

"إن فريد هو ولي عهد الأسرة الإمبراطورية قبل ألف عام. أدركه السُكر، فانتقل إلى العصر الحديث، في جسد طفل في السادسة من عمره. وفي عائلة النمروسي في العصر الحديث، يواجه فريد علاقات عائلية معقدة، وصراع على السلطة. وبفضل ذكائه وشجاعته وموهبته الاستثنائية، يتمكن تدريجيًا من تثبيت مكانته في العائلة، وكسب محبة جدته وسام ودعمها. "

ملكة مملكة النقاء أصبحت سمينة بسبب الحمل والإنجاب، وزاد وزنها حتى مائة كيلو، وبدأ الملك يكرهها. المحظية رو ظلت تسعى إلى مكانة الملكة، وحاولت الإيقاع بالملكة لي مرات. وطالبة كلية الطب انتقلت عبر الزمن، عزمت عقدها على إستعادة حق الملكة لي. خففت عن وزنها أولا وأصبحت جميلة. بعد ذلك، عالجت الملك السابق وعرضت مهارتها الطبية البارعة. خلال المسابقة مع المملكة العدوة، هزمت الملكة لي أمير مملكة الشمال والمسؤول الخائن للوطن. من أجل إعادة حب لي، الملك تودد إليها كثيرا لكن بلا جدوى. في النهاية، اختارت لي السفر مع الملك السابق لإيجاد الراحة من المناظر الطبيعية، والتمتع بالحياة الحرة خارج القصر.

"بالدولة المتحدة، هربت تاريا، وهي وحش صغير لقبيلة ""التلجان"" الأسطورية إلى عالم البشر، وأثناء تناولها للطعام الذي لن تدفع له مقابل، قابلت بالصدفة القائد الحربي ""نجم""، والذي قام بتبنيها كابنة له. اعتمدت تاريا على قدرتها على ابتلاع الشرور والحظ السيء وكسر طاقة الموت في إنقاذ عائلة نجم عدة مرات، فكسبت حب نجم الكبير، وحب ابناؤه الثلاثة ""صخر، وسيف، وفهد(الذي كان مفقودًا)"". لم تكن ""مي"" التي انتقلت لعالم البشر عن طريق الرواية راضية عن التغيير الكبير بالحبكة الأساسية للرواية، وتحالفت مع ""سحاب"" عدو نجم اللدود لحياكة مؤامرات للإيقاع بتاريا، ولكن فشلت جميع محاولاتهم. بالنهاية، ساعدت تاريا نجم باسترداد ابنه الثالث المفقود ""فهد""، وإيقاظ زوجته سندس التي كانت غارقة بنوم عميق لمدة 10 سنوات، ورفضت استدعاء السماء لها للعودة لعالمها، وعاشت بسعادة مع عائلتها ""عائلة نجم"". "

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

"""عندما تجد الأميرة غوين وندسور نفسها وقد وُلدت من جديد في جسد ديزي دومون، الابنة البارعة ذات الثلاثة عشر عامًا التي هجرها أفراد عائلة دومون، تقرر أن تمسك بزمام مصيرها بيديها. فلا تكتفي بتحويل والدها فاقد الذاكرة، الذي أصبح رجلًا مستهترًا طائشًا، إلى استعادة مكانته المستحقة على قمة إمبراطورية عائلية قاسية لا ترحم، بل تسعى أيضًا إلى التفوق على أقاربها الأشرار، وكسب ثقة جدها الصارم، وإثبات أنها جديرة بالتاج الذي ارتدته يومًا ما."" "

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

بمدينة يازد، كان ياسر يعيش في مأمن من الأذى بفضل حماية ثلاث نساء: زوجته جمانة، وصديقة طفولته سناء، وأخته راوية. لكن في يوم عيد ميلاده التاسع والعشرين، سُحبت أخته راوية إلى زقاق مظلم واعتُدِي عليها بشدة حتى الموت. وما زاد يأس ياسر أن زوجته جمانة وقفت في قفص الاتهام للدفاع عن القاتل، بينما أجبرته صديقته سناء على توقيع وثيقة تسامح. في مواجهة الخيانة المزدوجة، شعر ياسر بالإحباط الشديد، ففتح علبة الموسيقى التي تركتها جدته، واتصل بذلك الرقم السري القادر على حل كل المشاكل.

