

"""بعد غيبوبة استمرّت ثلاث سنوات، تستفيق ليلى لتكتشف أن زوجها علاء تواطأ مع سكرتيرته رانيا للاستيلاء على مجموعة الرفاعي، كما أساءا معاملة ابنتها هند. هدية عيد الميلاد التي كانت ليلى قد أعدّتها سابقًا لابنتها، استولت عليها ابنة رانيا، بينما عانت الابنة داخل عائلة الرفاعي من شتى أوجه الظلم. تعود ليلى إلى البلاد بقوة حاملةً أدلّة دامغة، وتبدأ خطوةً خطوة في فضح مؤامرات الثلاثة. وخلال مأدبة عائلة الرفاعي، تكشف جرائمهم المتمثلة في الاستيلاء على الأصول والتخطيط لحادث سير، لتنتهي القصة بتقديم الأشرار إلى العدالة، واستعادة الشركة وسعادة ابنتها، كما تؤسس صندوقًا لدعم الأطفال المحتاجين."" "

بعد ليلة مذبحة أسرتها، غيرت مريم اسمها إلى رغدة، وتسللت إلى جانب عدوها اللدود أدهم الرفاعي، لتخطط للانتقام. وعندما وقعت عينها على صورة والديها الراحلين اجتاحها الشك، لكنها ترددت بعدما خاطر أدهم بحياته لإنقاذها. ومع مرور الوقت، انكشف السر الصادم: أدهم كان ضابط شرطة سريًا طوال هذه السنوات. اتحد الاثنان في خطة محكمة، واستغلا الصراعات داخل العصابة لإقصاء أعدائهما، حتى تمكنوا من الإمساك بزعيمها منير العدوي، ليُسدل الستار أخيرًا على عالم الجريمة والظلام.

أميرة الازدهار الكبرى رياش، ضحت بنفسها من أجل تثبيت عرش أخيها الإمبراطور، فخرجت إلى ساحة القتال، دافعة عن حدود البلاد لعشر سنوات كاملة. إلا أنها وفي لحظة انتصارها الساحق على أرض الوحشية، فوجئت بسماع نبأ تعرض ابنتها للإذلال وإجبارها على الزواج كجارية، وكان كل ذلك من تدبير زوجها وأخيها. بعد أن كشفت رياش الحقيقة، اجتاحها الحزن والغضب، فطلقت زوجها علنًا. وفي مواجهة أخيها الأعمى الطاغية الذي سعى جاهدًا للإجهاز عليها، تخلت رياش عن دعمه إلى الأبد، وعقدت العزم على انتزاع كل ما يهمه: فتولت منصب ولي العهد، وصعدت إلى عرش الإمبراطورة.

تبدو سوسن ظاهريا كفتاة مطيعة تدرس في الخارج، لكنها في الحقيقة زعيمة اتحاد السماء، ومتفوقة في قوتها في الفنون القتالية. عندما يمرض جدها مرضًا شديدًا، تعود مسرعة إلى الوطن برفقة حارسها الشخصي نبيل. وقبل وفاة جدها، رتب لها زواجا. بعد زواجها مع عظيم، تتعرض للإهانة منه ومن مجموعة من أبناء الأسر الثرية. تبتسم ببرود، فقد مر وقت طويل منذ آخر مرة واجهت فيها شخصًا يجرؤ على التمادي في حضرتها بهذا الشكل. عندها، بدأت الانتقام!

إن تشانغ إي، تلميذ معبد اليشم هو عبقري في طريق الخلود. معلمه شيوان لم يستطع تعليمه شيئا، فطرده من المعبد. ثم أنقذ إي حياة السيد تشانغ، لذلك يظنون أنه في مستوى مقدس، لكن إي يظن أنهم يتكلمون الهراء...

نينا وآدم كلاهما يحاولان الهروب من زواجٍ مُرتب لهما، لكن بيد القدر، يلتقيان ببعضهما دون تخطيط، ويتخذان قرارًا مفاجئًا بالزواج. آدم، الذي هو في الحقيقة ملياردير، لا يقتصر على تدليل نينا فقط، بل يقف إلى جانبها ضد والدتها المتسلطة وأختها غير الشقيقة الطماعة

"صُدمت فينكس الحامل عندما ظهرت ميرندا حبيبة زوجها آدم السابقة وهي تحمل طفلًا. لكن الصدمة تحولت إلى مأساة حين دفعتها ميرندا من على الدرج، فصدق آدم أكاذيب ميرندا وتخلى عن زوجته التي أجهضت. ما لم يكن أحد يعلم به هو أن فينكس وريثة مليارديرة وفنانة عالمية مشهورة تُعرف باسم أنجل. والآن، تتخلى فينكس عن قناعها وتستعد لاستعادة قوتها والانتقام."

