

تم حبس صديقة طفولة الألفا كينيث داخل مخزن عن طريق الخطأ ، ولمعاقبتي قام بحبسي داخل غرفة تبريد معطلة معتقدًا أنها لن تؤذني، لكن التبريد عاد للعمل فظللت أستغيث بلا جدوى، وعندما عاد بعد أسبوع ليجبرني على الاعتذار وجدني جثة متجمدة.

بعد أن علمت صديقة طفولة خطيبي بمرضي القلبي، دست لي مشروب طاقة قويًا في كأس الشمبانيا وفور أن شربته، تسارع نبض قلبي واشتد الألم في صدري. حاولت تناول دوائي، لكنه كان قد استُبدل بماء ليمون قوي، فسقطت أرضًا منهارة، وعندما توسلت إلى خطيبي إيثان أن يطلب الإسعاف، اتهموني الضيوف بالتمثيل، فصدقهم وقال ببرود: «شارلوت طبيبة، ستكونين بخير»، وعندها توقفت عن التوسل، وأرسلت استغاثة إلى والدي.

قبل مراسم الوسم بثلاثة أيام، اشتعل متجر العرائس بينما كنت أجرب فستاني، فأصبت بحروق بالغة ونُقلت إلى المستشفى، وسمعت الألفا ماركوس يرفض شفائي عمدًا ليختار رايتشل لونا له فيجبرني على تربية طفلهما. عندها أدركت أن مراسم الوسم ورابطة الرفيق التي حلمت بها لم تكونا سوى خدعة، فقررت أن أمنحه ما يريد.

أصبت بسم قاتل، وكان علاجي الوحيد هو الإكسير المعجزي، لكن رفيقي ليو اشتراه ومنحه لأختي بالتبني جين، لأن الجميع ظن أنني أدعي المرض. ابتلعت مسكنا قويا سينهي حياتي خلال ثلاثة أيام يائسة. خلال أيامي الأخيرة، سلمت جين عملي ومدخراتي، وتخليت عن رفيقي وولدي. ظن والداي وليو وابني أنني أصبحت عاقلة أخيرا، ولم يدرك أحد أنني كنت أنتظر الموت. فهل سيندمون بعد رحيلي؟

تتهمني أختي غير الشقيقة زورًا بإثارة حساسيتها، فيحبسني إخوتي الثلاثة في قبو ضيق ويغلقون الباب رغم توسلاتي، ويأخذونها إلى المستشفى ويتركونني وحدي في الداخل، بينما يظنون أنني أستحق العقاب. مع مرور الوقت ينفد الأكسجين ويصبح التنفس أصعب داخل القبو…

فتاة مدللة من طبقة النبلاء في نيويورك في العصر المذهّب، تتحدى كل التحذيرات وتلتقط صورة لمومياء ملعونة. جسدها يبدأ في الذبول وشعرها يتساقط، وبقع الموت تنتشر على جلدها… أختها تكتشف الحقيقة المرعبة: لعنة الفرعون بدأت. الجمال يتحول إلى عفن، والشهرة تتحول إلى لعنة أبدية، والموتى… لا يسامحون أبدًا.

قبل ملك القمار زين وصية معلمه خالد وهو على فراش الموت، بأن يحمي عائلة الراشد لثلاث سنوات ويتزوج من ابنته الوحيدة داليا. أوفى زين بوعده لمعلمه، وأخفى هويته الحقيقية، ليحمي عائلة الراشد ويعتني بداليا طوال هذه السنوات. لكن كل تضحياته وحمايته الصامتة لم تقابل سوى بالاستخفاف والسخرية من عائلة الراشد، وهو ما تحمله زين بصمت، حتى لم يتبق من الوعد سوى ثلاثة أيام فقط. وقبل انتهاء هذه المدة بقليل، تعرضت داليا لمكيدة دبرها لها أحد الأصدقاء، وكادت عائلة الراشد أن تتكبد خسائر فادحة، لولا تدخل زين في الوقت المناسب، حيث استخدم حيل القمار ببراعة وهزم الخصوم. وبعد ذلك، غادر زين عائلة الراشد، لتصاب داليا بالذعر فور علمها برحيله، وتبدأ بالبحث عن مكانه في كل مكان

تتهمني أختي غير الشقيقة زورًا بإثارة حساسيتها، فيحبسني إخوتي الثلاثة في قبو ضيق ويغلقون الباب رغم توسلاتي، ويأخذونها إلى المستشفى ويتركونني وحدي في الداخل، بينما يظنون أنني أستحق العقاب. مع مرور الوقت ينفد الأكسجين ويصبح التنفس أصعب داخل القبو…

بعد أن ولدت من جديد، غيرت عهد الدم مع الأمير مورتلوك ليصبح باسم إيزابيلا، المرأة التي أحبها وحماها دائما. ومنحتها قلادة الياقوت التي ترمز إلى قرينة الأمير، وحتى فستان الزفاف الذي أعده لي. أصبحت قرينته في حياتي السابقة، لكنني عشت في ظل إيزابيلا دائما. وعندما هاجم صيادوا مصاصي الدماء، اندفع لإنقاذها وتركني أموت برمح فضي في قلبي. لذلك قررت أن أبتعد عنه وأتركهما معا هذه المرة. لكن الأمير القاسي عاد باكيا، يتوسل إلي أن أكون قرينته من جديد.