محامية أسيل اتخذت رئيسها كذريعة لرفض التعارف وتظاهرت بأنها تحبه، لكن رئيسها سمعت ذلك في الموقع. وبعد زواجهما المفاجئ بصدفة، سكنت في عائلة ثرية. من وضع الحدود بينهما إلى الاقتراب خطوة فخطوة، وبين محاولات الإغواء الحلوة والاختبار المتبادل، جعلت ذلك الرئيس صعب الاقتراب يفقد سيطرته، وحصدت حبا فريدا، مغمورا بالاهتمام ومحاطا بحماية في النهاية.

وصلت إلى المستشفى متدربة جديدة تُدعى لينا الجارحي، وكانت تدّعي أن مهارتها الطبية خارقة، وأن أي فحص تجريه لا يسبب الألم حتى دون استخدام التخدير. وبعد أن ذاع صيتها، توافد عدد لا يُحصى من المرضى إلى المستشفى، حتى إن الحصول على موعد لإجراء عملية على يدها صار يتم عبر المزاد، لكن يمنى الشقفي كانت تعاني في كل مرة تجري فيها تلك المتدربة عملية؛ إذ كانت تتألم بشدة لدرجة لم تعد قادرة على العمل، فتعرضت لشكاوى المرضى وفُصلت من المستشفى، بل وأكثر من ذلك، عندما كانت لينا تجري عملية استئصال نسيج دماغي لابنة أحد أثرياء البلاد، أُصيبت يمنى فجأة بنزيف دماغي، وسقطت ميتة في الحال، لكن عندما فتحت عينيها من جديد، وجدت نفسها قد عادت إلى اليوم الذي اشتهرت فيه تلك المتدربة، وهذه المرة أقسمت يمنى أن تكشف حقيقة انتقال الألم، وأن تجعل لينا تدفع الثمن الذي تستحقه.

كانت الحروب تشتعل في كل مكان، والعالم غارق في الفوضى. وُلدت هالة النادي في عائلة غنية، لكنها وقعت ضحية لمكائد أختها غير الشقيقة الخبيثة، والأشد قسوة أن شقيقها صدق الأكاذيب وأرسلها إلى السجن بنفسه. الحاية في السجن صعبة جدا. وعلى حافة الموت، استيقظت في داخلها قوة الأسطورة القديمة. وفي لحظة واحدة، توحدت فيها قوى العوالم كلها داخلها، وصار مصير الحياة والموت بلمسة من قلمها. وحين فتحت عينيها، ارتجف لهيب عالم الظلال من حولها. ذلك اليوم لم يكن يوم يقظتها فحسب، بل كان يوم الحساب على أختها الخبيثة وأخيها القاسي.

عانت حميدة من مؤامرة دبرها زوجها نجيب وصديقتها زهرة، مما أدى إلى وفاتها، ثم عادت إلى الحياة في رحلة الطيران الحاسمة، حيث تمكنت من منع تأخر نقل قلب المتبرع، وأنقذت الشقيق لأغنى رجل صلاح، وطهرت سمعتها وكشفت جرائم أعدائها مستفيدةً من ذكريات حياتها السابقة. بعد انضمامها إلى المقر الرئيسي لشركة الطيران، أظهرت كفاءة استثنائية في حل الأزمات وتدرجت لتصبح مديرة ثم خليفة للرئيس، بينما كشفت وعاقبت ياسمين المتلقية لدعمها والجاحدة للجميل. حققت أخيرًا نجاحًا مهنيًا باهرًا وأدركت حقائق العلاقات الإنسانية.

أقدم كريم على الانتحار بعد خسارته دفعة منزله الأولي في القمار، فاصطحبه رشيد إلى عالم المقامرة بنية خفية لاستخدام الغش لمحاربة القمار. في صالة القمار المحفوفة بالمخاطر، تظاهر بالغباء بينما كان يتقدم بحذر، واكتشف حيل الغش سرًا، وفي النهاية انتصر في المقامرة الكبيرة. عندما غادر الاثنان، أصبحت طاولة القمار نصبًا تحذيريًا — طمع لحظة يدمر الحياة، والابتعاد عن القمار هو الطريق الوحيد للنور.