في يوم احتفالها ببلوغها، تقف الأميرة الشرعية ليلى ابنة الدولة العظمى شامخة بين الجميع… لكن القدر ينقلب فجأة! روحها تُنتزع من جسدها لتستيقظ داخل طفلة صغيرة في زمننا هذا، لم تتجاوز الثامنة بعد. لكن هذه الطفلة ليست عادية… إنها الابنة الحقيقية التي سُرقت حياتها منذ لحظة ميلادها. عاشت منبوذة في بيتها، محرومة من الحنان، بينما استولت الابنة المزيّفة على كل الحب والرعاية… حتى انتهت النهاية المأساوية: موتًا جوعًا! غير أن ليلى، الأميرة التي وُلدت لتكون عزيزة، لا تقبل الهوان. بغضب ممزوج بابتسامة ساخرة، تعلن: """"منذ القدم قيل: الأب حنون والابن بار… لكن إن لم يكن هذا الأب حنونًا، فسأبدّله! سأبدل الأب الذي يزدريه الجميع… وأصنع منه بيدي أبًا عظيمًا!"""" هنا تبدأ الرحلة: أميرة شجاعة في جسد طفلة، وأب منبوذ على وشك أن يصبح سندًا لا يُقهر. انتقام، تحدٍ، وصعود أسطوري لا يُنسى!

محامية أسيل اتخذت رئيسها كذريعة لرفض التعارف وتظاهرت بأنها تحبه، لكن رئيسها سمعت ذلك في الموقع. وبعد زواجهما المفاجئ بصدفة، سكنت في عائلة ثرية. من وضع الحدود بينهما إلى الاقتراب خطوة فخطوة، وبين محاولات الإغواء الحلوة والاختبار المتبادل، جعلت ذلك الرئيس صعب الاقتراب يفقد سيطرته، وحصدت حبا فريدا، مغمورا بالاهتمام ومحاطا بحماية في النهاية.

"بالدولة المتحدة، هربت تاريا، وهي وحش صغير لقبيلة ""التلجان"" الأسطورية إلى عالم البشر، وأثناء تناولها للطعام الذي لن تدفع له مقابل، قابلت بالصدفة القائد الحربي ""نجم""، والذي قام بتبنيها كابنة له. اعتمدت تاريا على قدرتها على ابتلاع الشرور والحظ السيء وكسر طاقة الموت في إنقاذ عائلة نجم عدة مرات، فكسبت حب نجم الكبير، وحب ابناؤه الثلاثة ""صخر، وسيف، وفهد(الذي كان مفقودًا)"". لم تكن ""مي"" التي انتقلت لعالم البشر عن طريق الرواية راضية عن التغيير الكبير بالحبكة الأساسية للرواية، وتحالفت مع ""سحاب"" عدو نجم اللدود لحياكة مؤامرات للإيقاع بتاريا، ولكن فشلت جميع محاولاتهم. بالنهاية، ساعدت تاريا نجم باسترداد ابنه الثالث المفقود ""فهد""، وإيقاظ زوجته سندس التي كانت غارقة بنوم عميق لمدة 10 سنوات، ورفضت استدعاء السماء لها للعودة لعالمها، وعاشت بسعادة مع عائلتها ""عائلة نجم"". "

"""في عالم الفنون القتالية، خدم ريان في الجيش نيابةً عن أخيه ثلاث سنوات حتى وصل إلى رتبة جنرال بست نجوم. بعد عودته إلى المنزل، أجبره والده زاهر على منح إنجازاته الحربية لأخيه، فشعر بخيبة أمل وقطع علاقته به. لاحقًا، ادعى زاهر الإنجازات العسكرية لنفسه، لكن ريان كشف مؤامرة والده. عند غزو العدو الغريب، استخدم زاهر الأسلحة النووية للتخلص منه، لكنه نجا رغم فقده ذراعه. عاد إلى الجيش بهوية “فخر الجيش”، وكشف جرائم والده. بعد ذلك، توجه ريان مع صديقته إلى العاصمة للمشاركة في مسابقة نجوم الحرب، وتجاوز جميع التحديات وبرز كقائد عسكري من الطراز الأعلى، وبدأ حياة سعيدة مع صديقته"" "

دخلت سونغ رويي القصر الملكي منذ أكثر من عشر سنوات، وأخيرا سُمح لها بالمغادرة لتتنفس الحرية من جديد. لكن لمجرد نظرة عابرة من الإمبراطور، ثارت غيرة الحظية النبيلة تشون، فقطعت شعرها، وبترت أصابعها، واقتلعت عينيها، وذبحتها بدم بارد. في خارج بوابة القصر، كانت أختها سونغ تشي تنتظرها بفرح وشوق، تترقب لقاء طال انتظاره. لكنها لم تستقبل إلا جثة هامدة. عندها، قررت تشي دخول القصر والسير في طريق الانتقام. بين المكائد والمؤامرات، تشق طريقها بثبات، لكن بعد أن كشفت جرائم الحظية تشون، وجدت أن القاتلة الحقيقية التي خططت لموت أختها… لم تكن تشون

