

مي فتاة ريفية نشأت في بيئة متخلفة تسودها التفرقة الشديدة بين الجنسين، حيث كان يُفضَّل الذكور على الإناث. منذ صغرها، أجبرت على التخلي عن دراستها في سن المراهقة، إذ منعها والداها من الذهاب إلى المدرسة وأجبراها على العمل لكسب المال من أجل تعليم شقيقها. لاحقًا، قررت عائلتها بيعها مقابل 10,000 دولار لرجل عجوز في القرية كان تسبب في وفاة زوجتيه السابقتين، وذلك فقط لتوفير المال لزواج أخيها. في الوقت نفسه، كانت صديقتها المقربة سارة تواجه مصيرًا مماثلًا، إذ حبسها والدها لإجبارها على الزواج من رجل يعاني من إعاقة ذهنية. قررت الفتاتان الهروب معًا، ونجحتا في الوصول إلى القاهرة، حيث تعاهدتا على بناء حياة جديدة وإثبات نفسيهما هناك. استطاعت مي بفضل إصرارها وجهودها، أن ترتقي تدريجيًا في المجتمع حتى جاء اليوم الذي غير حياتها تمامًا بسبب سوء تفاهم، لتلتقي حينها برجل الأعمال الأبرز في القاهرة، سيف. ومن هنا، بدأت قصة حب غير متوقعة قلبت حياتها رأسًا على عقب!

جـو، ابنة الملياردير، خذلها زوجها وأعز صديقاتها أكثر شخصين وثقت بهما في حياتها، فقد سرقا ثروة عائلتها، ودمرا حياتها، وتركُوها لتموت. لكن القدر كان له رأي آخر. فعندما اصطدم نيزك بالأرض، استيقظت جو لتجد نفسها رجعت بالزمن إلى عشر سنوات سابقة، أي يصادف ليلة زفافها. وهذه المرة، لن تكرر أخطاء الماضي، بل ستعيد كتابة مصيرها، وتكشف الأكاذيب، وتجعل من خانها يدفع الثمن واحدًا تلو الآخر. وربما، فقط ربما، تجد الحب الحقيقي الذي كان مقدّرًا لها منذ البداية.

كانت أسيل وشوقي مخطوبين، ولكن صفاء، باستخدام وعد الصعود إلى إلها كإغراء، قتلت عائلة أسيل بالكامل. أسيل، التي لم يتبدد غضبها، اقتحمت السماء التاسعة للمطالبة بالعدالة، ولكن الآلهة رفضتها. في اليأس، قفزت إلى نهر الموتى واستيقظت هويتها السابقة كالشيطان ريهان. هي ورفاقها أيقظوا سريان، ولكن تعرضوا لمحاصرة من الآلهة، فهربوا إلى حلم سريان. دخل صفاء وشوقي الحلم لمطاردتهما، ولكن بسبب تمسكهم بالأفكار غير المنقطعة، ساعدوا دون قصد في إيقاظ سريان. اجتمعت الشياطين الثلاثة: ريهان، سريان، ونسيان مرة أخرى، مما سبب رعباً لعالم الآلهة.

زوج ليزا الخائن تآمر مع عشيقته لقتلها، لكنها تمكنت من النجاة من الهجوم. وفي الوقت الذي كانا فيه يظنان أنها لا تعلم شيئًا، كانت ليزا في الواقع الابنة الوحيدة لأغنى رجل في العالم. وبهدوء، بدأت ليزا تخطط لجعلهم يدفعون الثمن.

تستفيق هيدا في المستشفى بعد حادث سيارة، وتكتشف خيانة زوجها مع أعز صديقاتها. في لحظة انكسار، تتدخل الإلهة هيرا، حامية النساء، وتمنح هيدا خمسين مليون دولار وبداية جديدة. تعود هيدا أقوى من أي وقت مضى، عازمة على الانتقام من زوجها الخائن وعشيقته، وبينما تخطط للانتقام، يقع قلبها في قبضة الرجل المثالي الذي وهبته لها هيرا.

بعد إعادة الولادة: تارا تتزوج جواد للانتقام وتدمر الخصوم وتبعد المنافسة. إخوتها الأربعة يدعمون جمانة ويتهمونها بالانتحال ثم يُفضحون. في يوم الزفاف يتزوج الإخوة جمانة لسرقة الأضواء لكن القائد جواد يغضب. يفقد الأربعة سلطتهم ويعذبون جمانة. أخيرا يدخل الأشرار الأربعة السجن!