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

باعتبارها أول جنرال أنثى في الشمال، ذهبت بسمة لحضور حفل خطوبة أختها أميرة بعد مهمتها، ولكن قد تم النظر إليها بازدراء لارتدائها ملابس عاملة النظافة التي لم تغيرها بعد انتهاء مهمتها، وخاطرت أميرة (الأخت الصغيرة) بكل شيء لحماية بسمة (الأخت الكبيرة) في صورة تظهر الحب الأخوي بينهما، ثم استخدمت بسمة كل قوتها لتوجيه صفعة إلى عائلة خطيب أميرة، بل وعرفتها على كريم كحبيب، لاحقًا قابلت بسمة وأميرة والديهما اللذين تخليا عنهما بسبب تفضيلهما للأبناء على البنات، وقررت بسمة شن هجوم مضاد عليهما في عيد ميلاد أميرة، حتى تجعلهما يندمان لبقية حياتهما.

"""بعد غيبوبة استمرّت ثلاث سنوات، تستفيق ليلى لتكتشف أن زوجها علاء تواطأ مع سكرتيرته رانيا للاستيلاء على مجموعة الرفاعي، كما أساءا معاملة ابنتها هند. هدية عيد الميلاد التي كانت ليلى قد أعدّتها سابقًا لابنتها، استولت عليها ابنة رانيا، بينما عانت الابنة داخل عائلة الرفاعي من شتى أوجه الظلم. تعود ليلى إلى البلاد بقوة حاملةً أدلّة دامغة، وتبدأ خطوةً خطوة في فضح مؤامرات الثلاثة. وخلال مأدبة عائلة الرفاعي، تكشف جرائمهم المتمثلة في الاستيلاء على الأصول والتخطيط لحادث سير، لتنتهي القصة بتقديم الأشرار إلى العدالة، واستعادة الشركة وسعادة ابنتها، كما تؤسس صندوقًا لدعم الأطفال المحتاجين."" "

لواء هو الأقوى في العالم، لكنه لا يتحمل مداهمة كبار الشخصيات العالمية له ومحاولتهم استرضائه، فتظاهر بأنه بذر بلا مبالاة، يعيش حياة مليئة بالمرح والرفاهية. لكنه لم يتوقع أن وصفة الدواء التي ابتكرها لإعادة الشباب ستُدخل عائلته في خطر. والداه اللذان لا يعلمان بقدراته الحقيقية يخشيان عليه من الخطر، فاستأجرا هانية قوزي، المعروفة ب"الملعونة الحية"، لتكون حارسة شخصية له وتحمي سلامته.

أميرة الازدهار الكبرى رياش، ضحت بنفسها من أجل تثبيت عرش أخيها الإمبراطور، فخرجت إلى ساحة القتال، دافعة عن حدود البلاد لعشر سنوات كاملة. إلا أنها وفي لحظة انتصارها الساحق على أرض الوحشية، فوجئت بسماع نبأ تعرض ابنتها للإذلال وإجبارها على الزواج كجارية، وكان كل ذلك من تدبير زوجها وأخيها. بعد أن كشفت رياش الحقيقة، اجتاحها الحزن والغضب، فطلقت زوجها علنًا. وفي مواجهة أخيها الأعمى الطاغية الذي سعى جاهدًا للإجهاز عليها، تخلت رياش عن دعمه إلى الأبد، وعقدت العزم على انتزاع كل ما يهمه: فتولت منصب ولي العهد، وصعدت إلى عرش الإمبراطورة.

بعد ليلة مذبحة أسرتها، غيرت مريم اسمها إلى رغدة، وتسللت إلى جانب عدوها اللدود أدهم الرفاعي، لتخطط للانتقام. وعندما وقعت عينها على صورة والديها الراحلين اجتاحها الشك، لكنها ترددت بعدما خاطر أدهم بحياته لإنقاذها. ومع مرور الوقت، انكشف السر الصادم: أدهم كان ضابط شرطة سريًا طوال هذه السنوات. اتحد الاثنان في خطة محكمة، واستغلا الصراعات داخل العصابة لإقصاء أعدائهما، حتى تمكنوا من الإمساك بزعيمها منير العدوي، ليُسدل الستار أخيرًا على عالم الجريمة والظلام.