بعد أن أنفقت ستة أشهر وأكثر من 20 ألف دولار لتخطيط عطلة عائلية، تم استبعادها لصالح فيكتوريا حبيبة طفولة ألكسندر، وأُجبرت على السفر وحدها عبر أراضٍ خطرة لقطيع الظل. تجاهلت رسائل العائلة، وغيرت وجهتها شمالًا لتستمتع بحريتها، مما أثار ذعر العائلة لاحقًا.

"أحبت سينثيا إيثان لوتشيانو لمدة عشر سنوات، وظنت أن حلمها تحقق عندما قضيا ليلة معًا وأخبرها بأنه سيتزوجها مستقبلًا. لكن في صباح اليوم التالي، سمعته يتحدث مع أخيها بالتبني بالإيطالية، حيث اعترف بأنه لا يحبها حقًا، وأنه استغلها فقط لاكتساب الخبرة قبل محاولة الارتباط بفتاة أخرى تُدعى سيلفيا. كانت سينثيا تفهم الإيطالية سرًا، لذا اكتشفت خيانته وإهانته لها دون أن يعلم. وبدلًا من مواجهته، قررت المضي قدمًا في حياتها وقدمت إلى معهد ماساتشوستس للتقنية لتبدأ طريقًا جديدًا بعيدًا عنه."

كانت صوفيا آخر ذئبة بيضاء نقية الدم في قرية غريل، لكنها تعرضت للاغتصاب والتعذيب حتى الموت على يد ذئب مارق. لم تترك في رسالة انتحارها سوى جملة واحدة: ”لينا رأت وجهه.“ وأصبحتُ أكبر مذنبة في العشيرة منذ ذلك اليوم، لأنني كنت أعرف هوية القاتل لكنني التزمت الصمت لمدة خمس سنوات كاملة. حتى عاد أخي بالتبني داميان، أقوى ألفا في أمريكا الشمالية، عاد معه جهاز رؤية الأرواح الذي كان ينتزع الذكريات بالقوة. وكل مستذئب خضع لهذا الجهاز، إما فقد عقله أو لقي حتفه. رغم العذاب الذي تعرضت له روحي داخل الجهاز، قال داميان ببرود: ”عندما أعرف الحقيقة، سأرسلكما أنت والقاتل إلى الجحيم معا.“ لكن عندما انكشفت الحقيقة أخيرا، داميان هو من فقد عقله.

لمنع إبادة بشر البحر، قررتُ الصعود إلى اليابسة واستمالة صديق طفولتي سايروس، الذي أصبح الملك ألفا. كان لا يزال يحبني بعمق، وقضينا ثلاثة أيام وثلاث ليالٍ معًا. لكن ما إن استفقت من نشوة السعادة، حتى سُكب إكسير حارق فوق رأسي. وأنا أصرخ من الألم، ابتسم سايروس بسخرية وقال: ""إذًا حتى حورية البحر الخالدة تشعر بالألم؟ هذا مجرد بداية لما ينتظرك، إن لم تخبريني أين والداي!"" نعم، كان مقتنعًا بأن بشر البحر يقفون وراء اختفاء والديه. ومنذ ذلك اليوم، أُجبرت على مشاهدة غزله بعشيقته إيميلي، وانتزاع لؤلؤة حورية البحر الخاصة بي لعلاجها، والرقص حافية القدمين لإمتاعها حتى تنام. كان سايروس يكره كل جزء مني، لكنه في اللحظات التي أكون فيها على شفا الموت، كان يحملني بين ذراعيه برفق ويطعمني الدواء بنفسه. أحيانًا كان قاسيًا: ""أتظنين أنني سأرحمك فقط لأنني أحبك؟ واصلوا تعذيبها!"" وأحيانًا كان لطيفًا: ""ألا يمكنك أن تخبريني أين والداي؟"" تحملت حبه المشوّه بصمت، دون أن أنطق بكلمة. لكن هذه الأيام كانت تقترب من نهايتها، ولن أضطر إلى إخفاء ذلك السر طويلًا. فحورية البحر التي لا تعود إلى البحر بعد ثلاث سنوات من العيش على اليابسة... تتحول إلى زبد البحر. ولم يتبقَّ لي الآن سوى ثلاثة أيام فقط."