"بعد أن تجاوز عمره الخمسين، وجد عمر نفسه في زمن الفوضى، لكنه بفضل النظام الذي امتلكه استعاد شبابه من جديد. وفي خضم هذا الاضطراب تعرف على عدة نساء جميلات ملأن حياته. ومن أجل البقاء في هذه الحقبة العصيبة، أبرم صفقة مع ليلى، الجنرال الجريحة، ثم تنكرت بزيّ رجل لتتسلل معه إلى المعسكر العسكري. ومن هناك بدأ عمر رحلته من فلاح بسيط إلى قائد عسكري يسعى للسيطرة وبسط النفوذ. "

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "

"في الحياة الماضية، فت شوقية بساقيها لإنقاذ والدتها البيولوجية، لكن أقرباءها استغلوها كمصدر للدم حتى النهاية، بينما خاناها خطيبها وأختها بعلاقة آثمة بجوار جثتها. بعد عودتها إلى الحياة، قطعت علاقتها بهم دون تردد! فضحت عائلتها المستغلة، وطردت الخطيب الحقير، ومزقت الأخت المتظاهرة بالبراءة. وبامتلاكها مهارة فريدة في ترميم الآثار القديمة، تزوجت بسرعة من أغنى رجل في شمال العاصمة جاهز أمين، مستغلة نفوذه للانتقام. المشاعر المتأخرة أرخص من العشب، في هذه الحياة، لم تحمِ إلا أمها بالتبني وحبها الحقيقي، وجعلت الأعداء يدفعون ثمنًا من الدم. "

"في حياتي السابقة، استطاعت ابنة المربية عبر استخدام بطاقتي التابعة أن تتحول في أعين زملائها إلى ملكة الجمال وطيبة القلب. لذا، حين ألغيَت نتيجتي في امتحان القبول الجامعي بتهمة الغش، لم يصدق أحد من المعلمين أو الطلاب أن الورقة المليئة بالمعادلات التي وُجدت في جيبي كانت من وضعها. سعى أبي يائسًا للكشف عن الحقيقة، لتقوم هي بإبلاغ السلطات عنه بتهمة الرشوة. هبط سعر سهم شركتنا هبوطًا كارثيًا فأفلسنا، وتشردت في الشوارع حتى شوّه المقترضون وجهي واعتدوا عليّ حتى الموت. وعندما فتحت عينّي مرة أخرى، وجدتُ نفسي عدتُ إلى عامي الثالث في الثانوية. "

بعد فقدان الابنة الحقيقية جميلة عندما كانت في الثالثة من عمرها، تبنت عائلة وديع الابنة المزيفة مي، وبعد بضع سنوات، عثرت عائلة وديع على جميلة مرة أخرى، ولكن بسبب مكايد وحيل مي لإيذاء جميلة، تم تجاهل ونبذ جميلة من قِبل والديها وإخوتها. في الحياة السابقة، ماتت جميلة بشكل مأساوي بعد أن تم توريطها من قِبل مي، ولكن بعد ولادتها من جديد، قررت جميلة ترك عائلة وديع، وبدء مشروعها الخاص وأن تعيش حياة رائعة، وبالصدفة علم أفراد عائلة وديع بالصدق والمودة التي قدمتها لهم الابنة الحقيقية جميلة مرارًا وتكرارًا، وقد ندموا على ما فعلوه.

مي فتاة ريفية نشأت في بيئة متخلفة تسودها التفرقة الشديدة بين الجنسين، حيث كان يُفضَّل الذكور على الإناث. منذ صغرها، أجبرت على التخلي عن دراستها في سن المراهقة، إذ منعها والداها من الذهاب إلى المدرسة وأجبراها على العمل لكسب المال من أجل تعليم شقيقها. لاحقًا، قررت عائلتها بيعها مقابل 10,000 دولار لرجل عجوز في القرية كان تسبب في وفاة زوجتيه السابقتين، وذلك فقط لتوفير المال لزواج أخيها. في الوقت نفسه، كانت صديقتها المقربة سارة تواجه مصيرًا مماثلًا، إذ حبسها والدها لإجبارها على الزواج من رجل يعاني من إعاقة ذهنية. قررت الفتاتان الهروب معًا، ونجحتا في الوصول إلى القاهرة، حيث تعاهدتا على بناء حياة جديدة وإثبات نفسيهما هناك. استطاعت مي بفضل إصرارها وجهودها، أن ترتقي تدريجيًا في المجتمع حتى جاء اليوم الذي غير حياتها تمامًا بسبب سوء تفاهم، لتلتقي حينها برجل الأعمال الأبرز في القاهرة، سيف. ومن هنا، بدأت قصة حب غير متوقعة قلبت حياتها رأسًا على عقب!

