

"بعد عودة ""يارا"" إلى العاصمة لعائلتها - عائلة سامر - بعد 18 عامًا، تعرضت للعديد من المكائد من ابنة عائلة سامر بالتبني "" سهى""، كما احتقرتها جدتها لكونها تربت بالريف، لكنها بالحقيقة كانت عازفة لآلة الكمان وكانت موهوبة بها، كما كانت مصممة مجوهرات عالمية، وأيضًا طبيبة لُقبت بـ ""الحكيمة المعجزة""، وكان كل هذا ما هو إلا هوية سرية لها. ألغى ""السيد رامي"" خطبته من ""يارا"" بينما كان يتقرب منها سرًا دون أن يعرف أنها بالظبط من ألغى خطبته منها، حتى اكتشفا كلاهما ذات يوم أن القدر ربطهما ببعضهما منذ زمن بعيد، وذلك عندما انكشفت هوية ""يارا"" شيئًا فشيئًا. "

"بعد تخرج أمينة من أفضل جامعة، أسست شركتها خطوة خطوة، وأصبحت الرئيسة ذات الضمير التي تسعى في امتيازات موظفيها. لكن الأمر لم يدم طويلا. تعرضت شركتها للإساءة من قبل الشركات التي تقودها مجموعة السيوفي، وأوشكت على الإفلاس، فوقع الموظفون في القلق كل يوم. بعد معرفة الحال، اكتشفت أمينة أن أفراد عائلة السيوفي كلهم أغبياء. فزادت ثقتها وبدأت مواجهتهم بذكائها. قلبت أمينة الوضع خلال هذه العملية وأنقذت شركتها، وظهرت حقيقة مؤامرة السيد السيوفي الغبية تدريجيا. "

"لورا، الابنة البيولوجية لعائلة ويندزور، تجد نفسها أسيرة مأساة تنتهي بمصرعها — كل ذلك بسبب أختها بالتبني، سيرينا، التي كانت تسمع صوت أفكار لورا الداخلية، فتقوم بسرقة موسيقاها وتنسبها إلى نفسها وتلفق لها التهم. حين تعود إلى الحياة قبل وفاتها بساعتين، تقرر لورا أن تقاتل للإطاحة بسيرينا، وتبرئة اسمها، واستعادة حقها ... "

"""بحياتها السابقة، اقترحت ميمي على زملاؤها أن يكملوا الدراسة الجامعية سويًا بنفس الجامعة. ولم تُرِد شذى أن يُدمّر مستقبلهم، فساعدتهم على تغيير رغباتهم للتسجيل بالجامعة بما يُناسب تفضيلاتهم الشخصية. بعد ذلك، توفت ميمي عن طريق الخطأ، بينما أصبح زملاؤها روادًا في مجالاتهم. لكنهم اعتبروا أن موت ميمي السبب به هي شذى، فانتقموا من شذى انتقامًا جنونيًا. في حياتها الجديدة، اختارت شذى ألا تتدخل فيما لا يعنيها وأن تُراقب من بعيد، وتجمع الأدلة بهدوء للانتقام لماضيها!"" "

محامية أسيل اتخذت رئيسها كذريعة لرفض التعارف وتظاهرت بأنها تحبه، لكن رئيسها سمعت ذلك في الموقع. وبعد زواجهما المفاجئ بصدفة، سكنت في عائلة ثرية. من وضع الحدود بينهما إلى الاقتراب خطوة فخطوة، وبين محاولات الإغواء الحلوة والاختبار المتبادل، جعلت ذلك الرئيس صعب الاقتراب يفقد سيطرته، وحصدت حبا فريدا، مغمورا بالاهتمام ومحاطا بحماية في النهاية.

الجميع يظن أن رنا هي متملقة حقيرة لحليم، تشرب الخمر نيابة عنه وصدت الطعن عنه، حتى مستعدة لتكون السكرتيرة ذات أدنى مكانة بجانبها. في الحقيقة أن رنا اقتربت من حليم لأنها اعتبرته بديلا لحبيبها الميت رامي ولإكمال وصية رامي، أي الاعتناء بحليم لسبع سنوات. خلال سبع سنوات، تغاضى حليم عن تنمر ندى على رنا وإهانتها حتى إيذائها. من سباق السرعة حتى القفز بمظلة من ارتفاع عال، خاطرت رنا بحياتها من أجل حليم مرة بعد التلوى. لكن عندما وعي حليم بمشاعره تجاه رنا أخيرا، لقد شعرت رنا بخيبة الأمل الشديدة وقررت بالمغادرة.

"في ليلة ممطرة وهي في الثامنة عشرة، أضاء الفتى ظلمة الفتاة، تاركًا في قلبها وهجًا لا يُنسى مدى الحياة. عاشا قصة حب امتدت عشر سنوات، ضحّت خلالها بقدرتها على الإنجاب لتنقذه، فأصبح هو سندها الوحيد. لكن مع الوقت، بدأ يتنقل بين النساء، بينما كانت هي تتألم بصمت، حتى انكسر قلبها وهربت منه. وبعد أن فقد حب حياته، استفاق أخيرًا... لكن، هل يمكنه أن ينال الخلاص؟ "

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة"

ليلى، فتاة في الثامنة عشرة من عمرها، أصبحت عديمة القيمة لعجزها عن التحول، فتتعرض لخيانة من حبيبها وشقيقتها، ثم تتعرض لمحاولة قتل على يد والدها نفسه. وحين تلتقي بفيكتور، القائد المهاب الذي يُعرف بالوحش المتوحش، تبدأ قصة حب مُقدرة، كما تستيقظ قواها الكامنة من سباتها…

كانت صفاء، العاملة المجهدة في الشركة، مدمنة على لعبة الحب، وتحلم بالسفر إلى عالم اللعبة. بعد سقوطها العرضي من مبنى، تجد نفسها قد انتقلت إلى جسد ليلز، الشريرة التي تتعامل بوحشية مع مساعدي الشيطان الأربعة وتُقتل في النهاية انتقامًا منهم. استيقظت وهي تمسك بالسوط أمام ليار، ثم اقتحم كيروس ومود المكان، وامتلأت أعين الثلاثة بالكراهية، وظهرت فوق رؤوسهم قيمة سلبية عالية. تم تنشيط النظام محذرًا ليلز بضرورة كسب ود الحدام لخفض قيمتهم السلبية، وإلا فستُقتل. كما أن القيمة السلبية لييجارد في الزنزانة قد بلغت 97، وبدأت أولى حبكات الموت.

"قبل خمس سنوات في فندق الملك، حدثت علاقة غير متوقعة بين النادلة وديدة حسن وجلال لطيف، رئيس مجموعة الكون الذي كان تحت تأثير المخدرات، وأنجبت وديدة لاحقًا توأمًا غريب العينين. بعد خمس سنوات، اشتبه مساعد جلال الخاص بسبب غرابة عيون الطفلين، فدعاهم لحضور الحفل، حيث تعرضوا للإهانة والطرد من قبل أم جلال، وأصيب لبيب. وبعد المغادرة، تعرضوا للاختطاف، لكن جلال أنقذهم وأكد هوية وديدة. أراد جلال الاعتراف بهم، لكن أمه وخطيبته عرقلتا ذلك. رشوت حميدة طبيبًا لتزوير تقرير فحص الأبوة وإلصاق تهمة كاذبة بوديدة. كشف جلال المؤامرة، وأجرى فحصًا جديدًا فضح الخدعة. طُردت حميدة وعوقب أخو وديدة وزوجته. اعترفت أم جلال بالذنب واعترفت بالأبناء. في النهاية، اجتمع أفراد الأسرة الأربعة، ووعد جلال بحفل زفاف فخم ومستقبل سعيد لها."

"تحولت الموظفة المُنهكة ""فاتن"" بين عشية وضحاها إلى الأميرة الثانية الشريرة في عالم يهيمن فيه الأنثى ويُحتقر فيه الذكور، والتي كانت تستلذ بتعذيب أزواجها الأربعة. بمجرد أن فتحت عينيها، وجدت نفسها في مأزق، فهي لا تمتلك أي أموال وأزواجها الاربعة الأقوياء يكروهونها، كما أنها محاصرة بمؤامرات الأميرة الكبرى ""سماء""، لكن فاتن فعلت ""نظام الثراء الفاحش""، وانطلقت في طريق الانتقام بحكمة الإنسان العصري. أنقذت الجنرال سيف من جروحه الخطيرة، حيث قامت بإنفاق 10 مليون لإنقاذه، كما استخدمت الطاقة الروحية من المستوى S لتقوم بتهدئة ""نجم"" جنرال الحروب، وقامت بذلك بنجاح أمام أعين الشعب بالإمبراطورية كلها، وأثبتت للجميع أنها لم تعد أنثى فاشلة من المستوى F، بل الملكة المستقبلية القادرة على السيطرة على كل شيء. إنها لعبة مال وسلطة ومشاعر. عندما يبدأ الذكور من الدرجة الأولى الذين كانوا يحتقرونها ذات يوم في التنافس على ولائها، فمن منهم ستختار؟ "

"""في الحياة السابقة، مُنحت ثريا البدري لقب سيدة القصر الأولى وعاشت في مجد لا حدود له. بينما وجدت نوارة البدري نفسها أرملة في شبابها، محبوسة في معبد بوذي. وبسبب الغيرة قررت نوارة الانتقام وأقدمت على طعن ثريا، ولكن لم يتوقع أحد أن تموت الاثنتان وتُبعثا من جديد معًا ،ليعودا إلى يوم زفافهما قبل سنوات عديدة. ولكن هذه المرة تسارع نوارة لتتزاحم على الزواج من وريث عائلة الرشيدي والتي كانت في حالة انحدار، معتقدة أن ذلك سيمنحها مصير أختها، ولكنها لم تكن تدرك أنها بذلك تدفع بنفسها نحو طريق الهلاك."" "

الطبيبة ريفية قمر كانت تعمل لدعم خطيبها بسام في دراسته الجامعية، لكنها لم تتوقع أن زوجها لقد تزوج في العاصمة منذ زمن. قطعت قمر علاقتها ببسام حزينة. وأنقذت زعيم العصابة حسان بصدفة، وقع حسان في حب قمر منذ النظرة الأولى فطلب يدها. إنه زعيم العصابة الحاسم أمام الآخرين، لكنه أصبح الحبيب اللطيف والحنون عندما يكون مع قمر. وخلال عملية التعامل العذبة بينهما، أوشك على انكشاف هوية حسان الحقيقة، وقعت قمر في حبه أيضا وعرفت هويته في النهاية. أما زوجة بسام تخشى أن قمر ستتشبث ببسام، فظل تحاول الإيقاع بقمر، ودفعا الثمن من أجل أنانيتهما وأخطائهم في النهاية.

"بسبب ديون والدها، تنهي سيرينا علاقتها بجايدن بكذبة مؤلمة. وأثناء سعيه خلفها، يتعرض جايدن لحادث كاد يودي بحياته. بعد سنوات، تُربي سيرينا طفلهما وحدها، بينما يعود جايدن وقد بلغ ذروة مجده. وحين يلتقيان من جديد، تطفو الجراح القديمة والحقائق المخفية والمشاعر المؤجلة، لتقلب كل ما اعتقدا أنه صار من الماضي. "

قتلت جوسلين بعد أن مسكت زوجها كولتون يخونها مع أختها غير الشقيقة. وبمعجزة، منحت فرصة ثانية وعادت للحظة التي تقدم كولتون للزواج منها قبل ثلاث سنوات. هذه المرة لم تتركهم يفلتوا بعملتهم، لكنها لم تتوقع أن تجد نفسها حامل بطفل من عم كولتون، ريتشارد آشر

قبل سبع سنوات، تحملت بسمة تهمة القتل لحماية يياسر. بعد سبع سنوات، حصلت بسمة التي كانت على وشك الإعدام على إجازة نهائية مدتها عشرة أيام، وعملت كمرافقة في الحفلات لجمع تكاليف عملية جراحية لوالدتها، حيث التقت بياسر الذي أصبح من كبار رجال الأعمال. ظن ياسر خطأً أنها تخلت عنه من أجل المال في الماضي، وأهانها بالمال. في يوم تنفيذ الحكم، أحضر أنور أدلة جديدة وأنقذ بسمة. بعد الإفراج عنها، احتاجت بسمة بشكل عاجل إلى زراعة كبد بسبب مضاعفات التبرع، لكن ياسر استولى قسراً على مصدر الكبد لصالح مي، مما تسبب في وفاة والدة بسمة المفاجئة. انتحرت بسمة وهي في قمة اليأس. أخيراً، عندما علم ياسر بالحقيقة، بدأ يبحث عنها بجنون، وقابل بسمة التي فقدت ذاكرتها. حامى حولها بحذر كآخر بصيص من الدفء، لكن الحقيقة ستتحطم في النهاية هذه الهدوء الزائف...

تم تدمير ستيلا على يد الرجل الذي أحبته وعشيقته. كل شيء فقدته عائلتها، اسمها، حياتها صاروا من الماضي. لكن القدر يعيد الزمن إلى الوراء. في حفل اختيار الزوج، تهجر ستيلا حبيبها السابق وتفاجئ الجميع باختيارها أدريان، زعيم المافيا القاسي الذي لا يجرؤ أحد على مواجهته. يمنحها أدريان القوة والحماية والشغف — حتى تكتشف سره: لم يكن سلاحها… بل كان درعها طوال الوقت.