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

فريدة تعرضت للغدر من يارا، زوجة فارس السابقة، وفقدت طفلها. فانتقم لها فارس بوحشية، ما جعلها تعتقد للحظة أنها وجدت الحب الحقيقي. لكن ليلة الزفاف شاهدت خيانته مع يارا واكتشفت أن رحمها مزروع في جسد عدوتها فتحطم قلبها وقررت الانتقام، فكشفت كل الفضائح، لتدمر سمعة من أساؤوا إليها.

من أجل ردّ معروف بسيط، قَبِل أن يعيش عشر سنوات في الظلّ كزوجٍ خفيّ، يكرّس وقته وجهده ليساعدها على تحقيق النجاح. لكن حين واجه الخيانة والإهانة، وبلغ به الألم حدّ النهاية، اختار أن “يموت” ليقطع كل صلة بالماضي. وحين عاد من جديد، أصبح رجلًا قويًّا يعتلي قمّة النفوذ والسلطة. لقد سدد الدين، وقطع كل ما مضى، وأمام زوجته السابقة الراكعة ندمًا، كان قد وجد سعادته الحقيقية وولد من جديد كطائر الفينيق من رماده.

"أُدخل شاهين الشريف، بائع وجبات ليلية، السجن بعد أن أقدم على إيذاء أحدهم لحماية حبيبته هيفاء الشهابي. داخل السجن، التقى بالرجل الغامض فائق تميمي، الذي أدرك قدراته وخطط لتطوير صبره ومهاراته الاستراتيجية، وساعده على الخروج مبكرًا من السجن. بعد الإفراج عنه، استخدم شاهين أموال فائق وتوجيهاته للتعامل بذكاء مع انتقام العصابات في قرية ماندور، وصمّم خطة لإنقاذ الناس بمساعدة سائقي سيارات الأجرة. لاحقًا، تم تعيينه رئيسًا مؤقتًا لاتحاد هانفا التجاري بفضل فائق، مستعرضًا قوة مزيفة لخداع خصمه بحر، وفي النهاية كشف مع فائق مؤامرة بحر للسيطرة على الجمعية. بعد إنجاز مهمته، رفض شاهين إدارة الاتحاد، واختار العودة لحياة بسيطة مع هيفاء، بينما عاد فائق للسيطرة على اتحاد هانفا التجاري. تبرز القصة نمو من الاندفاع إلى الصبر، والصراع بين السلطة والحب الحقيقي. "

"لؤي الذي بنى ثروته من الصفر وأصبح مليونيرًا، اكتشف بمؤتمر العطاءات أن ابنته لاما """"لولو"""" قد دخلت للقاعة أيضًا، وتسارع جميع الحاضرين بالقاعة لإهانة لؤي على إحضاره لابنته معه للمؤتمر، لكن لاما صرحت لهم أن المؤتمر لن يُعقد بدونها، قابل الحضور تصريحها هذا بسخرية شديدة، وشعر لؤي بالإحراج الشديد. بالحقيقة كان جد لاما ووالد لؤي بنفس الوقت هو المنظم السري لهذا المؤتمر، وكان الهدف من المؤتمر هو ضخ أموال كاستثمار بشركة لؤي، مما يتيح لـ لاما الفرصة للإعلان عن ثروة العائلة لوالدها. أثناء المؤتمر ساعدت لاما والدها للتعرف على الجميلتين شذى ولين، مما أثار دهشة الحضور بشكل كبير. من ناحية أخرى شعر منظمو المؤتمر أن لؤي وابنته يثيرون الفوضى بشكل كبير، وسعوا لطردهما من الحفل، لكن جميع الحضور ساندوا لؤي وابنته بعد تأثرهم الشديد بسحر لاما. بهذه الأثناء كان اجتماع التمويل على وشك البدء، وبالاجتماع استطاع لؤي إنقاذ الموقف والحصول على المركز الأول بالمناقصة. "

بحلول عالم الدخلاء، تغيرت العمل إلى عملة عالم الدخلاء، وأصبحت هي العملة الرائجة في هذا العالم الخارق للطبيعة، وبينما لا يزال الآخرون يتنازعون على بضع عملات عادية، فقد أنفق تيم بالفعل تريليونات العملات لشراء مواقع للدخلاء لا حصر لها، ليصبح بذلك واضع قوانين عالم الدخلاء، ويضمن استمرار حياته بجودة لا مثيل لها...