلب ليلى، فتقود بنفسها حملة للقبض على أولئك المجرمين وتقديمهم للعدالة. رحلة مليئة بالألم والعزم، تظهر امرأة لا تلجأ للانتقام الأعمى، بل تتمسّك دائما بحدود القانون والعدالة.

"""ابنة عائلة علام الثرية، دينا علام، من أجل الوفاء بزواج مرتب منذ الطفولة، أخفت هويتها وتسللت إلى مجموعة العدلي التابعة لخطيبها قاسم العدلي، حيث مكثت ستة أشهر تعمل في الخفاء. وخلال تلك الفترة، سخرت سرًا موارد عائلتها ونفوذها وعلاقاتها، فأنقذت مجموعة العدلي التي كانت على شفا الانهيار، وساعدتها على النجاح في دخول البورصة. لكن قاسم العدلي وثق ثقةً عمياء بمساعدته الماكرة شهد الحكم، ولم يعر أي اهتمام لتلميحات دينا أو تحذيراتها. عندئذٍ كشفت دينا علنًا عن خلفيتها المذهلة، فصفعت الاثنين معنويًا، ثم غادرت… لترد بعدها بجعل أسهم مجموعة العدلي تنهار."" "

أغنى رجل في العاصمة كان مصابا بمرض مستعص وهو طفل. صادق فتاة صغيرة اسمها ليلى خلال فترة تعافيه عند القرية، وقبل العملية بفضل تشجيع ليلى عليه ونجحت العملية في النهاية. في اليوم الذي اتفقا على اللقاء فيه، اختفت ليلى فجأة. ظل فارس يبحث عن ليلى، والتقيا مجددا بعد ثمانية عشر سنة. فخلق ذريعة للزواج من ليلى بسرعة خوفا من أن تتركه ليلى. عاملها معاملة طيبة قدر الإمكان. ثم اكشف أن ليلى بادرت إلى الوقوع في فخه، هذا الحب الذي خطط له منذ وقت طويل هو حب متبادل منذ البداية. التقيا في القمة ونالا نهاية سعيدة.

بعد خمسة عشر عاما من المذبحة التي أودت بحياة عائلتها، عادت آفا بهوية جديدة بصفتها سجانة سجن الهاوية المعروفة باسم هاديس. وعندما رجعت إلى مسقط رأسها، واجهت العصابات المحلية، وحمت دار الأيتام التي نشأت فيها، والتقت بإخوتها من جديد. ومع انكشاف قوتها الحقيقية، بدأت رحلة مطاردة قتلة عائلتها لاسترداد حقها وتحقيق العدالة