

"عادت نبيلة إلى الحياة من جديد، فتخلّت عن ضعف صاحبة الجسد الأصلية، وأظهرت شخصية حازمة لا تعرف التردد. قامت بمعاقبة الخدم الأشرار، وبثّت الرهبة في أرجاء بيت آل الأدهم ولم ترحم أخاها شهاب الذي اعتاد إذلالها والتعدي عليها مرارًا. أما الأخت الصغرى فتون فقد دبرت لها المكائد أكثر من مرة، لكن نبيلة كانت ترد عليها بحنكة، إلى أن انكشفت حقيقة أصول فتون المتورطة في التواطؤ مع العدو وخيانة الوطن، فزُج بها في السجن. تتحد البطلة نبيلة مع بطل القصة حليم الفاتح أمير الحرب في تحالف قوي من الداخل والخارج، ويتمكنان معًا من القضاء تمامًا على مؤامرة التمرد التي حيكت على يد جواسيس دولة شيشار. وفي النهاية، يعتليان العرش ويحكمان البلاد معًا، ليصبحا إمبراطورًا وإمبراطورة تُخلّد قصتهما في سجلات التاريخ كأسطورة خالدة."

بسبب تنبوءات يارا الدقيقة، أطلق عليها القرويون "نذير الشؤم"، لكنها في الواقع تجلب الحظ السعيد. وبينما كانت ترتدي ثيابًا بالية وتجمع الأعشاب البرية، صادفت جوليا، زوجة قائد جيش مجموعة الصفصافة، التي ضلت طريقها. أخذتها جوليا معها إلى قصر القائد. جعلت يارا بحظها السعيد الزهور تتفتح، وأعادت الحياة إلى الكلب العجوز، لكن قدراتها السحرية لم تتوقف عند هذا الحد...

تنهار حياة فيبي العاطفية، وهي طالبة متفوقة ومهووسة بالدراسة، حين تعترف بمشاعرها للشخص الخطأ: بو، الفتى المشاغب سيئ السمعة في المدرسة. يتحول الابتزاز إلى اتفاق لتغيير المظهر، ويتحول العداء إلى تحالف في معركة مراهقة من الانجذاب. كيمياء متفجرة تدفع الخصومة نحو الإغواء، بينما تجد فيبي نفسها أمام خيارٍ مصيري: فارس أحلامها… أم ذلك الفتى الوقح الذي لا يقاوم على دراجته؟

عازمةً على لعب دور المتفرّجة الذكية، تتصنّع الوداعة وتكدّس المال بانتظار صعود الزوجة التاسعة لتتخلّى عن مكانها. لكن في ليلة الدخلة، يسمع خالد فجأة صوتًا في رأسها: [أهذا هو خالد الذي يخون مع الزوجة التاسعة؟]، فيحكّ خالد : أبي لم يتزوّج سوى بثماني زوجات... فمن أين جاءت التاسعة؟

أنقذت سلوى جليل الذي حدث حادث المرور له، تزوجت في عائلته الثرية وأصبحت زوجته، لكنها عانت من التجاهل عنها في هذا الزواج المستمر لأربع سنوات. لا يهتم جليل إلا بحبه الحقيقي قمر التي عرفها منذ الصغر، ويتجاهل عما فعلته سلوى. تعتمد قمر على تحيز جليل لها، أوقعت بسلوى عدة مرات. لكن ظل جليل يتحيز إلى قمر، بل ضحى الجنين الذي كانت سلوى تحمل به من أجل إنقاذ قمر. بعد أن أصبحت سلوى يائسة، وقعت على اتفاقية الطلاق وسافرت إلى الخارج سعيا في حلمها الفني. لم يكتشف جليل أنه لقد وقع في حب زوجته التي كانت تساعده بصمت إلا بعد مغادرتها.

محمد قُتل ظلماً في حياته السابقة، ثم عاد من جديد، واستيقظت فيه دماء وحش الابتلاع، فأمضى أعداءه بيده، وأروى ثأره، ثم لم يلبث أن شرع في ابتلاع كل شيء ليصبح أقوى، لحماية أسرته، ومجابهة الأجناس الغريبة، وإنقاذ البشرية جمعاء