استقال حسن أمين من منصبه كرئيس المجموعة من أجل رعاية زوجته ريما التي كانت تعمل على مهنتها، لكنه اكتشف أنها لا تهتم به وابنتهما فاطمة على الإطلاق، بل أخيها بالتبني لواء، حيث أهملت واجباتها كزوجة وأم، بينما تكون حميمة مع أخيها لواء. فبعد سنوات من الصبر والتضحيات، قرر أخيراً إنهاء هذه الزواج.

"قمر لؤي هي عميلة سرية من مستوى رفيع، وانتقلت عبر الزمن إلى عصر قديم بعد إصابتها خلال مهمة ما. صاحبة الجسم الذي دخلت فيه هي امرأة مدمنة في القمار، وكانت تريد بيع بناتها الأربع لسداد دين القمار ولن تحسن معاملة زوج ابنتها الكبرى. من أجل تحسين علاقتها مع أربع بنات، قامت قمر بضرب البلطجة الذين أتوا لمطالبة الدين وحميت ابنتها، حتى قتلت النمر وحدها لسداد الدين واشترت الأشياء للمنزل. سلوكها جعل بناتها يقبلنها ويثقن بها تدريجيا، وقادت قمر بناتها إلى حياة أفضل. "

سامي الفارسي، السيد الأسمى الوحيد في القتال في العالم، لقد قمع وكر الشياطين لعشر سنوات. الإمبراطورة الجديدة هالة صدقت الوشاية بعد تولي العرش، فحكم فيه علنا وعزله من المنصب أمام الجماهير. شعر سامي بخيبة الظن الشديدة واختار المغادرة، ولا يعرف أن ختم وكر الشياطين لقد تدمر، وثلاثة قادة للشياطين هربوا منه وبدؤوا هجوم الإمبراطورية بأسرها.عندما أوشكت الإمبراطورية على السقوط، لقد اتخذ سامي بقرار عدم التدخل. لكن عندما نزل الإمبراطور إلى العالم، وأخته الصغيرة قمر وقعت في خطر، فتوسلت الإمبراطورة هالة إليه، أخيرا تأثر سامي. فعاد سامي بهيبة عظيمة، وأظهر قوته المخيفة، وأنقذ إمبراطورية العنقاء في النهاية.

تعرضت سوزان لحادث سيارة أثناء حملها، وعلمت أن الأمر كان مؤامرة من زوجها فادي محسن وابنة عمه ليلى، الذان أرادا قتلها من أجل مصلحتهما. ولحسن الحظ، عادت سوزان للحياة من جديد، وهذه المرة وضعت فخًا جيدًا لتدمر سمعة فادي، وطردته من مجموعة شركات شكري، وتسببت في خسارته لكل ممتلكاته. وبعد ذلك، واصلت سوزان التحقيق بعمق في مشاكل الشركة المالية، واكتشفت أن المدير المالي كان متواطئًا مع فادي. خلال هذه الفترة، قام شاهر نشأت بمساعدة سوزان عدة مرات، واقتربت علاقتهما تدريجيًا، وبعد مرورهما بعدة أحداث، نجحت سوزان في الانتقام، وحصل فادي وليلى على العقوبة التي يستحقانها.

"حين ينقذ عامل التوصيل ""كين"" زعيمة المافيا ""إيل"" عن طريق الخطأ، تقع في حبه من النظرة الأولى وتبدأ في ملاحقته دون توقف. غير أن حياة كين تنقلب رأسًا على عقب عندما يتورط في مؤامرات عائلة خطيبته ""سوزان""، لتبلغ الفوضى ذروتها حين تقوم ""إيل"" باقتحام حفل زفافه واختطافه. لاحقًا، تؤدي إحدى المؤامرات إلى فقدانه الذاكرة، ومع استمرار مكائد عائلة ""كابوني""، يجد كين و""إيل"" نفسيهما في مواجهة أخطار ومؤامرات جديدة، سعيًا لاستعادة حبهما وسعادتهما. "

"ورد، طفلة معجزة، ذكية وموهوبة، وكانت تعيش مع أمها التي هجرها زوجها بسبب ملامح وجهها القاسية. بعد وفاة والدتها، اقتحمت ورد زفاف أبيها الذي تكرهه وعشيقته - زوجة عمها - مرتدية ملابس الحداد، وأثناء الشجار سقطت ورد على رأسها ونزفت حتى الموت. وفجأة، عادت ورد للماضي، عادت لعامٍ مضى قبل الحادث، لترى أمها مازالت على قيد الحياة. هذه المرة، لم تُساعد ورد أمها على الهروب من قدر الموت وحسب، بل ساعدتها أيضًا على استعادة جمال وجهها، وإدراك حقيقة زوجها السيء والطلاق منه دون تردد، وأن تصبح بعملها الخاص أول إمرأة بالبلاد تحصل على لقب أثرى الأثرياء! "