

تحملت ريما الجريمة بدلا من الوغد وحكم عليها بالسجن لثلاث سنوات. لكن الجد العتابي وجدها بعد دخولها السجن ليطلب منها نقل الدم لحفيده. من أجل الحصول على فرصة الخروج من السجن، وافقت ريما على طلب الجد العتابي. لكن لم تتوقع أن تصادف خيانة حبيبها عنها مع رئيسته عندما عادت إلى المنزل. أصيبت ريما بحزن شديد وتزوجت من حسين بسرعة. بعد الزواج، دلل حسين على ريما كثيرا وتعاونا في الانتقام من الوغد والحقيرة، وأنجبا ابنة محبوبة.

الطبيبة ريفية قمر كانت تعمل لدعم خطيبها بسام في دراسته الجامعية، لكنها لم تتوقع أن زوجها لقد تزوج في العاصمة منذ زمن. قطعت قمر علاقتها ببسام حزينة. وأنقذت زعيم العصابة حسان بصدفة، وقع حسان في حب قمر منذ النظرة الأولى فطلب يدها. إنه زعيم العصابة الحاسم أمام الآخرين، لكنه أصبح الحبيب اللطيف والحنون عندما يكون مع قمر. وخلال عملية التعامل العذبة بينهما، أوشك على انكشاف هوية حسان الحقيقة، وقعت قمر في حبه أيضا وعرفت هويته في النهاية. أما زوجة بسام تخشى أن قمر ستتشبث ببسام، فظل تحاول الإيقاع بقمر، ودفعا الثمن من أجل أنانيتهما وأخطائهم في النهاية.

بعد عشر سنوات قضتها كزوجة مخلصة، تكتشف أميليا خيانة زوجها لها. ولحماية سمعته، يلفق لها تهمة الجنون ويرسلها إلى مصحة نفسية. وبينما تفقد كل شيء، يظهر ملياردير غامض، حاملًا معه سرًا يعود إلى عشرين عامًا مضت، قد يقلب مصيرها رأسًا على عقب.

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

قبل ست سنوات، بعد أن تم إلقاء شوقية مصطفى في الماء ومحاولة قتلها، حدثت بينها وبين صلاح جاهز، رب التنين، علاقة ليلة واحدة، وأنجبت عنها توأم. ابنة ربّتها شوقية بنفسها بعناية، أما ابنة أخرى فقد أخذها صلاح إلى قصر التنين، لتعيش كل منهما منفصلة عن الأخرى. بعد ست سنوات، تعود شوقية برفقة ابنتها ياسمين، وتضطر للبحث عن ذلك الرجل الخائن لعلاج ياسمين. وبسبب الشبه الكبير بين لطيفة وياسمين، يتم أخذ الطفلتين بالخطأ، مما يسبب في سلسلة من سوء الفهم. بفضل جهود الطفلتين في التقريب بينهما، يبدأ صلاح وشوقية في التعلق ببعضهما البعض، ويكادان يكتشفان حقيقة الماضي أكثر من مرة، لكن الظروف تحول دون ذلك. وأخيرًا، وبتخطيط دقيق من التوأم، يتم حل جميع سوء الفهم بينهما، ويتوج حبهما بالزواج.