

مي فتاة ريفية نشأت في بيئة متخلفة تسودها التفرقة الشديدة بين الجنسين، حيث كان يُفضَّل الذكور على الإناث. منذ صغرها، أجبرت على التخلي عن دراستها في سن المراهقة، إذ منعها والداها من الذهاب إلى المدرسة وأجبراها على العمل لكسب المال من أجل تعليم شقيقها. لاحقًا، قررت عائلتها بيعها مقابل 10,000 دولار لرجل عجوز في القرية كان تسبب في وفاة زوجتيه السابقتين، وذلك فقط لتوفير المال لزواج أخيها. في الوقت نفسه، كانت صديقتها المقربة سارة تواجه مصيرًا مماثلًا، إذ حبسها والدها لإجبارها على الزواج من رجل يعاني من إعاقة ذهنية. قررت الفتاتان الهروب معًا، ونجحتا في الوصول إلى القاهرة، حيث تعاهدتا على بناء حياة جديدة وإثبات نفسيهما هناك. استطاعت مي بفضل إصرارها وجهودها، أن ترتقي تدريجيًا في المجتمع حتى جاء اليوم الذي غير حياتها تمامًا بسبب سوء تفاهم، لتلتقي حينها برجل الأعمال الأبرز في القاهرة، سيف. ومن هنا، بدأت قصة حب غير متوقعة قلبت حياتها رأسًا على عقب!

السيدة الكبرى لعائلة عباس والحائزة على جائزة موس الذهبية، ورد، كرست حياتها للحب، وقضت خمس سنوات في بيت زوجها كربة منزل. كانت تظن أنها ستعيش حياة هادئة وسعيدة إلى الأبد، ولكن لم تتوقع أن تفقد طفلها بسبب مكيدة من زوجة أخ زوجها الكبرى. والأسوأ من ذلك، أن زوجها اختار إنقاذ زوجة أخيه الكبرى بدلاً من نقلها إلى المستشفى... أدت هذه الأحداث إلى أزمة عاطفية بينهما، بينما ينتظر عالم الفن بفارغ الصبر عودة ورد إلى الساحة.

في يوم زفافها، تُقتل إيلينا على يد خطيبها وعشيقته، اللذان سرقا حبها وثروة عائلتها وحتى أعضائها. لكن القدر يمنحها فرصة ثانية. بعد أن عادت إلى الماضي، لن تُخدع إيلينا مرة أخرى. وهذه المرة هي هنا للانتقام

"بعد أن قضت ست سنوات في السجن لتفدي حبيبها، تستعيد كريستال حريتها لتواجه خيانة قاسية. الرجل الذي ضحّت بكل شيء من أجله أصبح الآن مخطوبًا لابنة حاكم الولاية الملياردير. كُسر قلب كريستال إلا أن عزيمتها بقيت قوية، فقررت أن ترد اعتبارها. وبدأت رحلة غير متوقعة في مواعدة الحاكم نفسه، ومهدت لنفسها الطريق للانتقام الأذكى على الإطلاق وهو: أن تصبح حماة حبيبها السابق. "

"وُلدت ويندي كابنة لملياردير، لكنها فُقدت من والدها وعانت من عذاب المتنمّرين في مدرستها. ولكن بعد أن تكشف عن هويتها الحقيقية، تعود بقوة مذهلة برفقة شريك مخلص معجب بها، وتسحق كل من تنمّروا عليها. "

بعد فقدان الابنة الحقيقية جميلة عندما كانت في الثالثة من عمرها، تبنت عائلة وديع الابنة المزيفة مي، وبعد بضع سنوات، عثرت عائلة وديع على جميلة مرة أخرى، ولكن بسبب مكايد وحيل مي لإيذاء جميلة، تم تجاهل ونبذ جميلة من قِبل والديها وإخوتها. في الحياة السابقة، ماتت جميلة بشكل مأساوي بعد أن تم توريطها من قِبل مي، ولكن بعد ولادتها من جديد، قررت جميلة ترك عائلة وديع، وبدء مشروعها الخاص وأن تعيش حياة رائعة، وبالصدفة علم أفراد عائلة وديع بالصدق والمودة التي قدمتها لهم الابنة الحقيقية جميلة مرارًا وتكرارًا، وقد ندموا على ما فعلوه.

"لم تبلغي سن الرشد؟" "بل بلغت!" "هل تعرفين لماذا جئت؟" "نعم، سأقوم بعملي جيد." كانت تيا رشيد، التي أجبرت على ترك الجامعة، وترغب فقط في التقدم لوظيفة كعاملة بالساعة، لكنها لم تكن تعلم أنها كانت أرنبا صغيرة يتم اصطياده، حتى أنها حملت بثلاثة توائم في ليلة واحدة! "أنا لا أكره لمستها؟"، يُشاع أن السيد سمير صلاح قاسي بلا رحمة ويحتقر النساء بشكل كبير في دولة ملك، بكون هناك حتى احتمال أن عائلته سوف تنقرض، ولكنه لا يستطيع السيطرة على رغبته في امتلاكها. كنت أرغب فقط في إحضار تيا إلى المنزل لتلد الطفل، لكنني وجدت نفسي أغوص في عمق حبها. عائلة مصاصي الدماء تظلم زوجتي؟ درس قاسي! زملاء العمل في المصنع يتنمرون على زوجتي؟ تم طرد الجميع وحظرهم!

"كانت مولي عالقة بين ثلاثة من الخطّاب الأقوياء أغنى رجل في العالم، وطبيب عبقري، وزعيم مافيا لا يُقهر لكن قلبها لم يعرف الحب إلا لمن أنقذها دانتي خططت لتتقدّم له بطلب الزواج بعد حفل عيد ميلاد جدتها، !لكن المفاجأة صدمتها… فقد تزوّج دانتي أختها ،وفيما بدأت عائلتها في إيذائها .ظهر عشّاقها الثلاثة في اللحظة الحاسمة "

كلير وريثة عائلة كوستيلو وخبيرة الاختراق الأسطورية، تعيش متخفية كربة منزل، حتى تُدمر الخيانة عالمها. وبعد طلاقها، تُبرم عقد زواج مع دانيال الغامض سعيًا للانتقام وكشف مأساة عائلتها. فهل ينتصر الحب والعدالة في النهاية؟

عندما بدأت ديانا وهي أم عزباء العمل كمراقبة جوية، سمعت صوت حبيبها السابق أنتوني عبر الراديو. منذ أن انفصلت عنه من أجل أحلامه كطيار، شعرت بالامتنان لأن تضحيتها لم تذهب سُدى، وظلت تخفي حقيقة أنه والد ابنتها. لكنها لا تعلم أن أنتوني هو في الواقع الرئيس التنفيذي الجديد لشركة الطيران الملياردير التي يعملون بها!

ظلت إليانور تخفي سرّ توأمها لسنوات، متجنّبة لقاء حبيبها السابق في الجامعة، ثيودور. لكن القدر يجمعهما من جديد حين تسعى بيأس للحصول على المال لعلاج ابنتها، بينما يعتلي ثيودور عرش أغنى رواد الأعمال في لوس أنجلوس. أمام ماضيهما المتشابك، هل ستبوح إليانور أخيرًا بالحقيقة؟

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟

"اليوم هو عيد زواجنا، لكن زوجي يقضيه وهو يحتفل بعيد ميلاد حبيبته السابقة... قررت ناتالي إنهاء زواجها والعودة لهويتها الحقيقية. بمجرد أن اتضح سوء التفاهم، ندم زوجها السابق على ما فعله، وحاول أن يستعيد ناتالي. لكن ظهر رجل آخر بجانب ناتالي، الأخ غير الشقيق لزوج ناتالي السابق."

"""نانسي، فتاة بسيطة من بلدة صغيرة، تقرر الزواج من ستيفن، رجل مشرّد أنقذته بالصدفة، فقط لتتفادى الزواج القسري من المتنمّر الذي فرضته عليها والدتها بالتبني. لكن ما لا تعرفه نانسي، هو أن ستيفن ليس شخصًا عاديًا، بل هو الرئيس التنفيذي لمجموعة ويليامز، وخطيب الوريثة المفقودة لمجموعة تومبسون . وتلك الابنة المفقودة هي نانسي، ولكن ليلي سبقتها وسرقت هويتها! فكيف ستستعيد نانسي ما هو ملكها؟"""

"حميدة نبيل ضحت بكل شيء لعلاج زوجها وابنها المصابين بتليف الكبد، لكنها اكتشفت بالصدفة أثناء عمل جزئي أن المرض كله كان خداعا، وهي مجرد لعبة قاسية بين زوجها وابنها. تجاه الإهانات والتجريح من أقرب الناس إليها، اختارت حميدة الخروج من هذه اللعبة باسم الحب. وعندما أدرك زوجها وابنها الحقيقة، كان الوقت قد فات للندم. "

تعود سارة، أغنى امرأة في العالم، إلى الولايات المتحدة لحضور حفل زفاف ابنها الوحيد تيدي. لكن خطيبته لوسيندا تسيء فهم الأمر وتعتقد أن سارة هي عشيقة تيدي. فتقوم بإهانتها، الإساءة إليها، والتقاط صور غير لائقة لها. حتى يصل تيدي غاضبًا ويصرخ: "سارة هي أمي!"

كطفلة لم يحبها أحد، عانت آفا من إساءة لا تُحتمل على يد والدها وجدتها. في ليلة كان من المقرر أن تُجبر فيها على الزواج من وغد، تمكنت آفا من الهرب بمساعدة والدتها. بعد سنوات، أصبحت آفا رئيسة تنفيذية ناجحة، وعادت لإنقاذ والدتها، لكنها تقع في فخ عائلتها. لكنها لم تعد الضحية، هذه المرة عادت لتدمرهم جميعًا وتستعيد حقها في الانتقام.

في الحياة السابقة، قتلت زينة على يد زوجها علا عندما ولدت من جديد، عدت إلى اليوم الذي قابلت فيه والدي علا، اختارت زينة بحزم خال علا، طاهر. تتحدث الأقاويل عن أن طاهر يعاني من العقم، لكن زينة أنجبت ثلاثة أطفال في حمل واحد، وتمتعت برعاية طاهر وحبه!