

كاثرين، امرأة مطلقة في منتصف العمر، تدير محل زهور صغير خلال النهار، وتقدم بثوثًا مباشرة للكبار في الليل، وذلك لسداد ديونها. في إحدى الليالي القدرية، يدخل ليام شاب من المافيا مصاب بجروح حديثة، إلى حياتها، فتقدم له كاثرين مأوى. مع مرور الوقت، تدرك كاثرين بشكل هادئ أنها هي من يتم حمايتها. هذا الشاب الغامض يتصرف بهدوء كأنه جرو مخلص وجذاب، لكنه يخفي سرًا دفينًا. ليام هو ملك عالم الجريمة. أما كاثرين؟ فهي الشخص الذي كان يبحث عنه طوال العشر سنوات الماضية...

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