خطيبى، دانتي دي روسي، هو وريث عائلة مافيا في مدينة مانهورن، وهو يحبني بعمق. ومع ذلك، قبل شهر من زفافنا، أخبرني أن عائلته رتبت له إنجاب طفل من صديقة طفولته إيزابيل دي لوكا. ورغم رفضي القاطع للأمر، إلا أنه كان يطرحه يومياً محاولاً إجباري على القبول. وقبل أسبوعين من موعد الزفاف، تلقيت تقريراً طبياً يكشف أن إيزابيل حامل في شهرها الثاني، بينما لم أمنحه أنا إذنِي بعد. حينها أدركت مدى هشاشة علاقتنا التي استمرت لسنوات؛ فألغيت الزفاف ودمرت كل ما أهداني إياه. وفي يوم الزفاف نفسه، غادرت متجهة إلى إيتوليا لأواصل مسيرتي في المجال الطبي، حيث قبلت منصباً في منظمة طبية دولية، قاطعةً بذلك كل صلتي بعالم المافيا. ومنذ تلك اللحظة، لم يعد يربطني به أي شيء!

في حياتي السابقة، وهبت كل ما أملك لأتزوج منه، فلم أجنِ منه سوى خمسين عامًا من الجفاء، والخيانة، والبرود. وعلى فراش الموت، كان ابني راكعًا بجانبي يتوسل إليّ: 'دعي أبي يرحل.' عدتُ إلى الحياة في يوم تسجيل زواجنا، وكان سيباستيان كما عهدته، رجلًا نفورًا، يقرع بأصابعه على الطاولة بفارغ الصبر. هذه المرة، حملت القلم، وبكل هدوء، كتبت اسم أختي في خانة المتقدمة. طالما كانت هي من اشتاق إليها قلبك، سأحقق لك أمنيتك. أنا بنفسي ساعدتها على ارتداء فستان الزفاف، وسلمتها خاتمها، وشاهدته يأخذها إلى العاصمة. ثم استدرت وغادرت إلى مدرسة الإتيكيت العريقة في ساوثبورت، لأبدأ من الصفر، عازمة على أن أعيش لنفسي هذه المرة. ظننت أن القصة ستنتهي عند هذا الحد. لكنه حين اكتشف أن الاسم في عقد الزواج لم يكن اسمي، جنّ جنونه وبدأ في مطاردتي.

وقع خطيبي في حب مستذئبة خرساء أنقذت حياته وأراد فسخ خطوبتنا، فنصحته بأن منصب ملكة الألفا ليس سهلا وقد لا تتحمل مسؤولياته،. لكنها ظنت أنني أهنتها وانتحرت بسم. وبعد ثماني سنوات، أصبح رايان ملك الألفا ودمر عشيرة سنوفانغ وقتلني انتقاما لسايا، عندما عدت إلى عيد ميلادي الثامن عشر، قررت أن أحقق رغبتهما وأدع رايان وسايا يكملان رابط القدر تحت ضوء القمر لنيل بركة إلهة القمر.

"تتّهمني أختي غير الشقيقة كذباً بأني السبب في إثارة حساسيتها. فيحشرني إخوتي الثلاثة في قبو ضيّق ويغلقون الباب بالسلاسل. أقرع الباب وأتوسل إليهم أن يخرجوني. فيصرخ أخي الأكبر، رجل الأعمال البارع: ""ألم يكفِكِ أنكِ تتنمرين على لوري باستمرار؟ كيف أطعمتها المأكولات البحرية وأنتِ تعلمين أنها تُعاني من الحساسية؟ أليس هذا مجرد قتل؟ ابقي هناك وتأملي في خطيئتكِ!"" أما أخي الثاني، المغني الحائز على الجوائز، وأخي الثالث، الرسام العبقري، فيقهقهان بازدراء قائلين: ""لا يُصدَّق أن شريرة مثلكِ تتذرّع بالأعذار لتجذب التعاطف. يمكنكِ البقاء هناك والتوبة عن آثامكِ!"" بعد ذلك، يأخذون أختنا غير الشقيقة المرتجفة إلى المستشفى. وسرعان ما ينفد الأوكسجين من القبو، ويصبح التنفس صعباً. وفي النهاية، أموت هناك. لا يتذكّرني إخوتي إلا بعد ثلاثة أيام، عندما يعودون بأختنا من المستشفى وهم لا يعلمون أنني قد متُ بالفعل اختناقا."

منذ أن أحضرت عائلة المريسي ابنةً ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى المنزل، انقلبت حياة ماجد المريسي رأسًا على عقب. فبينما حصدت الوافدة الجديدة إعجاب الجميع بطاعتها وذكائها، أصبح ماجد موضع خيبة أمل أسرته. وبعد حادثة غيّرت مصيره، أُرسل إلى أكاديمية التميز الذكي، حيث يُدرَّب الأطفال جنبًا إلى جنب مع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة.