

"وُلدت تيا بقرية الحظ التي تشتهر بقدرة نساؤها على إنجاب التوائم المتعددة، مما أدى لانتشار الفقر المادي بالقرية. قام أهل قريتها باختيارها، لإرسالها للمدينة للعمل، ووضعوا على عاتقيها آمال أهالي القرية بأكملها. وبالمدينة، صادفت كبير عائلة يبحث لحفيده عن زوجة، وبضربة حظ وبمساعدة كبير العائلة زوجت تيا من الشاب الثري - زين - وهو الرئيس التنفيذي لمجموعة شركات العائلة، كما أنه ملعون بلعنة العائلة منذ الصغر وهي "" أي امرأة تلد للعائلة ذرية تموت على الفور"". ولكن ماذا حتى لو رفض ذلك الشاب الثري هذا الزواج؟ أتوجد مهمة صعبة على تيا؟ فقط هؤلاء الذين لا يبذلون الجهد تصعب عليهم المهام، وبتلك الليلة ألقت تيا زوجها المُقيد بغرفة الزفاف وكانت لديها الكثير من الأساليب والحيل للتعامل معه! "

"""ريام تسببت في شلل المريض نتيجة خطأ في العملية الطبية، وعندما شعرت بالخوف أصيبت بمرض في القلب. طلبت لين النهار من حنان أن تتحمل العقوبة بدلا من ريام وتدخل السجن. وبسبب حبها الشديد إياس، وافقت حنان على الطلب، لكنها أخفت كل شيء، وكانت تنوي شرح الأمر له بعد خروجها من السجن. خلال فترة وجودها في السجن، أصيبت حنان بالسرطان، وبالإضافة إلى ذلك كان لدى إياس الكثير من سوء الفهم تجاهها، فقررت الاستمرار في إخفاء الحقيقة، لتستمر مفاهيمه الخاطئة عنها. وفي أيامها الأخيرة، ساعدت حنان مجموعة إياس الطبية في تطوير دواء مضاد للسرطان وإطلاقه في السوق، وحتى تبرعت بقلب لشقيقة ريام، لتكرس بذلك حياتها وقيمتها لخدمة إياس. ظل إياس يحمل سوء الفهم تجاه حنان، ومع كشف الحقيقة تدريجيا شعر بالندم الشديد، وفي .النهاية انتحر مع حنان "" "

في الحياة السابقة، تخلى بطل الرواية عن ابنته البيولوجية من أجل أرملة وقام بتربية ابنيها، وفي النهاية مرض ومات دون أن يساعده أحد. وعندما ولد البطل من جديد لم يرغب في أن يكون زوج أم مرة أخرى، بل أراد كسب المال لتربية ابنته البيولوجية.

قامت لانا بخيانة زوجها أثناء زواجهما، وبسبب ثقتها بكلام باسل، ظنت أن زوجها نور يطمع في مالها ويستغل ابنتها لابتزازها ماليًا، فتركت ابنتها تواجه الموت دون أن تُحاول إنقاذها. لم تكن تعلم أن نور – زوجها - كان يُخفي هويته ويدعم مسيرتها المهنية بصمت دون أن تدري، بينما كان تقرب باسل منها فقط لاستغلالها وسرقة نتائج أبحاث نور وخداعها للاستيلاء على ثروة عائلتها. بعد انكشاف الحقيقة، ندمت لانا بشدة، لكن نور وابنتها اختارا عدم مسامحتها. اختار نور زميلته التي كانت معجبة به في سرًا لسنوات، بينما كانت تبحث ميمي بنفسها عن أمًا جديدة، مما زاد من حِدَّة ندم لانا...

إنقاذ أطفال رائعون! توأمان رائعان يعثران على الأم المثالية ليتزوجها والدهم الملياردير المدير التنفيذي في غمضة عين، ليكتشفوا لاحقًا أنها والدتهم الحقيقية المفقودة منذ زمن طويل!

تم تكره الطبيبة الشرعية الرئيسية قمر من قبل الجميع، بينما تحظى مي بالإعجاب بسبب ادعائها أنها تتحدث مع الجثث، بل وتستطيع الإسراع في قراءة تقارير التشريح التي تعدها قمر. قام أقارب المتوفى المتطرفون بقتل قمر بسبب كرههم لها واعتقادهم بأنها دنسة الجثث. تعود قمر إلى الحياة من جديد وتطلب نقلها إلى منصب آخر، مما جعل مي تشعر بالذعر.

"سيدة الأعمال الأولى. للعاصمة ياسمين اكتشفت أن زوجها المثالي سالم خانها مع الطالبة الجامعية التي ظلت تمولها للدراسة منذ سنوات طويلة. بل يظهران معا في المزاد بعلاقة غير شريفة. وما خيب أملها أكثر هو أن سالم لم يستخدم أموالها لإرضاء العشيقة فقط، بل كان يسممها لوقت طويل من أجل الاستيلاء على ثروتها. فتظاهرت ياسمين بأنها وقعت في فخه، لكنها صنعت خطة دقيقة للإيقاع به في الحقيقة. وجعلت هاذين العشيقين الفاسقين يواجهان جزاءهما في النهاية. "

"تزوجت نورة راشد من فهد ياسين لمدة ثلاث سنوات، وكانت خلالها الزوجة الصالحة والداعمة له. لكن عودة حبيبة فهد الأولى أدت إلى نشوب الكثير من سوء الفهم بينهما. وعندما رأت نورة بريق فهد وتألقه، أدركت أن على الإنسان أن يحب نفسه أولاً لكي ينال حب الآخرين. عادت إلى مكان عملها السابق، لتصبح مجددًا أسطورة في الوسط،حينها فقط أدرك فهد أن نورة كانت ذلك الخصم الذي يستحق كل التقدير في عالم الأعمال. "

من أجل ردّ معروف بسيط، قَبِل أن يعيش عشر سنوات في الظلّ كزوجٍ خفيّ، يكرّس وقته وجهده ليساعدها على تحقيق النجاح. لكن حين واجه الخيانة والإهانة، وبلغ به الألم حدّ النهاية، اختار أن “يموت” ليقطع كل صلة بالماضي. وحين عاد من جديد، أصبح رجلًا قويًّا يعتلي قمّة النفوذ والسلطة. لقد سدد الدين، وقطع كل ما مضى، وأمام زوجته السابقة الراكعة ندمًا، كان قد وجد سعادته الحقيقية وولد من جديد كطائر الفينيق من رماده.

"انقلبت بشيرة في جسد الزوجة الأولى الشريرة لفيصل بطل رواية ""الزواج في عام 1970""، حيث كانت الشخصية الأصلية تجهض الحمل وتطلب الطلاق عندما نزلت عائلة البطل إلى الريف. عندما وجدت بشيرة نفسها في هذا التوقيت الحاسم، قررت تغيير الاستراتيجية بشكل حاسم، عازمة على التمسك بالبطل الوسيم وبدء حياة زوجية استثنائية."

"لؤي الذي بنى ثروته من الصفر وأصبح مليونيرًا، اكتشف بمؤتمر العطاءات أن ابنته لاما """"لولو"""" قد دخلت للقاعة أيضًا، وتسارع جميع الحاضرين بالقاعة لإهانة لؤي على إحضاره لابنته معه للمؤتمر، لكن لاما صرحت لهم أن المؤتمر لن يُعقد بدونها، قابل الحضور تصريحها هذا بسخرية شديدة، وشعر لؤي بالإحراج الشديد. بالحقيقة كان جد لاما ووالد لؤي بنفس الوقت هو المنظم السري لهذا المؤتمر، وكان الهدف من المؤتمر هو ضخ أموال كاستثمار بشركة لؤي، مما يتيح لـ لاما الفرصة للإعلان عن ثروة العائلة لوالدها. أثناء المؤتمر ساعدت لاما والدها للتعرف على الجميلتين شذى ولين، مما أثار دهشة الحضور بشكل كبير. من ناحية أخرى شعر منظمو المؤتمر أن لؤي وابنته يثيرون الفوضى بشكل كبير، وسعوا لطردهما من الحفل، لكن جميع الحضور ساندوا لؤي وابنته بعد تأثرهم الشديد بسحر لاما. بهذه الأثناء كان اجتماع التمويل على وشك البدء، وبالاجتماع استطاع لؤي إنقاذ الموقف والحصول على المركز الأول بالمناقصة. "

"في حفلة عيد ميلاد فرح لطيف، تعرّضت للطعن على يد مريم أمين التي كانت مثلها يتيمة، ليسقطا معًا في دوامة الموت ثم يُبعثا من جديد إلى اليوم الذي اختير فيه الآباء بالتبنّي. سارعت مريم أمين إلى الاستحواذ على عملة عائلة لطيف الثمينة، وأعطت رغيف الخبز لـ فرح أمين ظنًّا منها أنّها ستعيش في فقر مدقع، غير أنّ فرح ابتهجت بحصولها على أسرة حقيقية تحتضنها. تمرّ الأعوام، وتعود مريم أمين باسم جديد: مريم لطيف. في إحدى الأمسيات الخيرية، دبّرت مكيدة لفرح، فاستدعتها لتقديم الطعام وجعلتها أداة للسخرية. حاول سند لطيف التلاعب بها، لكنها رفضت، لتجد نفسها عرضة للاستهزاء من مريم وياسمين محفوظ ، اللتين تعمدتا إتلاف الخضار أمام الحضور. وفي لحظة مشهودة، تصل هدية فاخرة أرسلها نور مصطفى، فتثير دهشة الجميع. وبين الجدال والشدّ، ينكشف حُليّ من اليَشب ترتديه فرح، فيُشار إلى أنّه يُطابق تمامًا ما تملكه عائلة الثري الأكبر. غير أنّ مريم ومن معها لم يُصدّقوا، بل أجبروها على شرب الخمر المثلّج وتحطيم اليشب، ثم حاولوا تسليمها إلى سند لطيف. لكن تدخّل عظيم مصطفى ونور مصطفى في اللحظة الأخيرة أنقذها من المصير المظلم."

"أصيبت وردة شعلان بفقدان النطق بعد حادث سير، لكن حبيبها حيان الزهراني أراد إرضاء عشيقته المدللة، فاقترح طلاقًا صوريًا. لم يكن يعلم أن وردة قد يئست تمامًا، فتحول الطلاق الصوري إلى حقيقي. وعندما علم وريث مجموعة الفاضل، شادي الفاضل، بالأمر، عاد على عجل إلى البلاد ليطلب يدها. غادرت وردة شعلان بكرامة، وندم حيان بعد فوات الأوان."

"""بعد عام كامل من زواجها بعقد مع الملياردير بيكيت، ما زالت تيسا عذراء. لكن حين تطالبها جدتهما بإنجاب طفل، تضطر للكذب وتتهمه بالعجز! تيسا مقتنعة أن بيكيت يتجنبها لأنه ما زال أسير حبٍ قديم... لكنها لا تعرف أن قلبه يخفق لها منذ ثلاث سنوات. هو يبتعد عنها لأنه يظن أنها تزوجته فقط من أجل ثروته."" "

كانت أسماء هي المرأة التي كان زايد يغازلها ويغريها، وكتب لها تسعة وتسعين رسالة حب قبل أن يتزوجها أخيرًا. في السنة الخامسة من زواجهما، بدأ زايد يتلاعب بالمشاعر، وأصبح أكثر قربًا من طالبة جامعية شابة. على الرغم من أنها من عائلة فقيرة، إلا أن الفتاة كانت تتمتع بروح رائعة وفخورة. رفضت البطاقة الائتمانية السوداء التي قدمها لها زايد، وأعلنت بحزم أنها لن تكون عشيقة لأحد. تلك الكلمات وحدها أسرت زايد. بدأ يظهر بشكل متكرر بجانب الطالبة، مما أثار قلق حتى أصدقائه المقربين. في تلك اللحظة، نسي أن في المنزل تنتظره الزوجة التي كان قد تودد إليها بتسع وتسعين رسالة حب. لم تبكِ أسماء ولم تحتج. بدلاً من ذلك، كلما تسبب لها زوجها بالألم، كانت تحرق إحدى تلك الرسائل. عندما احترقت جميع الرسائل التسع وتسعين، كان ذلك اليوم الذي تركته فيه إلى الأبد.

"ليلى قضت ليلة عابرة مع سليم من مجموعة فؤاد، وبعدها لم يعرف أحدهما الآخر. وبعد ذلك بدأ سليم يبحث بجنون في العالم عن زوجته الصغيرة، ولم يجدها. وفي ذلك الوقت كانت ليلى حاملا في شهرها الخامس، تعمل في وظائف متعددة لتعيش تحت ضغط. الجدة فاطمة التي كانت تلح بقوة على الزواج اضطر سليم وليلى إلى إبرام عقد زواج "

"لينا نبيل، التي نشأت في دار للأيتام، عُثر عليها فجأة من قبل والديها المنفصلين اللذين ""ماتا منذ أكثر من عشر سنوات"". من أجل التحقيق في حقيقة اختطافها وبيعها في ذلك الوقت، دخلت إلى عائلة نجيب الثرية متنكرة مع والدتها. مع ظهور هوياتها الحقيقية، تحول أفراد عائلة نجيب الذين كانوا يزدريونها تدريجياً إلى أتباع مخلصين لها، وفي نفس الوقت، تكللت علاقتها بلواء محفوظ، أحد أقوى الشخصيات نفوذاً في مدينة البحر. "

تعتبر عائشة شوقي موهوبة تجارية في العاصمة، أنقذ حياتها وسام لبيب في الماضي، فقررت ردّ الجميل بمساعدته في بناء شركته من الصفر، ووافقت على منحه عشر فرص لارتكاب الأخطاء. بفضل جهود عائشة، استطاعت مجموعة لبيب أن تُرسي قدميها بسرعة في العاصمة، لكنها لم تتمكن من الإدراج بعد. لذلك سافرت عائشة إلى الخارج لفتح الأسواق الجديدة، ولكن بعد ثلاث سنوات عادت منهكة، لتفاجأ بخطيبها الذي كان حنونًا في الماضي يتصرف بعدائية تجاهها. وبتحريض من ماجدة حسن، أقدم وسام مرارًا على إيذاء عائشة بعمق. وعندما نفدت الفرص العشر تماما، قررت عائشة إلغاء الخطبة. ومنذ اليوم الذي غادرت فيه، بدأت مجموعة لبيب تغوص في أزمة.